مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هل هو غزل أم نفاق أمريکي؟

بحزاني  – مثنى الجادرجي: التصريح الاخير لدانيال بنجامين معاونوزير الخارجية الامريکي و الذي ربط فيه بين الانتقال من معسکر أشرف الى ليبرتي،کشرط اساسي لشطب منظمة مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الارهابية، تصريح غريب و ملفتللنظر و يثير أکثر من علامة استفهام و تعجب في الذهن.

بنجامين، الذي يريد العودة بعجلات التأريخ للخلف و يسعى للإسترشاد بمسوغات و مبررات واهية و کاذبة من الاساس أطلقها النظامالايراني عبر أبواق و أقلام تابعة له ضد منظمة مجاهدي خلق، مازال يصر على تصديقکذب و دجل النظام الايراني عندما يقول في تصريحه المشار إليه أعلاه:”إسکانالمجموعة(يقصد منظمة مجاهدي خلق)، في مکان آخر، يساعد وزيرة الخارجية کي تقرر فيماإذا ستبقى المنظمة متبعة لاسلوبها العنيف أم ستلتزم بترك ذلك الاسلوب”! هذاالکلام الذي يطلقه هذا المسؤول الامريکي على عواهنه ضد أبرز و أهم فصيل معارضلنظام استبدادي مبني على دعامة تصدير الارهاب و الازمات الى العالم و کذلك علىإثارة النعرات الطائفية و الحزازات الدينية، لاندري على أي شئ يستند؟ من الذي يدعمأکبر حزب إرهابي في لبنان؟ من الذي يغذي مختلف التيارات المتطرفة و الارهابية فيالعراق و دول المنطقة؟ من الذي کان يقف خلف مقتل المئات من الجنود الامريکيين فيالعراق؟ من الذي يقف و بصورة مکشوفة الى جانب النظام السوري الدموي و يساعده علىقتل و ذبح شعبه؟ و اسئلة اخرى کثيرة جداتطرح نفسها بکل جدية أمام معاون وزير الخارجية الامريکية لتعيد إليه رشده و تسمحلعينيه بالابصار جيدا من دون غشاوة وهمية.
إدراج منظمة مجاهدي خلق الايرانيةالمعارضة ضمن قائمة المنظمات الارهابية في اواخر العقد التاسع من الالفية الماضية،بات العالم کله يعرف و بشهادة من مسؤولين في إدارة الرئيس بيل کلينتون نفسه بأنالعملية کلها قد تمت من أجل مسايرة و تأهيل ملالي إيران على حساب الحق و الحقيقة،فقد ضحت إدارة الرئيس کلينتون بالضحية من أجل سواد عيون جلاد أدرك الجميع بأنه قدخدع الامريکيين و سخر منهم لتحقيق أهدافه المشبوهة، وان الضمير الامريکي الذيإستفاق من غيبوبة هذه المؤامرة الخبيثة و القذرة و يعمل جاهدا في سبيل إعادة الحقالى نصابه و تصحيح الخطأ، يريد ملالي إيران مرة أخرى أن يخدعوا الامريکيين ويسخروا منهم عبر التشکيك بنوايا و أهداف الشخصيات السياسية و التشريعية الامريکيةالمختلفة التي طالبت إدارة الرئيس اوباما بشطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظماتالارهابية، بل وان النظام الايراني المخادع لم يکتف بهذا فقط وانما سعى أيضالإيهام العالم بأن المنظمة قد قامت بدفع الرشوة لهم کي يقفوا الى جانبها و يطالبوابرفعها من لائحة الارهاب، في الوقت الذي يعلم القاصي قبل الداني من الذي بيدهثروات بلد غني کإيران و يصرفها يسارا و يمينا بلا حساب من أجل غاياته و أهدافهالمشبوهة، وان تبذيره أکثر من 13 مليار دولار على حزب الله اللبناني بعد حرب تموز2006 المفتعلة مع إسرائيل، و کذلك ماصرفه و يصرفه علىلوبيه”النشط”و”الفعال”في الولايات المتحدة الامريکية نفسها،أدلة و إثباتات دامغة على الطرف الحقيقي الذي يستخدم الرشوة و کافة الاساليبالوصولية و النفعية و المشبوهة لتحقيق مآربه و أهدافه.
نقل سکان أشرف الى مخيم ليبرتي، لو نظرناو دققنا فيه بإمعان، لرأينا عدم وجود أية علاقة بينه و بين إدراج منظمة مجاهدي خلقفي قائمة المنظمات الارهابية، وإذا ماکانت هنالك من علاقة فإن العلاقة موجودة فقطفي إعطاء المبرر و المسوغ اللازم و المناسب للنظام الايراني کي يقترف الجرائم بحقسکان أشرف بواسطة حکومة نوري المالکي و على مرئى و مسمع من العالم کله وانالهجومين الوحشيين ضد سکان أشرف في عامي 2009 و 2011، والذي قامت به القواتالعسکرية العراقية بدفع و تحريض مکشوف من نظام الملالي، قد تم تحت ستار هذه التهمةالظالمة و الکاذبة الملحقة قسرا بالمنظمة، والاهم من کل ماجاء أن قرار محکمةالاستئناف الامريکية الذي أمهل وزيرة الخارجية الامريکية هيلاري کلينتون أربعةأشهر لکي تقوم بإخراج منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب، لم تحدد أية شروط مقابلذلك، لأن القرار من اساسه باطل و مابني على الباطل هو في النتيجة و النهاية باطل!

المادة السابقة
المقالة القادمة