مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المؤتمر المفاجأة

قراءآت -الكاتب: محمد حسين المياحي: محمد حسين المياحي: تتحدث اوساط إعلامية و سياسي مطلعة عن إستعدادات غير مسبوقة و تکاد أن تکون استثنائية من أجل إقامة مؤتمر التضامن السنوي مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في باريس في 23 من حزيران يونيو الجاري،

 حيث تسعى المقاومة الايرانية لإقامة أضخم مؤتمر تضامن سنوي أقامته طوال الاعوام المنصرمة و من المتوقع و بحسب المعلومات الموثقة التي حصلنا عليها أن يتم جمع أکبر حشد جماهيري إيراني شعبي و سياسي دولي و إقليمي في العاصمة الفرنسية باريس إنتصارا لقضية الشعب الايرانية و مقاومته الوطنية العادلة. إنتظار حضور أکثر من 100 ألف إيراني مقيم في مختلف دول العالم”إنتصارا للمقاومة و تضامنا مع الشعب الايراني”، و کذلك حضور المئات من الشخصيات السياسية الرفيعة المستوى الامريکية و الاوربية و العربية و الاسلامية و أيضا حضور المئات من البرلمانيين الغربيين و المسلمين و العرب و الافارقة، بحيث ومن أجل توفير الاقامة اللازمة لهذا الحشد تم حجز أکثر من 350 فندق في باريس و کذلك إستئجار أکثر من 1345 حافلة لنقل الايرانيين المقيمين في البلدان الاوربية المختلفة، يعطي أنطباعا لنکون في الصورة تماما بصدد ما سيحدث في 23 حزيران/يونيو القادم، والذي سيکون مفاجأة بحق للجميع وفي نفس الوقت سيکون بمثابة صدمة عنيفة و قاسية للنظام الايراني الذي يواجه ظروفا عصيبة و معقدة تجعل من توقيت هذا المؤتمر و الاسلوب و الشکل الذي سيخرج به لطمة قد تجعله يترنح من هولها. النظام الايراني الذي يمر في الوقت الحاضر بمرحلة استثنائية حساسة خطيرة عليه منذ تأسيسه قبل ثلاثة عقود، يواجه رفضا دوليا و اسلاميا و عربيا، و يکاد أن يکون منطويا على نفسه، وان تفعيل العقوبات الدولية الجديدة المفروضة عليه بسبب عدم إستجابته لمطالب المجتمع الدولي بخصوص برنامجه النووي المشبوه و الذي ينتظر أن يتم البدء به من 1/7/2012، سيکون بمثابة کارثة أخرى تهز النظام و تثير المزيد من المشاکل و الازمات بوجهه، لکن، المجتمع الدولي الذي يکلف نفسه عناء الانشغال بعقوبات جانبية و يهمل أهم عامل فعال و حاسم ليس في حسم موضوع الملف النووي وانما حسم وجود النظام نفسه، وهذا العامل هو توفير الدعم الدولي المناسب للشعب الايراني و المقاومة الايرانية و جعلها الخيار الثالث الانجح لحسم شر و بلاء هذا النظام على العالم کله، وان مؤتمر التضامن السنوي مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية الاستثنائي لهذا العام، رسالة لابد للمجتمع الدولي من ملاحظتها و قراءتها بدقة و إمعان ففيه ألف عبرة و درس و اللبيب بالاشارة يفهم.