مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتياليس غريبا ان العراق لا يستطيع حماية ضيوفه ؟!

اليس غريبا ان العراق لا يستطيع حماية ضيوفه ؟!

منى السالم \كاتبة وصحفية عراقية: منذ أكثر من ربع قرن من الزمان تواجد اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في معسكر اشرف داخل الاراضي العراقية في الخالص بمحافظة ديالى ، وطيلة تلك السنين لم نكن نسمع عن أي اخبار اونشاطات تخص المنظمة او افرادها لابخير ولابشر ،

 ويبدو ان تلك الفترة قد شهدت السلام والطمأنينة داخل المعسكر وبين سكانه ، والملفت للنظر ان الكثير من العراقيين فوجئوا بعد دخول القوات الامريكية للعراق عام 2003 بأن هناك معارضة ايرانية تعيش في العراق كل هذه الفترة.
وحتى خلال سنوات الاحتلال الامريكي كان مخيم اشرف غير مسلطة عليه الاضواء لانه لم تكن هنالك أي احداث اواخبار عنه , ولكن بعد خروج القوات الامريكية من العراق هولت حكومة المالكي تواجد سكان المخيم واعتبرته انتهاك لسيادة العراق ثم كبرت الموضوع عندما اتهمت عناصر مجاهدي خلق بانهم يقومون بعمليات ارهابية ضد المدنيين العراقيين رغم انهم محجوزين في المعسكرولايسمح لهم بالخروج منه نهائيا.
  ورغم نقلهم وبدون سبب مقنع من اشرف الى ليبرتي ولكن مايزال استمرار التضييق ضد سكان المخيم حتى بعد توقيع اتفاقية الحل لقضيتهم مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، وكل هذا يعود إلى أن الحكومة العراقية واقعة تحت تأثير النظام الايراني وتنفيذها لأجندات خاصة في هذا الموضوع”.
بسبب كون سكان مخيم أشرف معارضين للنظام الإيراني لذا فإن منشأ الضغوطات هو الحكومة الإيرانية، تمارسه على الحكومة العراقية ويقع ضحيته هؤلاء الناس البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة ومايثيرالاستغراب بأن جميع المسؤولين العراقيين يصرحون بين وقت وآخر في خطاب يغلب عليه الطابع التحريضي ضد سكان أشرف، ويطالبون بترحيلهم في أسرع وقت، وبأنهم أفراد غير مرغوب فيهم..وغير ذلك.لكن هذه التصريحات بالتأكيدلا تمثل رأي الشعب العراقي، حيث أن العراقيون جبلوا على احترام الضيف، وليس من أخلاقياتهم أن يقبلوا بأية انتهاكات تمارس ضد سكان مخيم أشرف، أو أن يقدم أحد على طردهم، بعد أن عاشوا على أرض العراق سنوات طويلة، ولم يصدر منهم أي تصرفات شائنة، بل كانوا حسني الخلق في تعاملهم مع إخوانهم العراقيين.
وشعب العراق يحترم سكان أشرف ويقدرهم، ولا يقبل بأية إهانة تمسهم من أي طرف كان ، اما مايصدر من ممارسات الحكومة العراقية بحقهم فان الشعب يرفضه بل ويخجل من هذه التصرفات التي لاتمت باخلاق العراقي بصلة.
اوليس غريبا ان يكون العراق عاجزا عن حماية ضيوفه ويترك النظام الايراني يتحكم بمصيرسكان المخيم على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي حيرنا لوقوفه متفرجاً حيال قضية إنسانية كقضية سكان مخيم أشرف.في الوقت الذي من المفترض على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها تجاه سكان أشرف، حيث تقع عليها مسؤولية حمايتهم ورعايتهم، وتقديم الضمانات في هذا الإطار حتى إنهاء آخر مراحل الحل لهذه القضية.