يعبر (المجلس العراقي لحقوق الانسان) عن أسفه العميق للصمت الدولي تجاه مايجري في مخيمي أشرف وليبرتي من انتهاكات خطيرة تدخل ضمن (جرائم بحق الانسانية), لان هذه الانتهاكات تمثل تجاوزا على حياة ابرياء عجز المجتمع من حمايتهم,
رغم الادعاءات التي يطلقها مكتب الامم المتحدة في بغداد بشان وجود معاييردولية في المخيمين المذكورين,ولانعلم ماهي هذه المعايير,هل يعني انها حرمان السكان من أبسط حقوق الانسان,أم انها عمليات انتقامية من قبل الاجهزة الامنية وقتل وتعذيب الناس بشتى الاساليب,هل فقدت الامم المتحدة توازنها في المخيمين أم ان هناك صفقات خلف الكواليس جعلت من سمعتها تذهب ادراج الرياح,ان (المجلس العراقي لحقوق الانسان) يناشد الضمائر الحية الى ضرورة التدخل في هذه القضية الانسانية من أجل الكشف عن جرائم حقيقية تقع كل يوم في الموقعين بعيدا عن وسائل الاعلام, ويؤكد المجلس انه لن يقف مكتوف الايدي أمام هذه الجرائم التي ترقى لجرائم حرب,الا ان الاطراف السياسية في العراق تحاول التستر عليها من خلال تلفيق الاكاذيب والصفقات المشبوهة,لكن ارادة الحق ستظهر يوما من الايام لان الحق يعلى ولايعلى عليه أي شيء اخر.
المجلس العراقي لحقوق الانسان
بغداد
31\5\2012








