مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

و اقتربت ساعة الاسد

بقلم: علاء کامل شبيب – (صوت العراق) : رويدا رويدا، يقترب حبل الغضب السوري من من الالتفاف من العنق الطويل للدکتاتور السوري بشار الاسد، ولم يعد الحديث عن بقاء النظام السوري بتلك الحرارة و القوة السابقة بل و حتى طغى عليه أکثر من فتور و بات حديثا مملا و غير مجدي بالمرة.

الموقف الروسي الاخير من النظام السوري، لم يأت إعتباطا و من دون مقدمات او مبررات، ذلك أنهم قد وجدوا في إستمرار انتفاضة الشعب السوري و عدم إکتراثها بآلة القتل و الجريمة و الارهاب للنظام السوري، أمرا يجب عليهم الانتباه إليه جيدا و أخذه على محمل الجد تماما، ذلك أنه کلما إزدادت قسوة النظام و إرتفع وتيرة الشهداء، کلما إزداد الشعب عزما و إصرارا على المضي قدما في إنتفاضته من دون أن يطرأ أي نوع من البرود او التراجع عليهم، وهذا مادفع الروس لکي يفکروا مليا عدم الانسياق و الانجراف خلف نظام ميت و عدم ترك خطوط الرجعة، مثلما أنهم وجدوا أيضا أن الموقف الدولي قد بات يسير ‌أکثر فأکثر صوب التفاهم و الاتفاق على الملف السوري.
الدور الروسي وان کان بالغ التأثير في إستمرار بقاء النظام السوري، لکنه في نفس الوقت لايمکن أن يرقى أبدا الى الدور الکبير الذي لعبه و يلعبه النظام الايراني في دعم و إسناد بقاء نظام بشار الاسد، حيث أن هذا النظام لم يکتفي بالتحرك على الصعيدين الاقليمي و الدولي من أجل توفير الضمانات الکافية لبقاء نظام الاسد وانما تحرك أيضا على الصعيد السوري نفسه عندما سعى حثيثا للإتصال بأقطاب المعارضة السورية في سبيل الالتفاف على الثورة و إجهاضها وان لم ينجح ذلك ففي سبيل إيجاد مخرج و منفذ للنظام تجعله في منجى عن المسائلة و المحاسبة.
النظام الايراني الذي لايکتفي بتحرکه لوحده فقط وانما يدفع أيضا بکل من حليفه حزب الله اللبناني لکي يؤدي”دورا مميزا”على الساحة السوري، کما يدفع أيضا بحليفه الاخر نوري المالکي لکي يدلي بدلوه في دعم نظام الاسد و مده بأسباب القوة و المناعة الکافية کي يقف بوجه الاعصار الشعبي، لکن، لايبدو أن حزب الله يتمتع بلياقته و عافيته السابقة فهو اليوم ليس کما کان بالامس وهذا مالفت أنظار المراقبين السياسيين الذين وجدوا ان الدور الذي بإمکان حزب الله تأديته على الساحة السورية لن يکون دورا مؤثرا وانما محدودا و مؤطرا، فيما نجد نوري المالکي الذي يعاني من مشاکل سياسية جمة مع أطراف سياسية عراقية متباينة، يواجه ضغوطا دولية متعددة من أجل أن لايقوم بالمزيد من التدخل و العبث على الساحة السورية بحسب مقتضيات مصلحة النظام الايراني ويوما بعد آخر و کما نرى يزداد المالکي حذرا من الملف السوري و يسعى لإيجاد تصريفة ما توفر لو مخرجا من المستنقع السوري.
لقد إقتربت ساعة الحسم لنظام بشار الاسد و ان الدلائل و المؤشرات کلها تسير بهذا الاتجاه، لکن، يبقى الخوف الاکبر و الطامة الکبرى التي ستلي سقوط نظام بشار الاسد سوف تنهال على رأس النظام الايراني و سيجد العالم کله کيف أن الربيع الايراني الکبير سيحدث و ينهي نظاما أثار و يثير قلق و توجس و مخاوف المنطقة و العالم.