باريس /صحيفة يافع – حسن محمودي / 15/مايو/2012م – الثلاثاء : في بيان لها تلقت صحيفة يافع نسخة منه قالت اللجنة الدولية للحقوقيين في الدفاع عن أشرف تعلن رسمياً احتجاجها على تصريحات زائفة أطلقها محامي الخارجية الأمريكية وتدعو الحكومة الأمريكية وقواتها إلى القيام بعملية التفتيش لأشرف تفادياً لارتكاب مجزرة جديدة ،
تعبر اللجنة الدولية للحقوقيين في الدفاع عن أشرف التي تتألف من 8500 حقوقي في الجانبين من المحيط الأطلسي عن قلقها الشديد من تصريحات غريبة وخاطئة ومثيرة للاشمئزاز أطلقها محامي وزارة الخارجية الأمريكية يوم 8 أيار/مايو 2012 خلال جلسة لمحكمة الاستئناف في منطقة كولومبيا بواشنطن حول احتمال وجود الأسلحة في مخيم أشرف. إن هذه التصريحات الكاذبة تماما سوف تخدم النظام الإيراني والحكومة العراقية لارتكاب مجزرة جديدة ضد سكان أشرف.
وتفادياً لاستغلال الحكومة العراقية والنظام الإيراني تدعو اللجنة الدولية للحقوقيين في الدفاع عن أشرف إلى التفتيش الفوري والشامل لأشرف من قبل القوات الأمريكية وإعلان نتيجة عملية التفتيش رسمياً. وذلك يعتبر شرطاً ضرورياً ومحتوماً لاستمرار عملية نقل سكان أشرف.و9 سنوات بعد تسليم سكان أشرف أسلحتهم إلى القوات الأمريكية طوعياً، وهناك قائمة الأسلحة والعتاد الموقعة من قبل قائد القوات الأمريكية بتاريخ 19 أيار/مايو 2003، تدعي محامي الخارجية الأمريكية وبصورة تثير الدهشة أن الولايات المتحدة لم يكن لها فرصة لتفتيش مخيم أشرف ولم تسمح الجيش الأمريكي بالتأكيد على نزع منظمة مجاهدي خلق عن أسلحتها تماماً.
وأوضحت وفي بياناتها الرسمية كان سنتكام قد أعلن النزع السلاح الكامل لأشرف آنذاك، كما جاء في بيان صحفي لسنتكام بتاريخ 10 أيار/مايو 2003: قد وافق اللواء الخامس تجمع قوات منظمة مجاهدي خلق والسيطرة اللاحقة عليها، وسوف تكمل العملية خلال الأيام القادمة.
وجاء في بيان صحفي آخر بتاريخ 17 أيار/مايو 2003: «قامت قوات التحالف بجمع 2139 دبابة وناقلات مدرعة والأسلحة ومقاومة الطائرات ومختلف العجلات التي كانت بحوزة قوات مجاهدي خلق».
وقالت ولاحقاً قال الجنرال اوديرنو في مؤتمر عبر الأقمار الصناعية في بغداد يوم 18 حزيران/يونيو 2003: «تم نزع أسلحتهم تماماً وأننا أخذنا جميع الأسلحة الخفيفة والمعدات الثقيلة».
وأضافت وبالتأكيد وبعد نزع السلاح الكامل عن مخيم أشرف تعترف الحكومة الأمريكية على سكان أشرف بأنهم أشخاص محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتولت حمايتهم. وإذا كانت أي شك مثلما كان لدى محامي الخارجية الأمريكية فلم تتبنى الإدارة الأمريكية هكذا قرار.
وأشارت وكما تعلم الحكومة الأمريكية والقادة الأمريكان جيداً بان القوات العراقية قامت بعملية تفتيش مخيم أشرف شبر شبر باستخدام وحدة الكلاب البوليسية في نيسان/أبريل 2009 بعد استلامها مهمة حماية المخيم من القوات الأمريكية وأكدت بصورة مكتوبة بأنها لم تجد أي سلاح أو عتاد في المخيم.
وحذرت وبعد كل ما ذكرناه يقلقنا مزاعم محامي الخارجية الأمريكية لان تجربتنا السابقة مع الحكومة العراقية المتأثرة من نفوذ النظام الإيراني تثبت بأنها وفي عملية زائفة ووضع السلاح والعتاد داخل المخيم تبحث عن الذريعة لارتكاب مجزرة على غرار مجزرتين ارتكبتهما في عامي 2009 و2011، فإننا كنا قلقين من هكذا مؤامرة مشبوهة ولكننا بعد الاطلاع عن التصريحات الأخيرة لمحامي الخارجية الأمريكية ضاعف قلقنا لان هذه التصريحات تمهد الطريق لارتكاب المجزرة من قبل النظام الإيراني وبالتعاون مع الحكومة العراقية
وطالبت ولذلك وبالرغم من نقل 2000 من سكان أشرف إلى مخيم ليبرتي والمرونة التي أبدوها السكان لإفشال العوائق التي تضعها الحكومة العراقية، فإننا نعتقد بان استمرار عملية النقل لحين حسم الموضوع الذي ذكرناه أعلاه إجراء خاطئ تماماً ويضر موكلينا، كما نطالب الخارجية والدفاع الأمريكيتين بجد القيام بعملية التفتيش الشامل لمخيم أشرف فوراً وإعلان نتيجة العملية بشكل علني لسد الطريق أمام مؤامرات النظام الإيراني اللاحقة التي قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة لأمن وحماية سكان أشرف. فبالتالي أننا قد نصحنا سكان أشرف بإيقاف عملية نقل بقية السكان إلى مخيم ليبرتي لحين إجراء عملية التفتيش وإعلان نتائجها.








