إياد عبدالجابر- بغداد: أكد الإعلامي والمحلل السياسي العراقي عبدالجبار الجبوري في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الاخباري ) بأن منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون ومعها الاتحاد الأوروبي قد خذلوا المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب موقفهم “المشين” تجاه معاناة سكان مخيمي أشرف وليبرتي في العراق.
وقال الجبوري “كنا نتمنى أن تشكل زيارة آشتون لبغداد للمشاركة في الاجتماعات التفاوضية الأخيرة حول ملف إيران النووي فرصة للإطلاع على معاناة سكان المخيمين، بهدف الخروج من الأزمة التي يعانونها بسبب ممارسات الحكومة العراقية تجاههم، موضحاً بأن الحكومة العراقية أذلت من خلال ممارساتها “الأشرفيين”، كما قتلت وجرحت منهم المئات في اعتداءات سابقة”.
وأفاد بأن “الموقف الأوروبي لا يرقى لمستوى الحفاظ على حقوق الإنسان، والجدية في التعامل مع المعاناة التي يعيشها سكان مخيمي أشرف وليبرتي”.
وأعرب الجبوري عن إدانته للموقف الأوروبي تجاه ما يلقاه سكان المخيمين – خاصة مخيم ليبرتي الجديد- من سوء معاملة، وحياة تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان من توفير الاحتياجات الأساسية كالماء والكهرباء والوقود، وغيرها.
كما أدان الجبوري تصرفات وممارسات الحكومة العراقية العدائية تجاه اللاجئين من سكان مخيمي أشرف وليبرتي، لافتاً إلى أن آخرها كان استمرارها في احتجاز جثمان أحد سكان مخيم أشرف منذ ما يزيد عن شهرين، ورفضها تسليمه للأشرفيين من أجل دفنه بحسب الأصول والشريعة الإسلامية.
وأشار إلى أن صمت المجتمع الدولي تجاه معاناة سكان المخيمين هو أمر غير مقبول وغير إنساني، كما أنه لا يليق بالمبادئ الأساسية التي ينادي بها هذا المجتمع، خاصة ما يتعلق منها باحترام حقوق الإنسان.








