بعد معترك احتجاجي دام ثلاثة أيام وبفضل تلاحمهم وصمودهم تمكن الطلاب الواعون والاحرار في مدينة شيراز من ارغام النظام على التراجع رغم تعبئته قواته القمعية لتنفيذ خطة ما يسمى بـ «مكافحه سوء التحجب» وبذلك أذاق الطلاب مسؤولي النظام مرارة الهزيمة والتراجع فنالوا مطالبهم خلال هذه المرحلة من الاحتجاجات.
وفي اليوم الثالث من المظاهرة والاضراب والاحتجاجات المستمرة لطلاب جامعة شيراز والهتاف بالموت للديكتاتور، أطلق الطلاب صفير السخرية على المدعو
صادقي رئيس جامعة شيراز عندما حاول القاء خطاب أمام الطلاب المحتجين وأرغموه على الاعتذار ثلاث مرات أمام الطلاب وعلى اعلان التراجع عن الخطة القمعية المسماة ببـ «الميثاق الاخلاقي» كما وعد بأنه سيتم النظر اعتباراً من اليوم بالمطالبات التي لا تتعارض والقانون ويتم تلبيتها. وفي معرض رده على احتجاج الطالبات على الخطة القمعية المسماة بمكافحة التحجب أكد قائلا: ان الالبسة الزاهية الالوان ليس فيها اشكال من حيث الشرع ولكن يجب أن يكون اللبس بشكل لا يعارض العرف الاخلاقي وعندما سأله الطلاب من يعرّف العرف فأجاب صادقي قائلا: الطلاب هم الذين يعرّفون العرف كما أعلن صادقي حرية اصدار النشرات.
يذكر أن مظاهرة الطلاب في جامعة شيراز بدأت يوم الاحد احتجاجاً على أعمال القمع في الجامعات بذريعة مراقبة التحجب واصدار بلاغات الميثاق الاخلاقي وبلغت ذروتها يوم الثلاثاء بحضور أكثر من 7 آلاف من الطلاب والطالبات الدارسين في جامعة شيراز بشعار الموت للديكتاتور ويجب اطلاق سراح السجناء السياسيين وسط سيطرة كاملة للطلاب على الجامعة.








