مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيانهم لصوص سرقوا شعبهم.. فكيف لايسرقون ممتلكات سكان اشرف الابطال؟

انهم لصوص سرقوا شعبهم.. فكيف لايسرقون ممتلكات سكان اشرف الابطال؟

سراب مهدي الصالح: منذ ان تسلمت قوات المالكي ملف مخيم اشرف وهي تمارس لصوصية وتسرق موجودات المخيم وممتلكات الاشرفيين بجريمة لا يمكن توصيفها الا انها مخلة بالشرف وتلحق العار بمرتكبيها وقادتهم لنضعهم في مصاف اللصوص الذين لا يتورعون عن سرقة مقتنيات ضحاياهم الشخصية.

وفعلا اصبح من المخجل ان نسمع ونشاهد تصرفات الذين يدعون رجال الامن وانهم في خدمة الشعب والمفروض ان تكون هذه العبارة شعار يرفعه كل شريف من اجل ان يخدم ابناء وطنه ومن سكن على ارض الوطن سواء سكان اشرف او اخوتنا من الدول الاخرى سواء عربية او غير عربية …ولكن فعلا اصبح هذا الشعار تجارة وضحك على الذقون اذ ان الفساد اصبح علني وان سرقة المواطن اصبحت شيء جدا عادي وبعد هذا تطاولت هذه العناصرالامنية والمكلفة بتفتيش سكان مدينة اشرف للانتقال الى مكانهم الجديد سجن ليبرتي وهم ضيوف على ارض العراق منذ أكثر من ربع قرن من الزمان تواجد اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في معسكر اشرف داخل الاراضي العراقية في الخالص بمحافظة ديالى ، وطيلة تلك السنين لم نكن نسمع عن أي اخبار اونشاطات تخص المنظمة او افرادها ، ويبدو ان تلك الفترة قد شهدت السلام والطمأنينة داخل المعسكر وبين سكانه ، وبعد دخول القوات الامريكية للعراق عام 2003.
كان مخيم اشرف غير مسلطة عليه الاضواء لانه لم تكن هنالك أي احداث اواخبار عنه وان حمايتهم كانت من قبل هذه القوات ولكن بعد ان اصبح ملف القضية بيد حكومة الاحتلال هولت حكومة المالكي تواجد سكان المخيم واعتبرته انتهاك لسيادة العراق ثم كبرت الموضوع عندما اتهمت عناصر مجاهدي خلق بانهم يقومون بعمليات ارهابية ضد المدنيين العراقيين رغم انهم محجوزين في المعسكرولايسمح لهم بالخروج منه نهائيا… ورغم نقلهم وبدون سبب مقنع من اشرف الى ليبرتي ولكن مايزال استمرار التضييق ضد سكان المخيم ومحاربتهم وحصارهم وسرقة ادويتهم وغذاءهم وكل الموجودات التي تم انشاءها بعرق جبينهم وباموالهم وبكل وقاحة وبدون اي فشل امتدت ايديهم القذرة الى موجوداتهم وسياراتهم والمفروض ان تنقل معهم الى مكانهم الجديد ليبرتي والخالي من كل الشروط الصحية والامنية؟؟؟ وفي انتقال الوجبة الرابعة والتي تمت يوم الاثنين 16-4- 2012 حيث بدأ تفتيش الافراد من الساعة السادسة من مساء الاحد الا انهم وصلوا الى معسكر ليبرتي يوم الثاني اي استغرق الوقت احدى عشر ساعة ونصف الساعة ومن ثم عند وصولهم الى ليبرتي ايضا تم تفتيشهم مرة اخرى وكأن الافراد خلال مسافة الطريق قد حملوا معهم السلاح من اجل ارتكاب اعمال ضد افراد حماية حكومة الاحتلال الخامسة والتي كانت متواجدة معهم طول الطريق مرافقة لهم مع رجال امن المالكي وعصابة ملالي ايران …كل هذه الامور من اجل استفزاز الافراد وخوفهم من قضيتهم العادلة وايمانهم بان المعارضة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي هي الطريق الصحيح لتحرير الشعوب الايرانية من الاضطهاد والفقر والجوع والتشرد …ان هذا التاخيرقد ارهق الافراد جميعا وخاصة العنصر النسوي وبينهم ثلاث نساء تعرضن لضربة الشمس نقلت اثنتان منهن الى المستشفى.
