* ليس هناك اي سوء تفاهم حول صلاحيات وزيرة الخارجية الأمريكيه للإدراج في القائمه مجددا
* الذي اوقف عملية نقل القوافل التاليه من أشرف هو عدم توفير الحد الادنى من المتطلبات الإنسانيه وهو ما تم الإعلان عنه في المئات من البيانات وليس له علاقة بحكم المحكمه , واذا كانت وزارة الخارجية تريد ان تربط بين بعضها البعض فان عليها ان تضغط على الحكومة العراقيه للتقيد بالمعايير الإنسانيه التي تنتهكها باستمرار .
التحذير والربط بين استمرار إخلاء أشرف والغاء التسمية الارهابية المترافق مع تجاهل الحقوق الإنسانية لمجاهدي اشرف وليبرتي من قبل وزارة الخارجية الأمريكيه ليس له أساس قانوني وغير مقبول ، وبغير ذلك فقد كان على محكمة واشنطن ان تُضّمن ذلك في حكمها . ولم يكن هناك ايضا ولن يكون اي سوء تفاهم حول صلاحيات وزيرة الخارجية الأمريكيه للتسمية مجددا في قائمه الإرهاب ، ويمكن للوزيره ان تقرر الإدراج في القائمة مجددا ويمكن للمجاهدين ايضا تقديم شكوى مرة اخرى غدا والطعن بقرار الوزيره.
وإذا كان لدى وزارة الخارجية وثيقة قانونيه لما كانت المحكمه قد قبلت في حكمها بان 600 يوم هو ” تأخير فاحش ” ولما ترددت في تجديد التسميه المسؤولون في الحكومة الأمريكيه في عهد الرئيس كبنتون اعترفوا بوضوح ان التسمية جاءت منذ البداية لاسترضاء الفاشية الدينية الحاكمة في ايران واليوم ايضا استمرارا لهذه السياسة نفسها يتم الاحتفاظ باسم المجاهدين في القائمه، وهناك اجماع واسع من الحزبين في الكونغرس والسياسيين الامريكيين يتعتبرون ان هذه التسمية عامل رئيسي في قمع المجاهدين داخل ايران وفي مجزرة سكان اشرف في العراق والتي اودت حتى الان بحياة 49 شهيدا واكثر من الف جريح لقد اعلن سكان اشرف مرات عديده خلال الاشهر الستة الماضيه انه في حالة الاستجابة للحد الأدنى من مطالبهم الانسانية والقانونية والمشروعه فانهم سيذهبون على الفور الى ليبرتي .
وهذه المطالب على وجه التحديد تم تأييدها في إطار مذكرة التفاهم الموقعه بين العراق والامم المتحده ، وفي بيان السيده كلنتون في 25 ديسمبر كانون الاول . والمشكله تكمن في الانتهاكات المستمره للاتفاقيات ومذكرة التفاهم هذه من قبل الحكومة العراقيه ، وتحويل سكان أشرف الى سجناء لإرغامهم على الاستسلام للفاشية الدينية وعملائها العراقيين ، وهي الحقيقه التي تتغافل عنها للاسف الحكومة الامريكيه وتلتزم الصمت ازاءها . مطالب الحد الأدنى كما تمت صياغتها بعد عدة اجتماعات مع ممثلي السكان والشخصيات البارزه على جانبي الأطلسي وممثلي الحكومة الامريكيه والامم المتحده ومن جانب رئيس اللجنة الدوليه للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الاوروبي ومن جانب 4000 برلماني في مختلف دول العالم هي كالتالي :
1. نقل 300 مكيف هواء من أشرف الى ليبرتي
2. نقل جميع مولدات الكهرباء الموجودة حاليا في مخيم أشرف إلى معسكر ليبرتي. إذا كان هناك أي نزاع حول ملكية هذه المولدات الكهربائية، ويمكن حلها في المستقبل، تحت إشراف الأمم المتحدة.
3. نقل 25 شاحنة، تحتوي على الممتلكات المتبقية من القافلة المجموعة الرابعة والخامسة، ثمانية وستة سيارات دفع رباعي والتي تم بالفعل الاتفاق عليها مسبقا.
