عقب الاتفاق الحاصل بين الممثل الخاص للأمم المتحدة والحكومة العراقية لنقل سكان أشرف في كانالأول الماضي، تم لحد الآن نقل 1600 شخص الى مخيم ليبرتي ببغداد .
الا أن الظروف الغير لائقة في ليبرتي وحضور قوات حكومية داخل المخيم وفي موقع معيشة النساء المسلمات مما يجعل هذا الموقع سجناً للسكان وكذلك عدم السماح لهم بنقل جميع ممتلكاتهم وخاصة منعهم من نقل المولدات التي تسدد حاجتهم للكهرباء وكذلك منع المعاقين والجرحى لنقل المستلزمات الخاصة بهم، قد كشفت عن الدوافع التي تقف وراء هذه العملية للانتقال حيث حولت فعلاً هذه الانتقالة الى انتقالة قسرية في تعارض للقوانين الدولية والمعايير الانسانية.
خاصة أن الظروف السائدة في مخيم ليبرتي تتبادر السجن الى الذهن ولا تتطابق مع أي من مقاييس ومعايير الحقوق الخاصة للاجئين وبنود مذكرة التفاهم الموقعة بين السيد كوبلر والحكومة العراقية ولذلك على الامم المتحدة أن لاتسمح لاستمرار هذه الحالة اللاإنسانية وأن تقوم باداء مهامها حفاظا على القوانين الدولية ومعاهدات جنيف التي تحمي سكان أشرف من الخروقات المذكورة.
إن سكان مخيم أشرف أعضاء المعارضة الإيرانية (مجاهدي خلق) يقيمون في محافظة ديالى منذ أكثر من 25 عاماً وكانوا ومازالو على أوثق صلة وعلاقة بأهالي محافظة ديالى. إنهم ضيوف على الشعب العراقي فيجب إكرامهم وإحترامهم ومعاملتهم معاملة انسانية حسنة في إطار حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية الدولية وعلى أساس القيم الإنسانية السامية والشيم العربية والعراقية ومبادئ وتعاليم الشريعة الاسلامية السمحاء.
فعلى ذلك إن الضغط على سكان أشرف لانتقال الوجبات اللاحقة منهم إلى مخيم ليبرتي في الوقت الذي لم تحل فيه بعد المشاكل الأساسية المتعلقة بالبنى التحتية ورعاية حقوقهم في المخيم المذكور، يجعل عملية النقل هذه نقلاً قسرياً ونحن ندينه كونه يأتي نزولاً عند رغبات النظام الايراني والمتمثلة في الضغط على معارضته المنظمة.
أن تجمع العراقيه في ديالى يطالب الممثل الخاص للأمم المتحدة بايقاف عملية نقل سكان مخيم أشرف الى معسكر ليبرتي ما لم يتم حل المشاكل الخاصة للبنى التحتية في المخيم وضمان عدم تحويل هذا الموقع الى سجن لسكان أشرف.
تجمع العراقية – ديالى
19 نيسان 2012








