مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمميسون الدملوجي : قد بات واضحاً ان المالكي لايريد ان يسمع اي...

ميسون الدملوجي : قد بات واضحاً ان المالكي لايريد ان يسمع اي نقد او معارضة او ممارسة ديمقراطية سلمية في اطار القانون الصدر : رئيس الحكومة هو الذي هاتفني ولم نتباحث سياسيا القوى العراقية تجتمع لتحديد مواقفها قبيل استجواب المالكي

ايلاف  – أسامة مهدي: يعقد التحالف الوطني الشيعي الاربعاء المقبل اجتماعا حاسما لتحديد موقفه النهائي من مطلب كتل سياسية سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي، وتعقد الكتل السياسية الثلاث للقائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري خلال اليومين المقبلين اجتماعا لاتخاذ موقف نهائي حول القضية ذاتها.

تستعد القوى العراقية المختلفة لتحديد مواقفها من استجواب البرلمان لرئيس الوزراء نوري المالكي والاتفاق على الخطوط العريضة للاستجواب ومجرياته والقضايا التي ستطرح خلاله وذلك خلال اجتماعات مركزية على مدى الايام الثلاثة المقبلة حيث يعقد التحالف الوطني الشيعي اجتماعا للتوصل الى قرار موحد من سحب الثقة من الحكومة فيما يجتمع قادة الكتل الثلاث المعارضة لترتيب اجراءات استجواب المالكي.
قادة التحالف الوطني العراقي خلال اجتماع في بغداد
فمن جهته سيعقد التحالف الوطني الشيعي الاربعاء المقبل اجتماعا حاسما لتحديد موقفه النهائي من مطلب كتل سياسية سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي . وسيسعى التحالف خلال الاجتماع راب الصدع الذي اصاب صفوفه بعد اتخاذ التيار الصدري موقفا مخالفا لتوجهاته بالانضمام الى معارضي المالكي في مساعيهم لسحب الثقة منه. لكن النائب عن التيار الصدري جواد الجبوري استبق الاجتماع بالقول ان تياره لن يتنازل عن قضية سحب الثقة في اجتماع التحالف الوطني المرتقب . واشار الى ان
 السلوكيات التي انتهجها المالكي لادارته للسلطة كانت خارجة عن الاطر الديمقراطية وكان يعتقدها من وجهة نظره طبيعية وتصب بمصلحة كل الشركاء في العملية السياسية ولكن الاجماع الوطني الممثل باجتماعات اربيل والنجف لقادة الكتل السياسية الثلاث أجمعوا على ضرورة تحقيق الاصلاح وقدموا ورقة الى ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي من اجل تنفيذ الاصلاحات المطلوبة من أجل الحفاظ على وحدة الشعب العراقي وضمان سلامته وايضا عدم العوة من جديد الى الدكتاتورية .
ومقابل ذلك تعقد الكتل السياسية الثلاث للقائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري خلال اليومين المقبلين اجتماعا لاتخاذ موقف نهائي من مستجدات ملف سحب الثقة وازدياد تواقيع النواب لسحب الثقة.
كما سيبحث الاجتماع نتائج لجنة سداسية شكلتها القوى الثلاث لترتيب عملية استجواب المالكي في البرلمان قبل طرح الثقة به. وتضم اللجنة كلا من سليم الجبوري وحيدر المر عن القائمة العراقية وخالد شواني ومحسن السعدون عن التحالف الكردستاني وأمير الكناني ومشرق الجنابي عن التيار الصدري.
وقبيل اجتماع التحالف فقد وجهت له القائمة العراقية نداء للتعجيل بأختيار بديل عن المالكي يحترم الدستور والشراكة السياسية .
وفي هذا الاطار قالت الناطقة الرسمية باسم العراقية النائبة ميسون الدملوجي العراقية في تصريح صحافي تسلمته “ايلاف” انه قد بات واضحاً ان المالكي لايريد ان يسمع اي نقد او معارضة او ممارسة ديمقراطية سلمية في اطار القانون نابعة من حيثيات الدستور فاخذ يسمي كل من ينتقده او ينتقد سلوكه طبقاً للدستور وكل من يتكلم باسلوب سلمي وديمقراطي بالمتآمر فها هو يسمي قادة عراقيين ومعهم مئات النواب الكرام من انهم متآمرين عليه طالما هم يطالبون بسحب الثقة.
