مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيزيارة المالکي لإيران: لاشئ للعراق

زيارة المالکي لإيران: لاشئ للعراق

الصباح – سعاد عزيز: تتسم الزيارة الحالية لنوري المالکي رئيس الوزراء العراقي الى إيران، بطابع خاص جدا يکاد أن يتميز و بشکل ملحوظ عن باقي الزيارات التي قام بها المالکي لهذا البلد، خصوصا وان النظام الايراني و شخص نوري المالکي يمران بظروف صعبة و عصيبة على مختلف الاصعدة.

رئيس الوزراء العراقي الذي يضرب أسوأ مثل لشعبه و للعالم عندما يذهب الى نظام مشبوه و مرفوض إيرانيا و عربيا و إقليميا و دوليا لکي يتقوى بها ضد أبناء شعبه و التيارات الوطنية العراقية و يفرض عليهم إملائاته و مطاليبه، تٶکد للعالم کله ان المالکي قد إنجرف في خط و إتجاه متعارض و مخالف تماما لآمال و تطلعات الشعب العراقي بشکل خاص و شعوب المنطقة و على رأسها الشعب الايراني بشکل عام.
ملالي طهران الذين فرضوا نوري المالکي على الضد من رغبة و إرادة الشعب العراقي، لم يفعلوا ذلك إعتباطا و من اجل سواد عيون نوري المالکي، وانما لأن الاخير قد کان أکثر العراقيين تهافتا و عمالة و خضوعا لرغبات و نزوات الملالي، بل وان إقدامه على إرتکاب مذبحة الثامن من نيسان في العام الماضي و التي ذهب ضحيتها 36 شهيدا مظلوما و أکثر من 500 مصاب من سکان أشرف، قد أکد لسادته و أولي نعمته بأنه الاجدر و الافضل من حيث الانقياد التام و غير المشروط لکل مايريده الملالي، وان هذه النقطة بالذات، يجب أن توليها القوى الوطنية العراقية المختلفة أهمية خاصة، ذلك انها شکلت و تشکل أساس”عمالة”و”التبعية المفرطة”للمالکي لنظام ولايـة الفقيه، ومن الواجب على هذه القوى الوطنية العراقية أن تهتم بهذه النقطة تحديدا بما تمليه المصلحة الوطنية للعراق و شعبه و ليس کما يتلائم و يتماشى مع مصلحة نظام ولاية الفقيه.
الاوضاع الداخلية للعراق، و الاوضاع الاقليمية و الدولية، کلها تجري بإتجاه تدفع معظم ساسة و قادة و زعماء العالم للنأي بأنفسهم عن زيارة إيران، لکن إقدام المالکي و في ظل هکذا ظروف و أوضاع غير طبيعية على القيام بزيارته هذه يحمل في طياته الکثير من المعاني و يمکن تأويله و تفسيره على أکثر من محمل، لکن الاهم من کل ذلك، أن کل تلك المعاني و التفسيرات التي يمکن إستخلاصها و إستنتاجها من هذه الزيارة، يطغي عليها الجانب السلبي و لايمکن أن يستشف المرء منها ولو ثمة نقطة إيجابية واحدة تصب في مصلحة العراق و المنطقة وحتى يمکن القول بأنه ليس للعراق من وراء هذه الزيارة أية مصلحة او فائدة، بل تکاد هذه الزيارة أن تکون أشبه بملعب لکرة القدم ليس للنظام الإيراني فيه مرمى وانما هناك مرمى واحد للأهداف و هو المرمى العراقي!