موقع المجلس:
أفادت وسائل الإعلام الألمانية يوم الأربعاء، ٩ أكتوبر، أن بوريس راين، رئيس وزراء ولاية هسن الألمانية، دعا إلى إغلاق قنصليات النظام الإيراني في ألمانيا، وذلك ردًا على استمرار دعم النظام الإيراني للجماعات الوكيلة المشاركة في الصراع في الشرق الأوسط.
وفي رسالة وجهها إلى وزير الخارجية الألماني، أكد راين أن النظام الإيراني كان منذ فترة طويلة أحد أكبر داعمي الإرهاب وتهديدًا كبيرًا للأمن الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بإسرائيل. وكتب راين: «نظام إيران كان لفترة طويلة أحد أكبر داعمي السياسات الإرهابية وتهديدًا للأمن الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل»، مشددًا على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد نفوذ طهران في ألمانيا.
وأشارت الرسالة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (dpa)، إلى الهجمات الصاروخية الأخيرة التي شنها النظام الإيراني ضد الأراضي الإسرائيلية. وناشد راين وزير الخارجية الألماني بمراجعة جميع القنصليات الإيرانية في ألمانيا، مع التركيز بشكل خاص على القنصلية في فرانكفورت، لضمان أن هذه البعثات الدبلوماسية لا تعرض الأمن الوطني والإقليمي للخطر. وقال راين: «الهجمات الصاروخية الأخيرة التي شنتها إيران على الأراضي الإسرائيلية هي تذكير صارخ بالتهديد المستمر الذي تشكله سياسات طهران»، ودعا إلى إغلاق القنصليات لضمان الأمن والاستقرار.
كما أعرب راين عن أسفه لوجود ممثلين ومسؤولين إيرانيين في ألمانيا، مؤكداً أن أنشطتهم تضفي شرعية على برنامج خطيرة. وأوضح قائلاً: «من المؤسف أن يستمر ممثلو وموظفو النظام الإيراني في ألمانيا في إضفاء الشرعية على سياسة خطيرة»، مشددًا على أن أحداث الأسبوعين الماضيين في الصراع في الشرق الأوسط قد زادت من حدة التوترات السياسية والدولية.
تعكس دعوة رئيس الوزراء لاتخاذ إجراءات المخاوف المتزايدة داخل ألمانيا بشأن تأثير النظام الإيراني ودعمه للأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة. إن اقتراح إغلاق القنصليات يمثل موقفاً دبلوماسياً هاماً يهدف إلى الحد من نفوذ إيران وضمان مصالح ألمانيا الوطنية.








