زعمت اذاعة وتلفزيون وصحف نظام الملالي امس واليوم في خبر عارعن الصحة املته وزارة المخابرات قائلة :«قبل دقائق من تنفيذ العملية الارهابية في زاهدان التي انفجرت خلالها قنلبة في مدرسة للبنات بالمدينة, افاد عبدالمالك ريجي زعيم جماعة جندالله الارهابية في برنامج تلفزيوني مباشر عبر قناة تلفزيون مجاهدي خلق بتنفيذ العملية الارهابية في مدينة زاهدان».
وفضلا عن ذلك حاولت وسائل اعلام النظام كاذبة من خلال سلسلة اخبار وتقارير ومقابلات مفتعلة اخرى اظهار الانفجارات الاخيرة في محافظة سيستان وبلوجستان بانها مرتبطة بمجاهدي خلق, فقد قامت الصحف الحكومية بامر من وزارة المخابرات في تكتيك دجلي ومفضوح بنشر تصريحات شخص يزعم النظام انه من معتقلي ومنفذي عمليآت زرع القنابل الاخيرة حيث زعم الاخير: ان الذين كانوا يدربوننا (في بلد جار لايران) يتقنون اللغة الانجليزية ولهم مترجمون ناطقون باللغة الفارسية من المرجح انهم من جماعة المنافقين (مجاهدي خلق)».
ويحاول نظام الملالي من خلال هذه القصص المثيرة للسخريه والعارية عن الصحة وبثها مرات عديده على نطاق واسع عبرجميع وسائل الاعلام الحكومية وسعيه لاعادة بثها عبر الوسائل الاعلام الاجنبية ضرب عصفورين بحجر واحد, فمن جهة ينسب مصدر الاستياء الشعبي والاحتجاجات ضد النظام الى الدول والعوامل الخارجية ومن جهة اخرى باختلاقه افضح الاكاذيب باتهام مجاهدي خلق بانفجارات سيستان بلوجستان, واحدى هذه الاكاذيب مشاركة «زعيم جماعة جندالله الارهابية في برنامج تلفزيوني مباشر لمجاهدي خلق» والذي يمكن للملايين من الايرانين الذين يلتقطون وسائل الاعلام التابعة لمجاهدي خلق والمقاومة داخل ايران وخارجها ان يدلوا بشهاداتهم لبطلانه. ومن المناسب ان يعلن زعماء نظام الملالي عنوان وذبذبة (فركانس) التلفزيون الوهمي التابع لمجاهدي خلق حسب زعمهم والذي بث تلك المقابلة وليقوموا ببث شريطه.
ان دكتاتورية الملالي الارهابية والمتسترة بالدين والغارقه في ازماتها الداخلية والدولية المستعصية من جهة والتي تتعرض من جهة اخرى لضربات فضح فعاله من قبل المقاومة لمشاريعها النوويه السرية وتدخلاتها في العراق تحاول بهذه التشبثات اليائسه تشديد القمع والتعذيب والاعدام داخل البلاد خاصة لتمهيد الارضية لاعدام سجناء مجاهدي خلق ونحريض الدول الاجنبية في مواجهة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بهذه الحملة لاثارة الاكاذيب.
ولكن النظام الذي اكثر يسعى 94 في المئة من الشعب الايراني لاسقاطه حسب اعتراف مسؤوليه لايستطيع ان ينقذ نفسه من غضب وكراهية الشعب.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
17 شباط – فبراير 2007