وخلال تفتيش أمتعة هذه الوجبة، فرضت الحكومة العراقية قيوداً جديدة وغير قانونية وتعسفية على السكان في خلاف كامل للمعايير الانسانية وخرق لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة والعديد من المعاهدات الدولية.
حيث منعوا نقل أي سيارة صالون بينما السكان بحاجة ماسة لهذه العجلات في فصل الحر.
اضافة الى منع نقل المستلزمات والامكانيات الضرورية للمعاقين والجرحى منها عجلات وكرفانات خاصة لاقامتهم،
وكانت الحكومة العراقية وقبل نقل أول وجبة وبعد مفاوضات عديدة مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة قد وافقت على انتقال 10 سيارات صالون أي في المجموع أقل من 10 بالمئة من سيارات صالون للسكان الى ليبرتي الا أنه وفي هذه القافلة عارضت الحكومة العراقية نقل حتى سيارة صالون واحدة.
كما تم منع نقل 6 مولدات كهربائية من أشرف الى ليبرتي بينما حصل اتفاق مسبق على نقلها وتم السماح بنقل مولدتين فقط الى ليبرتي. ويأتي هذا المنع في وقت لم تكن كهرباء ليبرتي مرتبطة بشبكة الكهرباء الوطنية العراقية وأن أكثر المولدات التي كانت موجودة هناك من قبل معطلة بسبب التهالك أو فقدان قطع حساسة لها. وهنا نؤكد على ضرورة التدخل من قبل ممثل الامم المتحدة في العراق من اجل حل هذه الامور حيث ان سكان مدينة اشرف هم من المعارضة الايرانية وليس سجناء عند حكومة المالكي لذا فإن منشأ الضغوطات هو الحكومة الإيرانية، تمارسه على الحكومة العراقية ويقع ضحيته هؤلاء الناس البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة ومايثيرالاستغراب بأن جميع المسؤولين العراقيين يصرحون بين وقت وآخر في خطاب يغلب عليه الطابع التحريضي ضد سكان أشرف، ويطالبون بترحيلهم في أسرع وقت، وبأنهم أفراد غير مرغوب فيهم.
وهنا نذكر بان المعارض له حقوق ومثبتة في الاتفاقيات الدولية وعلى راسها اتفاقية جنيف الرابعة فاي ظلم هذا يلحق بهم وامام المجتمع الدولي والذي لايحرك ساكنا في مثل هذه الحالات فقط مزيدا من السرقات لاموال افراد قد تعبوا فيها وانها ملك لهم وقد اشتروها باموالهم الخاصة اضافة الى الظلم الذي لحق بهم وهم بعيدين عن ارض الوطن وان الانسان يدافع عن عرضه وماله ولكن مع الاسف فان حكومة الاحتلال الخامسة فقدت المصداقية وكلمة الشرف التي اعطتها الى ممثل الامم المتحدة …عليه نقول الى سكان اشرف ان الله معكم وكل قطرة دم سالت على ارض مدينة اشرف وكل حاجة سرقت فسوف يكون هناك حساب شديد امام الله …وهنا نعيد ونعيد ونعيد ونقول بان هذه القيود التعسفية والتي تنفذها حكومة المالكي مع ملالي ايران والتي لا هدف لها الا ممارسة الضغط والقمع على سكان اشرف الباسلة ونطالب الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية بعدم الصمت تجاه هذه الخروقات المستمرة….ومن المفترض أن تقوم بدورها تجاه سكان أشرف، حيث تقع عليها مسؤولية حمايتهم ورعايتهم، وتقديم الضمانات في هذا الإطار حتى إنهاء آخر مراحل الحل لهذه القضية وان تتدخل فورا لاعادة كافة الموجودات والمستلزمات اليهم ورفع الحصار عنهم … وان الراي العام العالمي مدعو بقوة لادانة هذه اللصوصية والاعمال الاجرامية اللا اخلاقية.
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استنبول