ثوار ليبيا يزحفون غرباً باتجاه طرابلس وعينهم على سبها وسرت
القبس الكويتية- طرابلس ـــ وكالات : ينوي الثوار الليبيون دفع القوات الموالية للعقيد معمر القذافي الى التراجع مجددا باتجاه الغرب بعد سيطرتهم على مدن اجدابيا والبريقة والعقيلة وراس لانوف وبن جواد.
ويقع المصب النفطي راس لانوف على بعد 370 كلم غرب بنغازي، وبدت آثار معارك على طول الطريق، وشوهدت ذخائر تم التخلي عنها ومبنى مدمر جزئيا.
وذكر متحدث باسم الثوار، انهم يزحفون باتجاه سرت بعدما سيطروا على البريقة والعقيلة في شرق البلاد إثر انسحاب كتائب القذافي.
العمليات تتصاعد
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الاميركية إن وتيرة العمليات لم تتراجع، موضحة أن 160 طلعة جرت مقابل 153 الجمعة.
واوضحت الوزارة ان 96 من هذه الطلعات، اي ثلثي المهام الجوية، هي ضربات جوية، اما الباقي فهي طلعات لفرض احترام منطقة حظر جوي.
في المقابل، أعلن متحدث باسم النظام الليبي ان الائتلاف الدولي شن غارات جوية مكثفة على قواته على امتداد الطريق المؤدي من اجدابيا الى سرت (شرق).
وافاد التلفزيون الليبي وشهود عيان ان غارات جوية شنت على مدينتي سبها وسرت (شرق) مسقط رأس القذافي، حيث تحدث احد السكان عن اطلاق نار من مضادات للطيران وانفجارين.
وقال سكان «سرت» إن قوات التحالف قصفت طوال الليل وبعنف هذه المدينة التي بدت اشبه «بكتلة نار»، مؤكدين على ان «سكان المدينة غادروها الى الصحراء خوفا من القصف».
بدورها، أعلنت هيئة الاركان الفرنسية ان المقاتلات الفرنسية وجهت ضربات عدة في منطقتي الزنتان ومصراتة (غرب)، ويسيطر عليهما الثوار، لكنهما محاصرتان من قبل قوات القذافي، موضحة انها دمرت سبع طائرات ليبية «على الاقل».
من جهة اخرى، أعلن متحدث باسم الثوار وطبيب ان مصراتة تعرضت مجددا «لقصف عنيف» من القوات الموالية للزعيم الليبي، ما ادى الى سقوط ثلاثة قتلى على الاقل.
التقدم غرباً
وفي اجدابيا اسفرت المعارك عن سقوط تسعة قتلى وتسعة جرحى، بينما تم العثور على 30 جثة من قوات القذافي معظمهم من جنسيات أفريقية على بعد نحو 18 كيلومترا غرب إجدابيا. حسب مصدر طبي قوله إن الجثث تم دفنها في مقبرة جماعية في أحد أطراف مقبرة المدينة.
بينما أخلت قوات القذافي في البريقة تاركة قطع مدفعية وسيارات بيك آب. وكانت ضواحيها هادئة لكن تبدو فيها آثار المعارك واضحة.
وقال أحد المقاتلين نحن في مركز البريقة، اما قوات القذافي فهي تتقهقر نحو بلدة البشر غربي البريقة.
نحو سبها
الى ذلك، سمع دوي ثلاثة انفجارات في الجنوب في سبها، احد معاقل القذافي وقبيلته، حيث استهدفت الغارات الجوية موقعا عسكريا، بحسب شاهد، بينما قال الناطق باسم هيئة الاركان الفرنسية الكولونيل تياري بوركار ان «الاتجاه انقلب مع السيطرة على اجدابيا».








