بحزاني – منى سالم الجبوري: لقد سعى النظام الايراني و عبر طرق ووسائل و أساليب مختلفة أن يصفي قضية أشرف ليبرتي و يجعل منها مجرد قضية منسية اومحجور عليها ليس بإمکانها التأثير على الاوضاع في إيران، ومن خلال مراجعة الکمالهائل من تلك السياسات التي إتبعها النظام الايراني بطرق مباشرة من قبله او بطرقغير مباشرة عبر حکومة نوري المالکي، والتيلم يبق شيئا إلا وفعلته او جربته،
لکن المحصلة النهائية لکل ذلك قد قاد الى توقيعمذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لقضية أشرف بين منظمة الامم المتحدة و الحکومةالعراقية و ذلك ماکان يعني و بصورة واضحة أن أشرف صارت قضية عالمية و کسرت کلالاطر و الحواجز التي تقف بوجهها.
ويبدو أن النظام الايراني قد أدرك و فيوقت متأخر نسبيا هذه الحقيقة المرة فلم يکن بوسعه إجتراع مرارة حنظلها و لذلك فقدبادر النظام الى معاودة مساعيه الخبيثة و المشبوهة عندما قام بإصداراوامره”کما هو معتاد دائما”، الى حکومة المالکي لکي يقف بوجه سکان أشرفو ليبرتي، وکان ان صرح المستشار السياسي للمالکي قبل أيام بأنه ليس لقضية سکانأشرف و ليبرتي أي مکانة قانونية، وهو تصريح ممجوج و فج خصوصا وان سکان أشرف وليبرتي هم أفراد محميون بموجب قوانين جنيف و بإعتراف أعلى و أرفع المنظمات الدوليةو على رأسها کل من منظمة الامم المتحدة و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إذإعترفتا بسکان أشرف و ليبرتي کلاجئين سياسيين متمتعين بکل مايتمتع به اللاجئالسياسي في أي مکان آخر من العالم.
هذه الخطوة الخبيثة و المشبوهة من مختلفالنواحي، هو مسعى جديد للنظام الايراني بعد أن دارت به الدوائر و أسقط مابيديهولاسيما بعد تطبيق العقوبات الدولية النفطية الاخيرة عليه و الانتصارات السياسيةالکبيرة التي باتت المقاومة الايرانية تحققها على يد السيدة مريم رجوي رئيسةالجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية و التي کان أخيرها و ليس آخرها قرارمحکمة الاستئناف الامريکية بإمهال وزارة الخارجية الامريکية فترة أربعة أشهر فقطکي تقوم بإخراج منظمة مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الارهابية حيث مضى أکثر من شهرمنها، ويبتغي النظام الديني المتخلف من وراء هکذا مسعى قذر و مكشوف أن يلتف علىإنتصارات منظمة مجاهدي خلق ظنا منه بأن بإمکانه إعادة عجلات التأريخ الى الخلف وجعل هذه المنظمة محاصرة دوليا، ناسية او متناسية من جراء غبائها المفرط بأن ذلكالزمن قد ولى الى الابد وان الزمن الحالي هو زمن الاناس المبدئيين الذين أخلصوا معقضيتهم و شعبهم وان المستبقل لامحالة لهم.