واضافت ان هذا ان دل على شيء فهو يدل ان هذا الرجل رفض ويرفض مبادئ الشراكة .. رفض ويرفض مبادئ المصالحة ورفض ويرفض العمل بموجب الدستور مما يشكل خطراً داهماً على العملية السياسية التي تعاني اصلا من تفرده بالقرارات السياسية والامنية والخدمية والاقتصادية وبات متعذراً العمل المشترك مع السيد المالكي.
وقالت ” نهيب بشركائنا في العملية السياسية من الأخوات والاخوة الاعزاء في التحالف الوطني ان يبادروا بشكل فوري الى اختيار بديل من التحالف الوطني يحترم الدستور ويحترم الشراكة ولا يسمي منتقديه بالمتآمرين خاصة وان هؤلاء دفعوا عظيم التضحيات في مقاومة الدكتاتورية البغيضة في العهد السابق وبناء العملية السياسية الديمقراطية المستندة الى المصالح الوطنية العليا والدستور العراقي”.
وفي اخر تطور أعلنت كتلة الحل النيابية احدى مكونات القائمة العراقية ولها 11 نائبا اعادة تواقيع نوابها المنسحبين من حجب الثقة الى القائمة بعد ان كانت سحبتها في وقت سابق . وقال المتحدث باسم الكتلة أحمد المساري لوكالة كل العراق ان “رئيس كتلة الحل جمال الكربولي زار رئيس القائمة العراقية اياد علاوي في عمان خلال اليومين الماضيين وقدم له اعتذاراً من كتلة الحل حول سحب عدد من نواب كتلته تواقيعهم من طلب سحب الثقة وأكد له اعادة تواقيعم وضمها الى جانب تواقيع باقي نواب القائمة العراقية”. وكان ستة من نواب كتلة الحل النيابية قد سحبوا في الثامن من الشهر الحالي توقيعاتهم من القائمة التي قدمت الى طالباني فيما جمد عضوين في الكتلة تواقيعهم دون ان يبينا بانهما مع طلب سحب الثقة من عدمه.
وتطالب القائمة العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني بسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وجمعت توقيعات لنوابها قالت انها بلغت 174 توقيعا وسلمتها الى الرئيس جلال طالباني لاقناعه بتقديم طلب سحب الثقة من المالكي الى مجلس النواب غير انه رفض تسليم الطلب بذريعة عدم اكتمال التواقيع اللازمة لرفع الثقة مؤكدا ان العدد لم يصل الى 160 توقيعا بسبب طلب نواب سحب توقيعاتهم في اخر لحظة. 
 الصدر يؤكد ان المالكي هو من هاتفه  ولم يبحثا القضايا السياسية
نفى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ان يكون قد بارد لمهاتفة رئيس الوزراء نوري المالكي مؤكدا ان هذا الاخير هو من اتصل به من اجل السلام والعزاء ورد الشكر فقط و لاشئ غير ذلك.
جاء ذلك في رد للصدر على سؤال لاحد اتباعه عن مدى صحة تصريح القيادي في حزب الدعوة عبد الحليم الزهيري حول اجراء الصدر اتصالا هاتفيا مع المالكي وصفه بالايجابي ومؤكدا ان الازمة في طريقها الى الحل.
وقد رد الصدر على ذلك قائلا ” لقد اتصل بي مشكورا لاجل السلام والتواصل والعزاء (لمناسبة وفاة الامام الكاظم وهو السابع بين ائمة الشيعة) ورد الشكر فقط لاغير”.
وكان الصدر أكد امس الاول معارضته لترشيح المالكي لولاية ثالثة وقال “لانريد ان يرشح مرة ثالثة لرئاسة الحكومة”. جاء ذلك في رد للصدر على سؤال لاحد اتباعه اشار فيه الى تصريح النائب عن دولة القانون عزت الشابندر الذي قال فيه ان قضية سحب الثقة عن المالكي شخصية والدليل ان التيار الصدري لا يريد ترشيح المالكي لولاية الثالثة مضيفا ان على التيار الصدري الالتزام باغلبية التحالف الوطني او مغادرته.
وقال الصدر في نص اجابته على السؤال “نحن لا نريد ان يرشح (المالكي) مرة ثالثة لعدة اسباب”.. مضيفا ان هذا الموقف سببه “ان لايكون (المالكي) نصف (صدام) مدة ..فارجو منه ان يحفظ هيبته”.
واشار الى ان على المالكي “ان يعطي الفرصة لبناء العراق كما اراد هو لان الديمقراطية يجب ان لاتكون بابا للتسلط”. وقال “انه (المالكي) سعى لخدمة العراق وكفى .. وانه اذا اراد الترشيح فبعد حين وليس على التوالي”.
يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب السياسية.