مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارجرائم إعدامات أعوام 1981، 1982، 1988 تطارد نظام الملالي

جرائم إعدامات أعوام 1981، 1982، 1988 تطارد نظام الملالي

صور لشهداء‌ مجزرة صیف عام 1988 في ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بين کل فترة وأخرى يتلقى نظام الملالي صفعة قوية تذکره بجرائم الاعدامات المروعة التي إرتکبها والتي لايمکن غض النظر عنها وتجاهلها والسماح لهذا النظام الدکتاتوري الدموي أن يتهرب من آثارها وتبعاتها دون أن يدفع ثمن کل تلك الجرائم.
بهذا الصدد، فقد نشر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، تقريره الأخير عن عمليات الإعدام الإجرامية في إيران في عامي 1981 و1982 ومجزرة صیف عام 1988. وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان لها عن تقرير جاويد رحمن بعنوان “إيران: يجب التحقيق في الجرائم الوحشية ومحاكمة مرتكبيها”.
الملفت للنظر هنا، إن النظام الايراني عمل ويعمل بمختلف الطرق والاساليب من أجل التغطية والتستر على هذه الجرائم من أجل عدم مسائلته عنها ولاسيما وإنها جرائم فظيعة تقشعر لها الابدان، مع ملاحظة مهمة جدا هي إن هذا النظام لم يتعظ ويأخذ العبرة من جرائم المعادية للإنسانية تلك، بل وظل يواظب على إرتکاب جرائمه على الرغم من إنه يسعى لإرتکابها في أجواء من السرية ولکن ولأن وحدات المقاومة التي تقوم الى جانب نشاطاتها السياسية والثورية، بمتابعة جرائم النظام وتکشف عنها ولاتسمح ببقائها بعيدا عن الانظار.
تقرير جاويد عبدالرحمن المذکور أعلاه، قد تم نشره في يوم الاثنين المصادف 22 من شهر يوليو الجاري، ووفقا للتقريرفإن الجرائم الفظيعة تتكون من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ويتم الاعتراف بها على أنها «أخطر الجرائم ضد الإنسانية.
جاويد عبدالرحمن الذي ستنتهي ولايته في نهاية يوليو/تموز، حيث تنتهي فترة ولايته التي استمرت ست سنوات كمقرر خاص للأمم المتحدة سيتم إستبداله بماي ساتو، مقررة الأمم المتحدة الجديدة من اليابان.
في التقرير المكون من 66 صفحة، يفصل السيد رحمن “عمليات الإعدام التعسفية وخارج نطاق القضاء” لآلاف المعارضين والسجناء السياسيين من قبل النظام الإيراني، واصفا إياها بأنها “أخطر جرائم ضد الإنسانية”، كما يفصل التقرير الجرائم الأخرى التي ارتكبها النظام الإيراني ضد الإنسانية، بما في ذلك التعذيب والمضايقة والاختفاء القسري، فضلا عن الأعمال اللاإنسانية مثل إلحاق معاناة هائلة وإلحاق إصابات جسدية وعقلية بالسجناء السياسيين.
وخصص مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران جزءا كبيرا من تقريره عن “الجرائم الوحشية” لنظام الملالي لفتوى خميني في صيف عام 1988 وما تلاها من مذبحة للسجناء السياسيين بعد محاكمات صورية وخارج نطاق القضاء. ووفقا للتقرير، فإن معظم الذين أعدموا كانوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، لكن المئات من المعارضين اليساريين للحكومة الإيرانية أعدموا من قبل “لجان الموت” نتيجة لفتوى خميني ودفنوا في مقابر جماعية لا تحمل علامات في جميع أنحاء إيران.