أكد أن أنها تكثف جهودها لاثارة العنف بالعراق
الملف – واشنطن7-1-2007
قال معارض للحكومة الايرانية يوم الجمعة ان ايران كثفت جهودها بشكل كبير خلال الشهور الاخيرة لاثارة العنف الطائفي في العراق حيث تنقل بسهولة أموالا وأسلحة عبر حدودها مع العراق.
وذكر علي رضا جعفر زادة الذي كشف بدقة تفاصيل هامة بشأن برنامج ايران النووي في عام 2002 أسماء ومواقع وامدادات قال انها مرتبطة بالعمليات الايرانية في العراق التي تشمل تقديم قنابل تزرع على جوانب الطرق أسفرت عن مقتل جنود أميركيين.
وكان جعفر زادة يتحدث خلال مؤتمر صحفي نظمته لجنة سياسة ايران وهي جماعة أميركية تسعى من أجل تغيير النظام في طهران.
وقال ان معلوماته حصل عليها من أعضاء يقيمون في ايران من منظمة مجاهدي خلق التي تسعى للاطاحة بالنظام الاصولي والتي تضعها الولايات المتحدة على قائمتها الخاصة بالمنظمات المتطرفة.
وتنفي ايران اثارة العنف الطائفي أو العمليات المناهضة للولايات المتحدة في العراق.
غير أن الجنرال المتقاعد بالقوات الجوية الاميركية توماس مكينيرني عضو لجنة سياسة ايران قال ان ما قدمه جعفر زادة يعد "دليلا دامغا" على أن ايران أصبحت القاتل الرئيسي للقوات الاميركية في العراق.
واضاف أنه ينبغي لذلك أن يدفع الرئيس جورج بوش الذي يستعد للاعلان عن تغيير في النهج بخصوص سياسة العراق لمواجهة الدور الايراني بشكل مباشر اذا كان يرغب في ارساء الاستقرار بالعراق.
وقال مكينيرني "مجرد ارسال مزيد من القوات الى العراق لا يحل المشكلة الا اذا هاجمت تلك المشكلة (تدخل ايران) ويجب أن تتم مهاجمتها بشكل خفي في ايران. اننا نواجه عدوا رهيبا للغاية يعتقد أننا لن نرد".
وقال جعفر زادة ان ايران أنفقت منذ عام 2003 مليارات الدولارات في العراق وحشدت موارد حكومية هائلة كما أطلقت يد قوة القدس التابعة للحرس الثوري "لفرض سلطتها في العراق".
غير أنه قال انه خلال الشهور القليلة الماضية كان هناك "زيادة حادة في رعاية ايران للارهاب والعنف الطائفي".
وقال مكينيرني ان أكثر القنابل التي تزرع على جوانب الطرق تطورا والتي تقتل قوات أميركية ومدنيين بالعراق تأتي من ايران.
وقال جعفر زادة ان منظمة رئيسية تعد واجهة تستخدمها قوة القدس لنقل الاسلحة والذخائر الى العراق تدعى "مقر اعادة اعمار المواقع المقدسة بالعراق".
واضاف أن هذه المنظمة "أبرمت اتفاقات مع سلطات محلية بمختلف محافظات العراق حتى لا يتم تفتيش حاويات البضائع التي تأتي من ايران عند الحدود وتصل مختومة الى النجف وكربلاء وبغداد".
وقال "تقوم قوة القدس باخفاء الاسلحة والذخائر في تلك الحاويات".








