وكالات:في مؤتمر أقيم عشية نوروز عيد رأس السنة الإيرانية في البرلمان البريطاني تكلم مشرعون بريطانيون وحقوقيون مدافعون عن حقوق مجاهدي خلق حول حقوق سكان مخيمي أشرف وليبرتي مؤكدين ضرورة ضمان هذه الحقوق الإنسانية الثابتة. وفي ما يلي مقتطفات من كلمات بعض من المتكلمين أمام هذا المؤتمر:
ديفيد إيمس عضو مجلس العموم البريطاني:
نحن شاهدنا كيف أبدى معارضو النظام الإيراني في مخيم أشرف أكبر احترام لمراعاة القانون تجاه أحد أكثر الجرائم وحشية ضدهم. انهم تعرضوا للهجوم والاعتداء بالضرب والشتائم. واننا شاهدنا أن قرابة 50 من السكان قتلوا في أبشع حالة. والآن 400 من السكان انتقلوا إلى مخيم ليبرتي حيث يبلغ عددهم 800 شخص اليوم. سكان مخيم أشرف قدموا تنازلات باستمرار لكي ينتهي الوضع إلى نهاية سلمية. ولكن كما سمعتم أيها الاصدقاء إن المجتمع الدولي والحكومة العراقية لم يفوا بوعودهم تجاه السكان. انهم وعدوهم بأن مخيم ليبرتي موقع لائق للعيش ولكنه ليس كذلك.. والواقع أنهم كما سمعتم نقلوا إلى حيث معتقل للأعمال الاجبارية. مازال الجنود العراقيون داخل فناء المخيم وهم يسيطرون على كاميرات أمنية متعددة تستخدم في خرق صارخ للحريم الخاص للسكان. السكان منعوا من الوصول إلى المحامين وعوائلهم ذلك الحق الذي يعترف به عادة حتى في السجون. ليس للسكان أنابيب للماء الصالح للشرب وهم يعانون الآن من هذه المشكلة. ويجب وضع حد لهذه المشكلة فورا. إذن، سيداتي وسادتي، حان الوقت لكي يتخذ الأمين العام للأمم المتحدة خطوة إلى الأمام ليتأكد من أن القانون الدولي يتم مراعاته ويتم إنقاذ سمعة الأمم المتحدة.
مالكوم فاولر عضو لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين في بريطانيا وولز:
أيها الاصدقاء والزملاء، نوروز مبارك. .. يصيبني الأرق من جديد بسبب مخيم أشرف. اني تعرضت لحالات مختلفة بشأن هذا الموضوع. اني اصبت باللغز. اتخاذ الموقف أو عدم اتخاذ الموقف من قبل حكومتي واثارة الفتن والغموض كان لغزا بالنسبة لي.. أن سمعت أنهم حرموا من العلاج الطبي حتى عندما كان مريضا يعاني من مرض خطير.. أو هناك مرضى وفي آخر اللحظات تم حرمانهم من العلاج. لذلك وبسبب إزالة الغموض والإرادة التي كانت لدي خلال الأربع والعشرين ساعة تحول الغموض إلى انفعال وغضب.. إني غاضب على ما يحصل.. ديفيد ايمس صائب في قوله إني أتحدث نيابة عن نقابة المحامين. إني قلت سابقا ولكن يستدعي الموقف أن أكرر أن هناك ما لا يقل عن 130.000 محام. انه سياسة نقابة المحامين أن تتابع الهدف حتى النهاية. و من أسباب انفعالي هو أن لدينا هنا منظمات مثبتة جدا ويدعون أنهم ملتزمون بتنفيذ القانون ويصرون على أن ندعمهم تحت القانون الدولي ليلعبوا لعبة صبيانية. لعبة تبادل الأدوار و«احالة الموضوع إلى الآخرين».. والأنكى من ذلك إنه لفضيحة وطبعا يتم إدانته من قبل أشخاص مثل اللورد مغنيس والبارونة بوترويد وديفيد ايمس ومارك وليامز وجميع الحضور وجميع أصدقائنا البرلمانيين. هذا الوضع لم يعد تحمله. كيف يمكن لنا وبصفة شعب أن نحتج وعبر صوت حكومتنا ضد خرق حقوق الإنسان في عموم العالم.. يجب أن يتغير هذا الوضع وبسرعة. التملص عن التعهدات تلاحظ في كل مكان.. النضال سيستمر ويتجدد ويتضاعف ثلاث مرات، فلا تشكو في ذلك.
