صافي الياسري : تساوقا والتصريحات التي اطلقها عدد من المسؤولين في حكومة المالكي ، والاطراف السياسية ذات الهوى والتبعية الايرانية ، وعملاء اطلاعات ، حول اموال الاشرفيين المنقولة وغير المنقولة في مخيم اشرف ، بشان الاستحواذ عليها والادعاء انها اموال حكومية ، دون تقديم اي دليل ،
الامر الذي دفع من تبقى من الاشرفيين الى البدء ببيع ما يمكن بيعه من هذه الاموال، جرى اعتقال خمسة من التجار العراقيين الذين حضروا الى اشرف بنية الشراء يوم امس الاربعاء 9 مايو ايار الجاري، الواحد بعد الاخر ،على يد مسلحين حكوميين بعد ان تعرضوا للضرب والإهانة والتهديد.
وقال المسلحون للتجار انه لا يحق لهم لقاء سكان اشرف والتحدث اليهم وشراء ممتلكاتهم، وانهم اذا عادوا مجددا سيفقدون رؤوسهم!!؟؟
وتسعى حكومة المالكي علنا لنهب ممتلكات سكان اشرف، ومثلما قال احد قادة كتلة العراقية إن هذه قرصنه من اجل استرضاء نظام الملالي، وسيتصدى سكان اشرف والمقاومة الإيرانية لهذه القرصنه وسلب حق الملكية بكل
قوة كما ورد في بيان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية
وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في برلمان الملالي قد اعرب قبل يوم من ذلك عن تقديره لحكومة المالكي لما اتخذته من اجراءات وخطط ضد سكان أشرف
ويذكر ان مارتن كوبلر الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحده في العراق قد وجه رسالة الى سكان أشرف في 28 ديسمبر/كانون الاول 2011 ، طمأنهم فيها على أموالهم وممتلكاتهم، مؤكدا ان الامم المتحده تحترم حقوق الملكية للسكان ، والخبر اعلاه موضوع امام انظار كوبلر ، فهل من صدى لاحقاق الحق وازهاق الباطل ، او للالتزام بالوعد ؟؟ ام انه كما يقول العراقيون ( اواعدك بالوعد واسقيك يا كمون؟؟)








