مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأساس مشکلة العالم مع نظام الملالي

أساس مشکلة العالم مع نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن إستولى التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية على مقاليد الامور والاوضاع في إيران لأسباب وعوامل مختلفة خدمته کثيرا في حينها، فإن هذا النظام ومنذ الاعوام الاولى صار مصدرا للمشاکل والازمات لبلدان المنطقة والعالم، ولاسيما بعد أن جعل هذا النظام نفسه المسٶول الاول عن المسائل الدينية وصار يسعى من أجل توظيفها لصالح أهدافه ومخططاته التي يسعى من أجل تحقيقها.
منذ الايام الاولى لتأسيسه، سعى هذا النظام للعمل بوجهين وسياقين، الوجه والسياق الاول وهو الحقيقي، إستهدف قمع الشعب الايراني وضرب وتصفية وقواه الوطنية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق وفرض الافکار والمبادئ الرجعية لنظرية ولاية الفقيه بقوة الحديد والنار عليه، وکذلك بسط نفوذه وهيمنته على بلدان العالمين العربي والاسلامي من أجل إنشاء إمبراطورية دينية وأخيرا السعي من أجل الحصول على أسلحن الدمار الشامل من أجل فرض النظام کأمر واقع على العالم.
أما السياق الثاني، وهو الکاذب والمخادع، فقد قام النظام بإستخدامه مع بلدان المنطقة والعالم بإظهاره نفسه نظاما مسالما ويحرص على أمن وإستقرار المنطقة ويقف الى جانب الشعوب المظطهدة، ولکن وبفضل الجهود التي بذلت من قبل منظمة مجاهدي خلق من حيث فضح وکشف الوجه الحقيقي لهذا النظام ومن إن مايدعيه بشأن حرصه على أمن وإستقرار المنطقة مجرد أکذوبة وزعم وفارغ وهراء ولفتت الانظار الى دوره المسبوه في بلدان المنطقة والعالم وفضحت تدخلاته وتصديره للتطرف والارهاب.
کذب وخداع هذا النظام توضح ولم يعد بوسع النظام التنصل منه أو التغطية عليه ولاسيما بعد أن صار الجميع يعلم بأنه لوحده وراء إشعال الحروب والمواجهات والفتن في بلدان المنطقة والعالم، وإن کل مايدعيه بخصوص کونه نظاما يحرص على الامن وااستقرار في المنطقة ومن إنه يحارب الارهاب ويقف بوجهه، ليس سوى مجرد أکاذيب خصوصا ولمجرد مراجعة ال45 عاما المنصرمة فقد صار ثابتا بأنه کان ولازال البٶرة والمصرف الرئيسي في العالم من أجل تصدير التطرف والارهاب.
اليوم، وبعد صدور بيانات غالبية الهيئات التشريعية ال 34، بما في ذلك 4000 برلماني من أصل 84 برلمانا في 50 دولة، الداعية الى دعم وتإييد النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير في إيران، فإن الإعلان عن إقرار الأغلبية في الكونغرس الأمريكي، لمشروع القرار 1148 الذي وقعه 223 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة، بالاضافة الى تمديد مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان له، يوم الاثنين المنصرم، العقوبات المفروضة على النظام الإيراني حتى 28 يوليو 2025، مشيرا إلى دعم النظام الإيراني التسليح للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والبحر الأحمر، فإن کل ذلك يدل ويثبت بکل وضوح بأن العالم صار ينظر لهذا النظام کعنصر مشبوه في المجتمع الدولي وإن أساس مشکلة العالم الاساسية معه هي عدم الثقة به، وهذه الثقة لن تستعيدها إيران إلا بتغيير هذا النظام وتأسيس الجمهورية الديمقراطية التي ستعيد إيران الى مسارها الحقيقي والواعي.