منظمة مجاهدي خلق تدعو كافة فئات الشعب الى القيام بدعم المعلمين
في تحرك موسع نظم المعلمون يوم الثلاثاء اعتصاماً وتجمعات احتجاجية في العاصمة طهران ومدن أخرى ليبدوا سخطهم وغضبهم ضد النظام متابعين مستحقاتهم العادلة.
ففي طهران نظم آلاف المعلمين تجمعهم الاحتجاجي أمام مقر برلمان النظام والشوارع المحيطة به، بالرغم من تعرضهم لمهاجمة همجية شنتها الشرطة والقوات الأمنية و أحبطوا جميع التدابير القمعية للنظام وحولوا المناطق المحيطة بالبرلمان إلى ساحة للكر والفر والاشتباك مع قوى القمع للنظام.
وتفيد التقارير أن أبعاد القمع بلغت حداً فرضت حالة من الحكم العرفي غير المعلن في مناطق الاشتباكات. وكان النظام قد استنفر قواته من مختلفة أجهزة القمع
وأرسل أكثر من 50 حافلة لنقل الركاب وعدد كبير من الحافلات الصغيرة بالاضافة الى 20 سيارة خاصة أخرى لاقتياد المعتقلين واقتادوا فعلاً مئات الاشخاص الى مراكز الاعتقال والتعذيب.
ونظم المعلمون تجمعات احتجاجية أمام مراكز الشرطة بما فيها المركز الواقع في ساحة بهارستان مطالبين باطلاق سراح المعتقلين. وهم يرددون شعار «ليطلق سراح المعلمين المعتقلين».
كما تفيد التقارير أن المعلمين تدفقوا من مختلف أرجاء البلاد نحو طهران للمشاركة في هذه الحركة الاحتجاجية حيث رفعوا أصواتهم عالياً في مجاميع مختلفة ليهتفوا ضد النظام والقوات القمعية التابعة له واعتقل العديد منهم.
يذكر أن هذه الحركة الاحتجاجية الناجحة من قبل المعلمين جاءت بالرغم من محاولات النظام والإجراءات القمعية المكثفة التي اتخذها منذ أيام ومنها استدعاء معلمين وتهديدهم بالفصل عن التدريس واختلاق ملفات كيدية ضدهم.
كما شهدت مدن إيرانية أخرى موجة احتجاجات ومظاهرات نظمها المعلمون الاحرار. ففي مدينة «بندرعباس» (جنوبي إيران) نظم مئات من المعلمين تجمعاً احتجاجياً في متنزه دباغيان. وهاجمت قوى القمع جموع المعلمين المحتجين واعتقلت 4 منهم بينهم امرأتان.
هذا وأصدرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية بياناً حول تجمع «آلاف المعلمين الناقمين في الشوارع المحيطة ببرلمان النظام» وحيت فيه ارادتهم وعزمهم خاصة المعلمات البطلات المنتفضات اللاتي حملن راية الشرف وراية مظلومية فئة المعلمين بنضالهن ضد الظلم والقهر والاضطهاد الذي يمارسه الملالي، ودعتهم الى مواصلة الاحتجاجات والاصرار على مستحقاتهم العادلة.
كما دعت المنظمة في بيانها كافة فئات الشعب الى القيام بدعم المعلمين. وأشار بيان المنظمة الى القمع الهمجي الذي مارسه النظام ضد المعلمين وأكدت ان النظام اللاانساني الذي يعيش مرحلة السقوط أضعف من أن يحول دون ارادة شعب منتفض.








