السياسه الكويتة-بغداد – وكالات : حذر رئيس وزراء العراق الأسبق, ورئيس ائتلاف القائمة “العراقية” إياد علاوي , من التدخل الإيراني السلبي في العراق والمنطقة العربية , داعياً إيران إلى التدخل بشكل إيجابي بما يخدم شعوب المنطقة, ويجنبها المواجهات التي ستضرها , في حين وصف ائتلاف “دولة القانون” زعيم “العراقية” ب¯ “الشريك غير المقبول في العملية السياسية “.
وقال علاوي في مقابلة مع قناة ” العربية ” مساء اول من امس: إن وجود علاقات متوازنة مع إيران أمر “يفرضه التاريخ والجغرافيا”, لكن التدخلات في الدول العربية سوف تجر المنطقة إلى المشاكل التي ستتضرر منها إيران نفسها .
وأشار إلى الاحتقان الموجود على الساحة السياسية العراقية , و”عودة الطائفية السياسية إلى الواجهة”, وهو “احتقان غير اعتيادي في الوضع العراقي”, مبيناً أن تصريحاته الأخيرة ل¯”دق ناقوس الخطر ضد المشكلات التي يتعرض لها العراق”, جراء تأخير شكيل حكومة ائتلاف, خاصة بعد الانتخابات الأخيرة وحتى الآن.
واستنكر علاوي الأسلوب المعمول به في بناء مؤسسات الدولة, و”التعامل بأسلوب القمع مع المظاهرات, التي بدأت تقمع كما رأينا”, مشدداً على أن التداعي الأمني جعله يشعر بخطورة الموقف خاصة بعد “تلكؤ في تنفيذ الاتفاق الذي تم في إربيل”, بالإضافة إلى “مسائل تتعلق بالفساد”, بالإضافة إلى هروب رموز مرتكبة للجرائم من القاعدة إلى خارج السجون.
وقال إن الدستور يشدد على أن “مجلس الوزراء العراقي ورئيسه هم أصحاب القرار التنفيذي وليس رئيس الوزراء فقط”, موضحاً أنه يتطلع إلى نظام داخلي واضح يحدد المسؤوليات, وعلى الرغم من مرور أكثر من سبعة أشهر بين المفاوضات والانتخابات بعدها إلا أن الوضع لم يتغير.
وأبان علاوي أن الخيارات المتاحة لا تبعد عن ثلاثة خيارات “الأول تحقيق كامل وواقعي لكل ما تم الاتفاق عليه في موضوع الشراكة الوطنية بكل أبعاده , والثاني طرح الثقة مرة أخرى واختيار أحد الإخوان من التحالف الوطني ليكون رئيس وزراء, والثالث هو الانتخابات المبكرة”, مشيراً إلى أن الخيار الأول هو الأقرب وهو تحقيق الشراكة.
في المقابل, وصف علي الشلاه النائب عن ائتلاف دولة القانون فى مجلس النواب العراقي, الدكتور إياد علاوي زعيم القائمة العراقية ب¯ “الشريك غير المقبول في العملية السياسية “.
وتوقع الشلاه , في تصريحات لراديو “سوا” اذاعها الليلة قبل الماضية , حدوث انفراج سياسي خلال الأسبوع المقبل في ما يخص الاتفاق على تولي حقائب الوزارات الأمنية , مرجعا ذلك إلى ما كشف عنه من مفاوضات غير معلنة مع قيادات في القائمة “العراقية” دون زعيمها علاوي , للخروج من أزمة الوزارات الأمنية.
وعن دعوة علاوي إلى استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي في البرلمان, أوضح الشلاه أن الائتلاف لا يخشى ذلك الأمر لأنه “من حق كل نائب أن يستجوب ويجمع التوقيعات”.
وتهكم الشلاه على زعيم القائمة العراقية قائلا: علاوي لم يزر مجلس النواب إلا فيما ندر وأنه “بحاجة لأن يعرف كيفية الاستجواب البرلماني وأن يؤدي اليمين الدستوري كي يصبح نائبا أولا”.








