مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالجبهة الوطنية لانقاذ ديالى تصدر بيانها حول التلفيقات الكاذبة ضد مجاهدين خلق

الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى تصدر بيانها حول التلفيقات الكاذبة ضد مجاهدين خلق

Imageبعقوبة – واع – من عمر عبد الرحمن
اصدرت الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى بيانها يوم امس الثلاثاء حول التلفيقات الكاذبة ضد مجاهدين خلق وقد استلم مكتب ( واع بعقوبة ) نسخة من البيان فيما يلي نسخة منه:
ماذا ترمي الاحزاب الطائفية في محافظة ديالى من تلفيق الاكاذيب المثيرة للقلق؟
توجيه تهم ضد مجاهدي خلق اسلوب مكشوف للتغطية على تدخلات النظام الايراني ونفوذه في العراق
النظام الايراني بدأ الضغط على المؤسسات العسكرية العراقية لقطع العلاقات الودية بين أهالي المنطقة ومدينة أشرف

الاجهزة الأمنية تطبق مطالب النظام الايراني والتآمر ضد معارضي النظام بدلاً من تحقيق الأمن
بدأ بعض المسؤولين الحكوميين والعناصر المكشوف ولائهم للنظام الايراني في ديالى وبغداد منذ مدة وبشكل مثير للاستغراب توجيه اتهامات ضد مجاهدي خلق بأنها متورطة في أعمال ارهابية بالرغم من أن مدينة أشرف محمية من قبل القوات الأمريكية.
وآخر ما قام به هؤلاء فهو ما جاء على لسان هادي العامري حيث نقلت وسائل الاعلام الايرانية يوم 13 أيار عنه قوله: «هناك وثائق ومعلومات تثبت تورط منظمة مجاهدي خلق في تدريب مئات الارهابيين على طريقة استهداف المواطنين والعناصر الأمنية وتجهيز سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وتعبئتها وأساليب الخطف والقتل».
بالرغم من أنه لا يصدق أي مواطن عراقي هذه الروايات الا أن ما يثير القلق هو الهدف الذي يتابعه اطلاق هذه التصريحات. فالواقع أن كل ما تطرق اليه العامري فهو ما يقوم به النظام الايراني في العراق ويبدو أن تصريحاته لا هدف لها سوى التغطية على الارهاب الحكومي الذي يمارسه النظام الايراني في العراق.
كما ان النظام الايراني يتابع من خلال هذه التصريحات تطبيق مؤامرة ضد تواجد مجاهدي خلق في العراق ويطالب بنشر وحدات من الشرطة والجيش العراقيين أطراف مدينة أشرف ليمنع من خلال قادة هذه الوحدات الذين هم من عناصر المجموعات التابعة للنظام الايراني زيارة المواطنين العراقيين لمدينة أشرف وفرض قيود أكثر على مجاهدي خلق. علماً ان هذه المؤامرة التي يتم متابعتها في اطار الخطة الأمنية لمحافظة ديالى تم طرحها لاول مرة مع وزارة الداخلية العراقية في آذار الماضي من قبل نواب في قائمة الائتلاف الموحد بقيادة هادي العامري الذي التقى على رأس لجنة من سبعة نواب بينهم الشيخ جلال الدين الصغير وعباس البياتي، وزير الداخلية جواد البولاني وطلبوا منه أن تقوم وزارة الداخلية ومن خلال قواتها بتطويق معسكر مجاهدي خلق وفرض المزيد من الضغوط عليهم الا أن وزارة الداخلية نوهتهم بالملاحظات القانونية المحددة بهذا الصدد.
ثم وفي خطوة أخرى لهذه المؤامرة ، قامت وزارة الأمن العراقية وبالتعاون مع بعض القادة العسكريين في ديالى وعناصر مثل العقيد راغب عباس راضي التميمي مدير مركز التنسيق المشترك (جي سي سي) في بعقوبة ومن العناصر التابعة لتنظيم بدر والرائد وليد مدير استخبارات ديالى ومن عناصر بدر وكذلك قاسم التميمي مسؤول استخبارات بدر في ديالى باعداد تقارير ملفقة تشير الى تواجد عناصر ارهابية في معسكر أشرف واسناد مجاهدي خلق المقيمين في أشرف لنشاطات ارهابية في محافظة ديالى!!. وتم تقديم هذه التقارير عبر وزارة الأمن الى حكومة المالكي وورد في التقرير مطلب النظام الايراني لادراجه في الخطة الأمنية والمتمثل في ضرورة ارسال قوات الى ديالى لتنفيذ الخطة الأمنية للسيطرة على الطرق المتنهية بمعسكر أشرف لمنع وصول قوات ارهابية حسب زعمهم الى أشرف.
كما تفيد معلومات جديدة وموثقة بأن مسؤولين على صلة بالنظام الايراني ذكروا في اجتماع أقامه المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بمناسبة مولد الامام حسن العسكري في الكاظمية يوم الخميس 26 نيسان الماضي بأنهم طلبوا من القوات الأمريكية ضرورة تولي الجيش العراقي مسؤولية حماية أشرف وأنهم أكدوا للقوات الأمريكية بأن الشيعة في ديالى والجيش العراقي لايرحبون بتولي القوات الامريكية حماية أشرف وأن قوات الجيش العراقي والشرطة في ديالى تعرضوا لهجوم من قبل مجاهدي خلق وأن معظم الأعمال الارهابية التي تتعرض لها هذه القوات تتم تحت اشراف مجاهدي خلق المقيمين في أشرف حسب زعمهم.
وتأتي بالتزامن مع هذه الألاعيب وكجزء من مسلسل المؤامرة محاولة أخرى قامت بها المجموعات التابعة للنظام الايراني تمثلت في اعتصام في كربلاء باسم أهالي ديالى باشراف طه درع وهادي عبدالله باش آغا التميمي عضوا البرلمان العراقي من قائمة الائتلاف الموحد لمطالبة وزارة الداخلية والجيش بارسال قوات تعزيزية الى ديالى. وحسب هذه الخطة فان وحدات جديدة مكونة من قوات بدر وجيش المهدي منتشرة في الجنوب، سيتم نشرها الى ديالى في اطار تنفيذ الخطة الامنية للسيطرة على مختلف مناطق المحافظة ومنها خطة السيطرة على المناطق المحيطة بمدينة أشرف.
كما تفيد آخر الأخبار بأنه من المقرر أن ترسل وزارة الداخلية قوات جديدة الى ديالى لتنفيذ الخطة منها انتشار لواء من وزارة الداخلية في منطقة العظيم. ومعظم منتسبي اللواء هم من التابعين للنظام الايراني ومن جملة أهداف اللواء هو رصد ومتابعة العراقيين الوطنيين والمعارضين لتدخلات النظام الايراني في محافظة ديالى وكذلك الضغط على مجاهدي خلق.
ان الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى اذ تحذر من تنفيذ هذه المؤامرات من قبل أجهزة أمنية وعسكرية عراقية، تلفت أنظار المجتمع الدولي والقوات المتعددة الجنسيات والرأي العام الى حقيقة مأساوية وهي أن الأجهزة المعنية في أمن العراق تطبق مطالب النظام الايراني والتآمر ضد معارضي النظام بدلاً من تحقيق الأمن. ان جذور هذا الواقع المرير تمتد الى الوضع الأمني المتدهور وكثير من المعضلات الأخرى التي يعيشها العراق.
الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى
15 أيار 2007