مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

زلزال سياسي هز طهران

(صوت العراق) – علاء کامل شبيب:  لم يدر بخلد أحد أن ينال مؤتمر التضامن مع الشعب الايراني و مقاومته الاخير الذي إنعقد في باريس خلال الايام القليلة الماضية، کل هذا النجاح و الصدى الکبير على مختلف الاصعدة.

هذا المؤتمر الذي تمکن من تحقيق أکبر تجمع دولي مناصر للقضية الايرانية بحيث حضر مندوبوا 44 دولة وسط جماهير إيرانية تجاوزت 100 ألف قدموا من مختلف دول اوربا و العالم لکي يعلنوا من هناك رفضهم الکامل للنظام الايراني و تمسکهم بحريتهم و حقوقهم المهدورة و المسلوبة من جانبه، يمکن إعتباره بمثابة نقلة نوعية في تأريخ مقاومة الشعب الايراني و صموده بوجه النظام خصوصا وانه يتزامن للمرة الاولى مع مسألتين مهمتين خلال هذه الفترة وهما:
ـ بدء تطبيق العقوبات الدولية الاخيرة ضد النظام إعتبارا من الاول من شهر تموز القادم.
ـ بدء العد التنازلي لعملية إخراج منظمة مجاهدي خلق من اللائحة السوداء حيث لم تبق سوى ثلاثة أشهر على المهلة التي حددتها محکمة الاستئناف الامريکية في واشنطن لوزارة الخارجية کي تقوم بإخراج المنظمة من تلك اللائحة.
هاتان المسئلتان، منحتا قوة و عمقا سياسيا غير مألوفا لمؤتمر هذا العام بحيث جعله يتميز عن کل المؤتمرات السابقة من کل النواحي، وقد أکدت مختلف القنوات الاعلامية الدولية و العربية و الاسلامية ان هذا المؤتمر کان ضخما و استثنائيا من مختلف الجوانب و شهدت على نجاحه من الناحيتين السياسية و التنظيمية، ولاريب من أن النظام الايراني قد تابع و بقلق بالغ مجريات و احداث هذا المؤتمر و رأى فيه مدى الحماس و الاندفاع الذي تبديه الجماهير الايرانية المحتشدة في قاعة فليبنيت بباريس من أجل المطالبة بتغيير الحکم الدکتاتوري القائم في إيران.
النظام الايراني و هو يرى بأم عينيه هکذا تجمع دولي غير مسبوق موجه ضده تشرف عليه المقاومة الايرانية، يعلم جيدا بأن هذا الزلزال الذي هز طهران في 23 حزيران الجاري، سوف لن يقف عند حد إثارة حماس و مشاعر الشعب الايراني فقط وانما سيستمر حتى يأتي بثماره بإنهاء هذا الحکم الاستبدادي.