مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيتحذير حول زيارة المالكي الى ايران. تجمع الولاء للوطن : زيارة...

تحذير حول زيارة المالكي الى ايران. تجمع الولاء للوطن : زيارة المالكي الى طهران لا تنقذه من السقوط وتزيد من اشمئزاز الشعب العراقي له * من حق العراقيين اختيار رئيس عراقي الولاء للحكومة ولايحق لخامنئي فرض المالكي على العراقيين

الملف – بغداد:  أعلن المستشار الإعلامي للمالكي أن المالكي سيزور طهران الأحد المقبل وتأتي زيارة المالكي لطهران في وقت يسير العراق تحت حكومة المالكي نحو الهاوية ويشهد العراق أزمة سياسية خطيرة ويتفق أغلب الكتل السياسية على ضرورة سحب الثقة عن المالكي

 لنزع فتيل الأزمة لانهم يعتبرون المالكي مصدرا لافتعال الأزمات وسببا لفشل العملية السياسية وعدم تحقيق المشاركة الوطنية الحقيقية.
كما تأتي الزيارة في وقت تعيش فيه المنطقة  توترا على خلفية الموقف من الأزمة في سوريا، حيث تتواصل حركة احتجاجية تتعرض للقمع من جانب النظام، وتتبنى طهران وبغداد موقفا متقاربا حيالها.
ويحاول المالكي من خلال هذه الزيارة كسب دعم خامنئي للاستمرار في الحكم وكان المالكي قد زار العاصمة الإيرانية في أكتوبر (تشرين الأول) 2010 بهدف كسب التأييد لترشحه على رأس الحكومة الجديدة في العراق.
وجاء في تقرير من مكتب خامنئي نشرتها وسائل الاعلام آنذاك: «كنا نؤيد من قبل ترشيح السيد المالكي لمنصب رئاسة الحكومة كونه يدافع مئة بالمئة عن مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية وانه أفضل خيار»
كما كان قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني أعلن خلال ندوة تحت عنوان الشباب والوعي الإسلامي” في كانون الثاني 2012 بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، وأعلن ايران مرارا أن المالكي هو أفضل خيار لها في العراق
وصرح المالكي نفسه بانه يعشق أسلوب خميني في الحكم ونرى أن خطاب المالكي لم يتغير، وإنه تجاهل بشكل كبير مكونات الشعب العراقي،
إن ما يحدث اليوم يؤكد بأن العراق هو دولة محتلة من جانب إيران احتلالا حقيقيا، على الرغم من عدم وجود جيش احتلال إيراني ظاهري على الأرض العراقية،
المالكي ولكسب رضى ايران تذبح مصالح الوطنية العراقية العليا امام خامنئى واحمدي نجاد ولم نر في سنوات حكم المالكي مرة يتحدث عن التدخلات الايرانية في العراق وارسالها الاسلحة والمتفجرات وعبوات ناسفة والارهابيين الى بلدنا. وغمض عيونه على نهب النفط العراقي من الحقول المشتركة بين ايران والعراق ولم يحرك ساكنا امام قطع مياه انهر العراق في الشمال والجنوب وتهريب مليارات الدولارات الى ايران والتعاون مع ايران تعاونا تاما للالتفاف على العقوبات الدولية وفتح اسواق العراق امام ايران حيث أعلنت السفارة الإيرانية في العراق، أن حجم صادرات ايران إلى العراق بلغت نحو سبعة مليارات الدولارات.
كما فتح المالكي اراضي واجواء العراق امام ايران لدعم حكومة بشار الاسد من خلال نقل الاسلحة وعناصر الحرس الايراني وميليشيات الباسيج وعناصر فيلق ما يسمى بالقدس الايراني
وخير مثال على عمالة المالكي لايران هو قضية اللاجئين الإيرانيين في العراق تحت عنوان مجاهدي خلق حيث قام المالكي بقمعهم وقتلهم وفتح النار عليهم  من اجل ان يسترضي الجانب الايراني في تجديد ولاية ثانية له وقتل اكثر من 50 وجرح اكثر من الف منهم خلال هجومين داميين ويفرض الان حصارا لا انسانيا عليهم يموت مرضاهم وجرحاهم. وأعلنت ايران خلال مفاوضات تشكيل الحكومة في العام الماضي أن القضاء على مجاهدي خلق هي من المفردات الرئيسية للتفاوض مع المالكي.
إن تجمع الولاء للوطن يحذر من الأهداف الشريرة لزيارة المالكي لايران ويدعو العراقيين الى رفض ارادة ايران لفرض المالكي علي بلدنا والوقوف بوجه تدخلات ايران ويطالب القوى السياسية بسحب الثقة عن المالكي وعدم قبول املاءات ايران ليكون هذا اول خطوة من أجل خروج العراق من الازمة السياسية الحالية التي يدفع الشعب العراقي المظلوم ثمنها من قوته وايتامه وارامله و…
تجمع الولاء للوطن
21 نيسان 2012