4. نقل خمس رافعات شوكية من أشرف على ليبرتي بهدف نقل أمتعة السكان.
5. نقل ثلاث عربات وستة مقطورات مصممة خصيصا للمعاقين.
6. نقل 50 سيارة ركوب من أشرف إلى ليبرتي. وهو ما يعني سيارة لكل 40 شخصا من السكان، وهو أمر في غاية الأهمية خاصة في الطقس الحار وبالنسبة للمقيمين من الجرحى والمعوقين.
7. إذن للبناء، بما في ذلك بناء الأرصفة، والشرفات، المظلات، سلالم، ومرافق خاصة للمعاقين والمناطق الخضراء.
8. ربط معسكر ليبرتي بشبكة المياه في بغداد. أو أن يسمح للمقيمين بتوظيف متعاهدين عراقيين لضخ المياه من قنوات المياه القريبة الى ليبرتي، مع جلب أجهزة أنظمة تنقية المياه الخاصة بهم من أشرف.
9. السماح للتجار أو مقدمي العطاءات بدخول أشرف للتفاوض وشراء الممتلكات المنقولة في أسرع وقت ممكن، من أجل دفع مصروفات جزئية للسكان قبل الاستئناف بنقل القافلة المقبلة.
10. بدء المفاوضات بين السكان وممثليهم الماليين وبين الحكومة العراقية لبيع الممتلكات غير المنقولة ، أو التفاوض مع طرف ثالث (وعلى الحكومة أن تسمح بذلك) لتوقيع الاتفاقات اللازمة. وينبغي توفير دفعات جزئية قبل النقل. سيبقى ما لا يقل عن 200 شخص في مخيم أشرف بهدف الحفاظ وصيانة الممتلكات حتى يتم بيعها في مجملها.
جميع هذه النقاط وردت في مذكرة التفاهم وليس هناك ترف ولا مبالغه في المطالب ، والحكومة الامريكيه تعهدت قبل انتقال المجموعة الخامسه بان يلتزم العراق ( بنقل بعض السيارات والمقطورات الخاصة بالمعاقين، والالتزام بتوصيل المياه الكهرباء من الشبكات العراقية الى معسكر ليبرتي ، مع التزام بتوفير المياه والكهرباء حتى ذلك الوقت، القدرة على استئجار ما عدده 100 عامل عراقي للمساعدة في تحميل البضائع من مخيم أشرف، اتفاق من حيث المبدأ لنقل بعض المولدات الكهربائية، تطور في بيع الممتلكات المنقولة والقانونية ” ولكن هذه الوعود والالتزامات لم تترجم عمليا على ارض الواقع على الاطلاق .والأسوأ من ذلك أن ست مركبات خدميه كانت ضمن القافله الخامسه ، وفي عملية سطو لقطاع الطرق ، تم تغيير مسارها في منتصف الطريق الى ليبرتي ، ومع ذلك فان وزارة الخارجية بدلا من الدفاع عن مطالب الحد الادنى هذه ، تقول ان بعض هذه المطالب مثل مركبة لاربعين شخصا ليست ذات اهمية ، انه لامر مشين .
بهذا هم ينكرون حق الملكيه للسكان وحقوقهم في ممتلكاتهم ويتجاهلون الحد الادنى من الحقوق الانسامية للمرضى والجرحى وكبار السن في طقس شديد الحراره ، لاسيما بالنسبة لـ 1000 جريح ومعوق هم في هذا الوضع نتيجة تقاعس القوات الامريكيه خلال هجمات القوات العراقيه عام 2009 وعام 2011 والتي شنت على مرأى من القوات الامريكيه وغير معروف لماذا تروج وزارة الخارجية في سوق النخاسه لنظام الملالي والسفير الايراني في بغداد لتحديد مهلة 20 يوليو تموز لتشريد 1200 انسان اعزل وعشية شهر رمضان المبارك وطقس تبلع حرارته 55 درجة مئويه
سكان اشرف كما اعلنوا مرات عديده انهم سينتقلون الى ليبرتي بمجرد تنفيذ البنود العشرة المذكوره اعلاه ، ولكن ايا منها لم ينفذ حتى الان .
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه
7 يوليو تموز 2012








