أصدرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني بيانها السنوي وصفت فيه واقع حقوق الانسان في ظل الحكم القائم بأنه متدهور وأعربت عن قلقها ازائه. وجاء في هذا التقرير الصادر يوم الاحد الماضي: ان واقع حقوق الانسان في ايران لايزال متدهوراً ومثيراً للقلق. فالنظام الايراني هي البلد الوحيد بعد الصين نفذ أكثر الاعدامات في عام 2005 وجرت غالبيتها أمام الملأ. وتقول منظمات غير حكومية ان ايران كانت البلد الوحيد الذي أقدم على اعدام الاحداث والاطفال. وتشير التقديرات الى ان 11 طفلاً اعدموا في ايران في عام 2005. والامر الآخر المثير للقلق هو صدور احكام بالرجم في ايران مما يعارض المادة السابعة للاتفاقيات الدولية فيما يتعلق بالحقوق المدنية والسياسية. وأضافت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني : ان اعتقال وكيفية تعامل النظام الايراني مع قضية احتجاز البحارة البريطانيين الخمسة عشر أثار انتباهات الى انتهاك حقوق الانسان في ايران.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








