بغداد- ايناس الشمري : رحبت الناشطة العراقية في حقوق الانسان كريمة عبد الحمزة باعتقال احد المتهمين بجرائم حرب في مخيم اشرف بالعاصمة الفرنسية.وقالت عبد الحمزة في تصريح خاص:”ان اعتقال المدعو صادق كاظم في فرنسا يمثل انتصارا للحق والعدالة لان هذا الشخص متهم بجرائم حرب في مخيم اشرف”.
,واضافت”ان هذا الشخص يجب محاسبته ومعاقبته على هذا الجرائم التي تدخل في خانة الابادة الجماعية”.,موضحة”ان اعتقاله من قبل السلطات الفرنسية يعتبر درسا لمثل هؤلاء المجرمون الذين لايملكون أي رحمة او انسانية”داعية في الوقت نفسه”جميع المنظمات الانسانية العاملة في العراق الى فضح هؤلاء وتوضيح مخاطرهم على حقوق الانسان في البلاد”.,مؤكدة”على ضرورة ايجاد حل سلمي لسكان اشرف وعدم نقلهم الى مخيم ليبرتي الذي لاتتوفر فيه ابسط مقومات العيش الانساني الكريم “يذكر ان ” ان السلطات الفرنسية افرجت عن صادق محمد كاظم الذي يتولى ملف منظمة مجاهدي خلق الايرانية وكان ضمن وفد حكومي، بعد ساعات من توقيفه”.فيمااعلنت وزارة الخارجيةالعراقية في بيان نشرته على موقعها انه جرى اخلاء سبيل كاظم بعدما “استدعي للتحقيق وفقا لقرار قضائي فرنسي صدر بناء على شكوى امام القضاء البلجيكي تقدم بها مواطن بلجيكي الجنسية من اصل ايراني يدعى حسين شهرازي”. وكان المعارض الايراني اكد انه خطف مع 35 آخرين خلال هجوم شنته القوات العراقية على معسكر اشرف في 28 و29 تموز 2009، واحتجز 72 يوما تعرض خلالها كما قال للتعذيب بأوامر من صادق كاظم، حسبما جاء في الشكوى التي اطلعت عليها فرانس برس.واوضح هذا المعارض الايراني انه اعتقل على مدخل معسكر اشرف في محافظة ديالى وضرب على رأسه ثم اقتيد الى مركز الشرطة قبل ان يزج به في زنزانة مساحتها 12 مترا مربعا مع ثلاثين سجينا آخرين، تحت اشراف عسكريين عراقيين.ورفع المعارض شكواه عن عمليات تعذيب وجرائم حرب، حملت القضاء الفرنسي على فتح تحقيق اولي.وقد اوقف المسؤول العراقي لدى مروره بفرنسا في اطار جولة اوروبية لوفد حكومي عراقي تهدف الى بحث مسالة استقبال دول اوروبية لعناصر منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق.
ويذكر ان كاظم كان ايضا قيد الملاحقة في اطار تحقيق يجريه قاض اسباني حول اعمال العنف التي ارتكبتها القوات العراقية في معسكر اشرف واسفرت عن 11 قتيلا في 2009.








