مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالميا الأم الحولية ارضنا ليست بعاقر

يا الأم الحولية ارضنا ليست بعاقر

صحيفة ليبيا اليوم –  الكاتبه نسرين فيضي*لم أجد كلمات أعبر بها عن القساوة التي اقترفها قوات الديكتاتور السوري بمرافقة ميليشيات مسلحة موالية للنظام الفاشيي الحاكم في إيران في بلدة حولة . المجزرة التي أدت الى إرهاق أرواح مئات من الأبرياء من الصغار والأطفال بعمر الزهور ولم يدع الظالمون صغيرا او كبيرا أصابوها بنكبة ومصيبة ”فويل للقاسية قلوبهم“
كانت مشاهد الجريمة البشعة كجراح غائرة في الروح يأجج نيران الغضب تأبي الإنطفاء.
لم نستغرب بعمل الظالم لأن القتل والدمار جزء من طبيعة الطغاة بل شٌق نياط قلوبنا بمشا

هدة الصغار والأطفال الملطخين بدمائهم المطهرة ”وإذا المؤودة سئلت، بأي ذنب قتلت“.
وبجانب جثمان الشهداء مشهد صلابة امهاتهم والنساء واخواتنا الحوليات اثار اعجابنا اصبح نموذجا مثاليا لدىنا ولدى جميع المناضلات في العالم. فتحيتنا عليكن وعلى صلابتكن أيتها النساء الحوليات.
قلت لم نستغرب بوقوع المجزرة هذه لأن نحن المجاهدين المعارضيين الرئيسين للطغاة في ايران وأنا شخصيا بكوني سجينة سابقة قضيت 10 سنوات في سجون الخميني الجلاد تحملنا وجربنا بكثير المجازر الجماعية التي لا يمكن توصيفها الا إبادة جيل بكاملها. وسأشير ببعضها وبموجز تاليا :
في صيف عام 1988 عندما كنت نزيلة سجن ايفين الرهيب في طهران أصدر الخميني فتوى بتصفية جميع اعضاء مجاهدي خلق جسديا وبالتالي قتل 30 ألف سجين سياسي وتم إعدامهم على أعواد المشنقة وذلك في غضون الشهرين فقط.
وخيروا جلاوزة الخميني السجناء بين خيارين إما إعلان تبرئهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ورفض انتمائهم السياسي لهذه المنظمة أو سيتم إعدامهم شنقا وجميع عناصر مجاهدي خلق أختاروا تقبيل أعواد المشنقة على الحياة بالذلة واختاروا أن تفيض ارواحهم على صلبان الظالمين ليشق بدمائهم الطريق الممتد من الذلة وعبودية الطاغوت الى التخلص والحرية.
هل استمر الحديث من المجازر يا الأم الحولية ؟
وتحملنا المجزرتين في عام 2009 و2011 بعد أن شنت القوات العراقية وبأمر مباشر من الديكتاتورية الارهابية المتسترة بغطاء الدين في إيران (شنت) هجمات قاضية على سكان أشرف العزل وقتلت 47 مجاهدا من ضمنهم 8 نساء مجاهدات وأصابت المئات الآخرين بالجروح. ونعم كانوا يستهدفون ابادة اعضاء مجاهدي خلق الإيرانية في العراق استرضاء للنظام الإيراني الحليف الرئيس للطغاة في المنطقة.
ولايزال قد لم يتم خلق المؤامرات بحقنا وحاليا تكون بإنتظارنا كارثة إنسانية أبشع مما وقع حتى الآن ومن المؤسف تحت رقابة الأمم المتحدة. بدأت هذه المؤامرة الجديدة تنفيذا لإتفاق دولي بين الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق السيد مارتين كوبلر والحكومة العراقية التي كانت طلبت مغادرة سكان أشرف وذلك بضغط من الفاشيين في إيران الى مكان مسمى بمخيم ليبرتي . وعدونا سيكون بقائنا في هذا المخيم الجديد موقتا حتى أن تقوم الأمم المتحدة باعادة توطيننا في بلدان خارج العراق. ولكنهم خدعونا لأن مخيم ليبرتي لا ليس موقع العبور الموقت كما يدعي السيد مارتين كوبلر بل هو سجن حقيقي لتهجير وتسجين سكان أشرف بإعتبارهم معارضيين رئيسين للنظام الإيراني . لأن ليس لم يتم إعادة توطين حتى شخصا واحد بعد مضي ما يقارب 6 أشهر من نقل اول مجموعة من سكان أشرف الى هذا السجن بل الحكومة العراقية وبتوجيه من الملالي الحاكمين في ايران قد فرضت علينا تشريدا قسريا وذلك بتحويل مخيم ليبرتي الى السجن ببناء الجدران مرتفعة وبفتح محطات للشرطة العراقية داخله وبمنعنا من الخروج الحر منه
نعم يا الأم الحولية
لست أنت وحيدة وهنا الحكومة العراقية والنظام الإيراني يريدون خلق مأساة إنسانية على غرار ما اقترف من الجريمة  الديكتاتور السوري في الحولة وذلك بنقل سكان اشرف قسريا الى سجن ليبرتي.
ترى أين الأمم المتحدة ؟ أين المسئولية الدولية عن الحماية ؟ أين الخارجية الأمريكية وأين ؟ وأين؟ هذا النداء يجب أن يٌسمع من الحولة والحمص وحما الى سجن ليبرتي ومخيم أشرف ومن مدن موطني إيران الى سجونه.
فعلى المجتمع الدولي أن يقوم بأداء واجباته تجاه حماية ضحايا المجازر البشعة التي يقترفها الطغاة في إيرن وسورية والعراق وعلى الإمم المتحدة أن يعيد سكان سجن ليبرتي الى مخيم أشرف فورا. لأن لم يعد يتحمل السكان هذه المأساة وهم مصرون على إعادتهم وجاهزون لدفع ثمن طلبهم مهما كان هو.
 ونقول للطغاة أن أبناء الحولة والمجاهدين في سجن ليبرتي ومخيم أشرف سيغيرون وجه الشرق الأوسط صوب الحرية الديموقراطية وذلك بإسقاطكم قريبا.
وأخاطبك يا الأم الحولية بأن نشاطرك احزانك وآلامك بملء قلوبنا وكوني متأكدة أنما لم يغب صرخة أطفالك الشهداء بين أصوات المدفعات والرشاشات المدوية في ظلام الطاغوت السوري بل انطلق صرخات شهدائك مدوية كالرعد يحث العالم على إحقاق حقك ليدعو المجتمع الدولي الى تسليح جيش الحر السوري لكي يضع هذه القوة المسلحة الشعبية نهاية لعهد الطاغوت
نعم يا الأم الحولية                                             
كل نهر وله نبع ومجرى وحياة
أرضنا ليست بعاقر  كل أرض لها ميلادها
وكل فجر وله موعد ثائر
وموعد ثائر نصرنا قريب
عاشت الأم الحولية
*  سجينة سياسية سابقة في إيران انتقلت قبل فترة من مخيم أشرف إلى سجن ليبرتي