مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيحكومة المالكي تنكل بساكني مخيم أشرف أثناء نقلهم الى "ليبرتي"..

حكومة المالكي تنكل بساكني مخيم أشرف أثناء نقلهم الى “ليبرتي”..

المختصر/ قامت الحكومة العراقية اثناء انتقال الوجبة الرابعة الى ليبرتي بمنع نقل الوسائل والمستلزمات  الخاصة بالجرحى و المصابين مما سبب رفض عدد من المرضي و المعاقين  من الذهاب الى ليبرتي.
سعيد حبيبي احد الجرحى في الاحداث الدامية لتموز 2009 ، كتب الشرح التالي لنا ونحن ننقلها اليكم ، يقول :

في يوم من ايام تموز 2009 عند هجوم مرتزقة نظام الملالي الحاكم في ايران ، تعرضت للدهس من قبل عجلة هامفي اثناء الهجوم ، وهي احدى العجلات العائدة للقوات العراقية التي شنت هجوما عنيفا على المخيم ، وقد تعرضت بسبب هذا الحادث الى جروح بليغة وكسر عظم الحوض من اربع نقاط ، بالاضافة الى الجروح الداخلية.
وبسبب الممارسات اللاانسانية من قبل لجنة قمع اشرف والعراقيل التي وضعتها تجاه نقلي الي المستشفي وما الى ذلك ، ماازال اعاني من عدة مشاكل منها مشاكلي في صعوبة الحركة والمشي رغم مضي ثلاث سنوات على ذلك الهجوم الوحشي .
وبعد ان بدأ النقل القسري للمجموعة الرابعة الى ليبرتي ، رفضت لجنة القمع ان انقل معي مستلزمات الحياة اليومية مثل السيارة الخاصة بنقل المعوقين، كما ان الشخص المعاق يجب ان تكون له مرافق صحية  خاصة بحيث يتمكن من الوصول الى المكان عن طريق الكرسي المتنقل الخاص بالمعوقين ، وكان اخواني في اشرف قد عملوا ليلا ونهارا لكي يتمكنوا من صنع مرافق صحية متنقلة وهي بشكل  الكرفان ومخصص لي و لعدد من الاخوان المعوقين ، غير ان هذه اللجنة التي تسمى لجنة قمع اشرف لاتسمح بنقل الكرفان الى ليبرتي.
ان كافة المشاكل والعراقيل التي تسببها حكومة العراقية لسكان اشرف هي بحجة « السيادة » ففي هجومها الخبيث في عام 2009 كانت تتحدث عن الحجج الواهية كاعادة الاراضي الى مالكيها من المزارعين.. اما الان فما هي الحجة؟ ما هو التبرير؟ وهل نقل المستلزمات الضرورية للجرحى و المعاقين ينقص شيئاً من السيادة في العراق؟ ان المشكلة هي ليست الا شئيا واحدا وهو ان الحكومة العراقية تريد ان تجبر الاشرفيين على الاستسلام امام نظام الملالي ، ولكن نحن نقول  «هيهات منا الذله».
ففي شهر كانون الاول 2011 وقعت يونامي على اتفاقية مع  الحكومة العراقية طبقا لهذا الاتفاق كان  من المفروض مراعاة الحد الادنى  من الحقوق الانسانية تجاه سكان اشرف غير ان هذه المشاكل و العراقيل الحالية ضد هذه الاتفاقية.
و هذا من صميم واجب اليونامي ان تمارس الضغط علي  الحكومة العراقية للحيلولة دون تحويل مخيم ليبرتي الى  السجن ، وان يسمح لنا ان نبني حتي نتمكن من الحصول على حد الادنى من المعايير الدولية والانسانية في ليبرتي.
ان الحل الامثل لنا نحن المعوقين هو اننا نبقى في مخيم اشرف الى ان يكتمل الحد الأدنى من حاجاتنا اليومية في ليبرتي ، وطالما لم تتوفر الحدود الدنيا لحاجاتنا الخاصة للمعوقين في ليبرتي  فالحل الامثل لنا هو ان نبقى في اشرف لذا أناشد المنظمات الحقوقية و حقوق الانسان في العالم ان يمارسوا ضغوطهم على الحكومة العراقية لإيقاف اعمالها القمعية هذه ضد سكان اشرف.