اعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم 2 من أيار/مايو الماضي انه خلال زيارة المالكي رئيس الوزراء العراقي لطهران في 22 و23 نيسان/ أبريل الماضي كلفت قوات قدس الارهابية مستشار المالكي الامني بإيفاد مبعوثين إلى أوروبا بهدف تشويه سمعة مجاهدي خلق وتبرير الاوضاع في سجن ليبرتي.
وتم تكليف الوفود للاجتماع مع الساسة والاعلاميين في كل من جنيف وبروكسل ليبرروا التعامل اللا انساني والقمعي مع سكان ليبرتي وأشرف، وسيصل اول وفد يوم الاثنين 18 حزيران/يونيو إلى أوروبا.
وتضم الوفود فضلا عن المستشار الامني للمالكي، لبيد العباوي وكيل وزارة الخارجية وعدد من ذوي رتب عالية في المخابرات والشرطة واعضاء لجنة قمع أشرف ومسؤولي ارتكاب المجزرتين والحصاروتعذيب النفسي ضد سكان أشرف وليبرتي. وأحدهم المجرم صادق محمد كاظم المدير الحكومي لمخيم ليبرتي المطلوب للقضاء في اسبانيا لتورطه في المجزرتين بحق سكان أشرف. وهناك ايضا عناصر من وزارتي العدل وحقوق الانسان ضمن الوفد. وكان فالح فياض المستشار الامني للمالكي قد كلف هاتين الوزارتين باختلاق ملفات ضد مجاهدي خلق للاستفاده منها في اللقاءات والمؤتمرات الصحفية.
وتطالب المقاومة الايرانية بمنع دخول المجرمين المطاردين إلى أوروبا والبرلمانات وهيئآت الأمم المتحدة.
ويعد دخول القتلة والجلادين إلى هذه المؤسسات انتهاكا للقيم التي أنشأت تلك المؤسسات من اجل الدفاع عنها.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
17 حزيران/ يونيو 2012








