في حديث لقناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) أكد كل من جيم هيغنز عضو هيئة رئاسة البرلمان الاوربي و لاندز برغيس رئيس ليتوانيا السابق دعمهما للمجاهدين في أشرف وليبرتي.
جيم هيغنز عضو هيئة رئاسة البرلمان الاوربي:
سكان أشرف وافقوا طوعيا على الذهاب من مخيم أشرف الى مخيم ليبرتي ولكننا نرى اليوم أن اسم ليبرتي الذي أطلق على هذا الموقع ما هو الا سجن بكامل المعنى . الوضع لايطاق ومن الواضح تماما أن الحكومة العراقية تسعى الى ارباك الوضع واضعاف معنويات سكان مخيم ليبرتي. الوضع هناك حرج حيث لايوجد كهرباء ولا ماء وانعدام الطرق والشوارع وغيرها هذه كلها تبين أن المخيم ليس مخيما للاجئين وانما سجن. علينا أن نتوقف من الكلام ونعمل على تحقيق ما نحتاج اليه. المطلوب ميدانيا الاطمئنان لتحقيق أبسط حقوق السكان. اننا سعداء أن نرى أن محكمة الاستئناف في أمريكا طلبت اعادة النظر في القائمة التي طرحت على طاولتها مما جعل وزيرة الخارجية الأمريكية أن تقوم بالعمل والآن على السيدة كلنتون أن تتخذ الاجراءات المطلوبة وفي حال عدم القيام بذلك فان المحكمة هي بنفسها ستقرر ذلك. واني أعتقد أن شطب اسم المنظمة من القائمة سيترك أثراً كبيراً. انها كانت معركة خضناها في السابق في الدول الاوربية المختلفة التي قررت أخيرا واحدة واحدة ومن ثم جماعيا شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة والآن سيتحقق ذلك في أمريكا.
رسالتي الى سكان أشرف وليبرتي هي أننا لا نتوقف. اننا سنواصل نضالنا بجانبكم. انتم يا سكان أشرف أناس بواسل واننا بجانبكم وماضون معكم الى آخر المطاف.
لاندز برغيس رئيس ليتوانيا السابق:
قرار المحكمة الأمريكية لإخراج مجاهدي خلق المعارضة من القائمة كان مهما جداً. منظمة مجاهدي خلق الايرانية تنادي الى اقامة الديمقراطية في ايران. اننا هنا في البرلمان الاوربي نقف بجانبكم . القرار يمنح وزارة الخارجية فرصة أربعة أشهر لاتخاذ الخطوة اللازمة التي طالت كثيراً لاتخاذ القرار. وكان من الأفضل أن يتم اتخاذ القرار خلال 4 أيام أو على الأقل خلال أسابيع وليس أربعة أشهر. يمكن حث نواب البرلمان الاوربي على توقيع رسائل عند الضرورة تطالب السيدة كلينتون بانجاز العمل الآن أو مطالبة الرئيس اوباما بعمل ذلك. كون هناك أناس يتعرضون لمعاناة ويتحملون مصائب وصعوبات بسبب هذه التسمية والتصنيف الجائر ويجب تنديده. وأما المخيم الجديد فهو يتناقض مع اسم الحرية ويبدو أنه ليس الا مخيم قسري وواقع الحال هناك حرج ولاانساني جداً. يجب مطالبة الأمم المتحدة بمعالجة هذه الحالة ويجب تنبيه الضمائر الصاحية في اوربا لكي لا تبقى متفرجة على هذه الحالة التي يعيشها اللاجئون.
رسالتي الى جميع ابناء الشعب الايراني هو أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة تناضل من أجل مستقبل أفضل ولصالح الشعب الايراني. واذا تحققت الديمقراطية في ايران وتمكنت هذه القوة المعارضة من تطبيق أفكارها ستشهد ايران التطور والرقي..








