الوكالات
كشف الرئيس العراقي جلال الطالباني أن ضباطا بريطانيين لعبوا دورا رئيسيا في عقد مباحثات بين حكومته وجماعات مسلحة بغية خفض حدة العنف الطائفي الذي يعصف بالعراق.
وأضاف الطالباني في لقاء مع صحيفة "ديلي تليجراف" نشرته على موقعها الإلكتروني أمس أن "جميع الإطراف أصبحت على أعتاب انفراجة تاريخية بعد أن كشفت المفاوضات عن وجود بوادر طيبة للنجاح.
وأوضح الرئيس العراقي أن المباحثات أجريت مع جماعات غير تابعة لتنظيم القاعدة, مستطردا "هناك جماعات مقاومة تجتمع الآن مع رئيس الوزراء نوري المالكي ومعي ومع ضباط عسكريين بريطانيين ومع السفير في محادثات تصالحية".
وأضاف أن "ثمة تغييرا كبيرا في عقلية العرب السنة ، فقد أصبحوا الآن ينظرون لإيران باعتبارها الخطر وليس الولايات المتحدة".
وفيما اعترف طالباني بأن إيران لها يد في الهجمات التي تستهدف القوات البريطانية والأمريكية في العراق, أكد من جانب آخر أن "توني بلير هو أحد مهندسي تحرير العراق", وأعرب عن خشيته من احتمال أن يؤدي تنحيه عن السلطة إلى سحب القوات البريطانية من العراق.








