محمد أحمد الأزرقي – كاتب وصحفي: جميع الحركات الفاشية و الشوفينية التي تنزع للأستبداد تلجأ الى القمع والأبادة البشرية وفقا الى المفهوم الميكافيلي الغاية تبرر الوسيلة وتقترن ممارسات هذا المفهوم بصور التخلف العام والتراجع عن مباديء و مقومات و مستجدات التطور بتشكيل العقبات والعوائق و الكوابح بتحدي صيرورة التاريخ و أنفتاحه على الديمقراطية و هذا الحال بارز من ممارسات الفاشية الدينية الحاكمة في ايران خميني و خامنئي و عملائها في العراق / المالكي و سوريا / الأسد اللذان يستنسخان القمع و الأبادة لشعبهم
و يراهنون على أوهام الغاية و الوسيلة على البقاء و الأستمرار في الحكم و عدم تلبية مطالب الشعب في التغيير و التحول الديمقراطي و ان المفارقة السياسية تكمن في الأهداف !! فما هي الأهداف في الغاية و الوسيلة ؟؟ التي تبغى أو تروم الوصول اليها وتحقيقها بتسويغ الأوهام والخواء الفكري و شرعنة القمع والأبادة البشرية بأسم الله جل جلاله وهذا ما حصل و يحصل في الأنظمة الفاشية ايران والعراق و سوريا ثلاث أنظمة معزولة عن شعوبها وعن المجتمع الدولي ورغم مظاهر القوة البادية عليها بنفوذ السلطة و التسلط ولكن في محيط الداخل يكمن الظعف و الهشاشة والتخبط السياسي لكونها خارج سياق مسار التاريخ ولهذا ومن أجل بقائها تستديم منوال المشاكل و المعضلات و الأزمات على الصعيدين الداخلي و الخارجي و ممارسات الفاشية الدينية للملالي الحاكمين في ايران و عملائها قي بلدان الشرق الأوسط لاسيما في العراق و سوريا نوذج صارخ لواقع حال هذا التوصيف و الترديء القائم لأرهاب الدولة وممارساتها و أنتهاكاتها في القمع و الأبادة البشرية لقوى المعارضة وفق صيغة الغاية تبرر الوسيلة ففي عهد خميني قامت الفاشية الدينية في ايران بقتل و أعدام أكثرمن 120 الف مواطن ايراني من المعارضين والمناهضين وجلهم من مجاهدي خلق هذا عدا الخسائر البشري نتيجة الحرب مع العراق و قي عهد خامئني تعدم السلطات الفاشية عشرات الأشخاص بشكل فردي وجماعي والموت البطيء للمرضى من مجاهدي خلق القابعين في السجون الرهيبة لكونهم بلا علاج و أدوية لأمراضهم المستعصية العضال أنها صور بائسة لأزدواجية الملالي الفاشست في أفق العصر المعاش ولكن أزدواجيتهم مستمدة من ضلام القرون الوسطى و بهذه القيم البالية والتي عفى عليها الدهر يبغون التوسع و السيطرة وتصدير التطرف و التحريف والأرهاب و الأوهام الى شعوب بلدان الشرق الأوسط التي تنبذ هذه الضلامية للفاشية الدينية لأن دلالاتها مفوتة موضوعيا وسياسيا و تاريخيا وأضحى الموضوع الجوهري لحاة الشعوب هو التطبيقات الديمقراطية الذي يعتبرقياس و مفتاح التطور و التقدم السياسي و الأجتماعي والحضاري و الفاشية الدينية تنأى عن هذا التوجه لأنه يكشف الزيف و الخواء و الخلو من متطلبات فحوى سياق التطور العام للمجتمع الايراني بالأضافة الى أنه يحمل تبعات الأرث الدموي للقمع والأبادة و القتل طيلة عقود السنين الماضي ولازال ماضيا في هذا النهج والتوجه الخاطيء و المستهجن لاسيما مداخلاته و تحدياته الارهابية في الشأن العراقي و أملاء أرادته الشريرة في محاولات النيل من معارضته الرئيسة والتي يعتبرها الرقم الصعب الذي سوف ينهي وجود دكتاتورية ظلامية ولاية الفقيه برموزها و أصنامها وأصدائها القاتمة التي تشكل العائق في في أزدهار مستقبل ايران الديمقراطي …