برايان بينلي عضو مجلس العموم البريطاني:
رغم أننا أمضينا سنوات صعبة جداً خاصة سكان أشرف، نسأل الله أن نجتاز في هذا النوروز شتاء الكبت والاضطهاد في إيران. .. نستذكر اللورد كوربت ونجدد العهد معه لكي نواصل النضال حتى تنال إيران الحرية… وبفضل جهودكم الدؤوبة هنا وفي أرجاء العالم واولئك الأصدقاء الأعزاء الذين ليسوا بين جمعنا الآن وبفضل قيادة السيدة رجوي القوية والشجاعة تسارعت وتيرة الحملة الدولية للدفاع عن أشرف وتحول أشرف إلى نصب دولي مشهود.. من الطبيعي أن تكون الحكومة العراقية وكالمعتاد أن تنكر هذا الحق.. بينما انتقل 800 من السكان إلى مخيم ليبرتي وبطلب من السيدة رجوي لكي يبدو حسن نيتهم ويثبتوا أنه وبالنسبة لهم الانتقال السلمي للأفراد مهم لهم جداً ولكن الآن استوعبنا أنه لا النظام الإيراني ولا عملاء هذا النظام في العراق يريدون تنفيذ توافق الانتقال السلمي. بل بالعكس أنهم يريدون الهجوم والمجزرة بحق السكان. ويتهمون السكان بالامتناع من الانتقال الطوعي. وهذا تعريف جديد للنقل الطوعي: إما تنتقل أو العراقيون سوف يقتلونك. لذلك أسأل السيد كوبلر ماذا قصدك من النقل الطوعي؟ لذلك فان الحالة تبعث إلى القلق البالغ. فلم يتم تلبية الحد الأدنى من حاجات السكان للحماية والأمن بالرغم من أن السكان قدموا كل ما كان بإمكانهم أن يقدموا لكي يتحقق المسار السلمي.. والآن جاء دورنا، جاء دور المسؤولين المعنيين في العالم والأمم المتحدة وأمريكا والاتحاد الاوربي وحكومتنا ليتدخلوا ويتأكدوا من عدم انتقال أفراد آخرين من مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي ما لم يتم ضمان تحسين ظروف معيشتهم وأمنهم. ليس من جانب العراق الذي يكرر السيد كوبلر باستمرار لأن العراقيين أثبتوا لنا ليسوا جديرين بثقة الأمم المتحدة وأمريكا وحكومتنا. لذلك فان طلباتنا بسيطة جداً. يجب انسحاب القوات العراقية من المخيم. السكان هم أفراد أحرار وليس من الضروري أن تقيدهم القوات العراقية. لهم الحق في امتلاك أموالهم واللقاء بمحاميهم وأفراد عوائلهم. ويجب السماح بحضور الصحافة الحرة وعندما لا أقبل أقل من هذه الطلبات للمواطنين في رقعتي الانتخابية إذن لماذا أطلب أقل من ذلك لحرية عيش الأفراد. سكان أشرف عاشوا أحرارًا ولكنهم يتعرضون باستمرار للإيذاء والاعتداء من قبل الحكومة العراقية.. ربما أنكم على اطلاع بخصوص حملات التشهير في الفترة الأخيرة حيث ينشرون أكاذيب أرسلتهم وزارة المخابرات للنظام الإيراني. إنهم يدعون بأن الظروف في ليبرتي ليست سيئة بالدرجه التي يدعي بها السكان. هذه كلها مزاعم ليست واقعية. الظروف في ليبرتي سيئة حتى أسوأ مما قاله السكان لحد الآن. اذن لماذا لا يسمحون للصحفيين بزيارة المخيم. هذا سؤال بسيط؟ السيد كوبلر حقا إذا كنتم ممثل الأمم المتحدة الحرة التي تعتقد بالديمقراطية وحقوق الأفراد إذن بالتأكيد أنكم تسمحون بزيارة الصحفيين والمراسلين للمخيم. لماذا لا تسمحون للسلطات العسكرية التي كانوا سابقا في ليبرتي من أمثال الجنرال فيليبس الذي أعلن بوضوح استعداده للذهاب إلى ليبرتي وعلى نفقته الخاصة، بزيارة ليبرتي وقال انه سيزور الموقع وعلى نفقته الخاصة. لماذا لا يدعم السيد مارتين كوبلر هذا العرض ولماذا لا تضغط الأمم المتحدة وأمريكا على العراق بهذا الصدد؟ ولماذا لا تعمل حكومتنا بهذا الصدد؟ ويبدو أنهم متواطئون وهذا أمر خطير.. بعد الحرب العالمية الثانية وصف هذا العمل بالمساومة واننا نعرف نتائج المساومة… علينا أن نعمل في العام الجاري بشكل دؤوب لكي نتأكد من حماية سكان أشرف وكذلك مبادئنا ومعتقداتنا وأسس ديمقراطيتنا التي استمدت قوتها من النهوض. علينا أن لا نسمح للمستبدين بأن يفرض علينا القوة.. وعلينا أن نكون مستعدين للجهود من أجل الحريه والعدالة في كل مكان.. اذن اسمحوا لي أن أذكر مرة أخرى تعهدي وباعتقادي تعهد لجنتنا أي لجنة إيران حرة هو أن نمضي قدما في النضال من أجل الحرية حتى نيل النتائج النهائية. وكما قال رابين كوربت: إيران ستتحرر.. سلام إيران وسلام أشرف.
استيف مك كيب، المنظم البرلماني السابق في حكومة العمال:
أعتقد أن الموضوع الآخر الذي لابد أن نفكر فيه وأشار اليه بقوة برايان بينلي هو ما الدرس الذي بامكاننا أن نأخذه من حالة الأفراد في أشرف؟. هذا وضع مؤسف للغرب لأننا تسببنا أن يحدث مثل هذا الوضع زاعمًا على الظاهر أنه يأتي دفاعًا عن الحرية. سكان أشرف تحولوا إلى رموز سواء من أن يعيشوا في منطقة حرة أو غيرحرة. واني أشاطر برايان بينلي رأيًا بأنه لو لم يكن مخيم ليبرتي معتقلا للأعمال الاجبارية أو السجن لسمحوا لي أنا وبرايان بينلي وآخرون بزيارة هذه الإمكانيات المدهشة!. ولكن إذا لم يمنحوا لنا تأشيرات للدخول فهذا يعني أن ليبرتي ليس مخيمًا بل هو معتقل للأعمال الإجبارية وأثار بينلي هذا الموضوع بقوة.. وبخصوص الاحتفال هناك نقطتان أتمنى أن نستطيع أن نحققهما خلال الشهور المقبلة. اولا اني أتمنى أن يكون لنا فرصة أن نرحب بزيارة السيدة رجوي لهذا البلد كزعيمة جديرة لمقاومة مشروعة للشعب الإيراني واني متشوق أن أزورها في تجمع من جميع الأحزاب ونسمع نتيجة مناقشاتها مع وزراء الحكومة.. والموضوع الآخر الذي أتمنى أن نستطيع أن نحتفل خلال الشهور القادمة ونخلدها هو نريد أن نسمع من حكومتنا أن تتكلم بوضوح وبقوة حول أهداف المعارضة الإيرانية المشروعة. مثلما كنا نتشوق أن نسمع حول طموحات الشعب في مصر وفي ليبيا.. هذا هو اختبار.. ليس الموضوع أن نتدخل في أي موقع وليس الموضوع أن نقول إن كل موقع مناسب لكي نقوم بعمل عسكري ولكن في كل موقع من الصواب أن ندعم الحركات الديمقراطية المشروعة التي تطالب بالحرية وتعارض الاستبداد. وحكومتنا باستطاعتها أن تفعل ذلك. لذلك نحن متحالفون وأتمنى أن نحتفل بأمرين في العام الجديد. زيارة السيدة رجوي وأنا أنتظرها بفارغ الصبر والثاني أنا أتطلع يوماً أسمع فيه أن وليام هيغ أو ديفيد كامرون أن يعلنا دعمهما للمقاومة المشروعة للشعب الإيراني. مبروك العام الإيراني الجديد..








