معسكر ليبرتي- بيان رقم 43
منعت العناصر باللباس المدني يوم الخميس 5 تموز/يوليو، مرة أخرى دخول الشاحنات التي تنقل المواد الغذائية إلى ليبرتي بناء على أمر من الضابط المجرم صادق محمد كاظم. حيث ابلغ انه يجب تفريق شحنة تزن 25 طنا على الأرض في نقطة تفتيش للشرطة، وإعادة تحميلها ونقلها إلى المخيم بعد تفقد وتفحض دقيق للعجلة والحمولة.
في حين كانت الشرطة قد ابلغت بعثة الأمم المتحدة أنها يمكن تفقد الشحنة داخل الشاحنة دون تفريقها. وقد تم فحص هذه الشحنة ثلاث مرات من قبل الماسحات الخاصة بالشرطة والكلاب وأجهزة السونار.
وتحتوي الشحنة الدقيق والأرز والعدس، والحمص، والفواكه المجففة والسكر وزيت الطبخ والبسكويت بقيمة 70000 دولار. ان التفريغ الشحنة على أرض وإعادة تحميلها يدويا وفي ظل حرارة تبلغ 55 درجة مئوية تسبب أضرارًا لا تعوض.
وكانت العناصر باللباس المدني قد منعت أمس دخول شاحنة صغيرة تحمل النباتات والزهور إلى المخيم. وابلغ صادق مراقبي بعثة الأمم المتحدة اليوم بعدم السماح بنقل لاي شجرة إلى المخيم.
وكان جورج باكوس، المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي ونائب لجنة أشرف يوم 31 أيار/ مايو بحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اجتماع ادارة ليبرتي قال انه لا مانع دخول نباتات تقل ارتفاعها من 150 سم. وكانت جميع النباتات الموجودة في الشحنة التي تم رفض دخولها أمس أقل من 150 سنتيمترا. وكان الممثل الخاص للأمين العام وفي رسائل مختلفة للسكان اعترف بحقهم لايجاد مرافق ترفيهية ومساحات خضراء.
وكانت العناصر باللباس المدني قد أخرت المواد الغذائية الطازجة مثل الخضروات والفواكه لمدة عشرة أيام وفي العشر الاخير من شهر حزيران/ يونيو الماضي عند مدخل المخيم، ولم تسمح دخولها الى المخيم الا بعد ان تلفت كميات كبيرة منها.
ان المقاومة الإيرانية تؤكد على أن التدابير القمعية والتعسفية للحكومة العراقية ضد سكان ليبرتي تعتبر انتهاكا منهجيا وسافرا لمذكرة التفاهم. حيث ان مذكرة التفاهم تنص على ان العراق يضمن ان يحظى ليبرتي “بالمعايير الإنسانية ومعايير حقوق الإنسان” ويسهل على ”توفير المواد الحيوية” مثل الغذاء.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
6 تموز/يوليو 2012








