مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيماذا ينتظرون..ليفتشوا معسکر أشرف!

ماذا ينتظرون..ليفتشوا معسکر أشرف!

احرار العراق – محمد حسين المياحي :الضجة المفتعلة التي أثارها نفر من لوبي الملالي في واشنطن بشأن وجود اسلحة مازالت مخبأة في معسکر أشرف، و التي يرقص على أنغامها قلب النظام الايراني و ينتشي طربا لما يمثله لهم من مؤامرة رخيصة أخرى ضد سکان أشرف و المقاومة الايرانية برمتها، جوبهت برد فعل عنيف من جانب سکان أشرف و المقاومة الايرانية و أنصارهم و أصدقائهم في مختلف دول العالم.

 
الجنرال ديفيد فليبس، قائد الشرطة العسکرية الامريکية في العراق سابقا و الذي أشرف شخصيا على عملية خلع اسلحة سکان أشرف و إستلامها منهم، کان من المبادرين الى الرد على إدعائات محامي وزارة الخارجية الامريکية و دحضها بشدة عندما قال في کلمة له بهذا الخصوص:’ لقد سلم المجاهدون طواعية جميع ما لديهم من اسلحة وهجومية ودفاعية وبالتالي اصبحوا مكشوفين امام مرتزقة النظام أجل في العراق يتواجد مرتزقة النظام الايراني ونفوذه.
وعندما تجمع هؤلاء في أشرف جعلت عددا من المسؤولين الامريكيين الكبار يرون مخيم اشرف لأن هذا المكان كان حالة استثنائية عن بقية ما يجري ايران ، ولهذا السبب القيت مسؤوليته على عاتق الشرطة العسكرية .’، ويقوم الجنرال فليبس بوصف العملية بصورة ذات مغزى حين يقول:’ واستطيع تخيل قهقهة الملالي عندما طلبنا من المجاهدين ان يجمعوا ناقلات الجنود المدرعه والمدفعيه والاسلحة الثقيله والخفيفه في معسكر أشرف . لقد فعلنا ما لم يستطع الملالي فعله اي القضاء على التهديد العسكري للمقاومة الايرانيه.’، هذا الکلام الذي له أهمية بالغة جدا ذلك انه ينطلق من على لسان المسؤول الامريکي الاعلى في مسألة عملية خلع اسلحة سکان أشرف بعد الغزو الامريکي للعراق، ليس بإمکان لوبي النظام الايراني في الولايات المتحدة الامريکية من تجاوزه و القفز عليه، فهو يشکل رقما صعبا من الناحية القانونية و الاعتبارية، إلا أن سکان أشرف و ممثلهم الخاص في العاصمة الفرنسية باريس و کذلك المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ذهبوا أبعد من ذلك بکثير عندما تحدوا لوبي الملالي و من لف لفهم بالدعوة الجدية و السريعة الى إعادة إجراء عملية التفتيش بحثا عن الاسلحة المزعومة و دعوا العالم کله لکي يکون شاهدا على ذلك من خلال البيانات و المواقف و التصريحات المتباينة التي أدلوا بها بهذا الخصوص، ذلك أنهم يستندون على أرضية صلبة معدنها الاساسي الصدق و الحقيقة و کيف لا وان الجنرال فليبس بنفسه يقول:’ وفي تلك الفترة ، في نوفمبر تشرين الثاني 2003 ، عندما زعم اننا لم نفتش أشرف بالكامل ، كنا بدأ المرحلة الأولى من العملية ، وخلال هذه المرحله قمنا بتفتيش منتظم مترا مترا لتلك المرافق المقامة على مساحة 36 كيلومترا . وفي الوقت نفسه حققنا مع الاعضاء ال3400.’، تفتيش منتظم مترا مترا لتلك المرافق المقامة على مساحة 36 کيلومترا، هل هناك کلام بعد هذا الکلام؟ هل بعد الصدق إلا الکذب و الضلال؟
ان السؤال الاکبر الذي يطرح نفسه بقوة هو: ماذا ينتظرون.. لماذا لايقوم لوبي النظام بإجراءاته من أجل تفتيش معسکر أشرف مثلما يطالب به سکانه و ممثلهم و المقاومة الايرانية؟ أليس هذا الامر بغيتهم و مطلبهم؟ أم أنهم يعلمون جيدا کم هم کاذبين و منافقين کالنظام الذي هم يدافعون عنه مقابل أموال مسروقة من أفواه الشعب الايراني!!