مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالنظام الإيراني يعترف بإحراق 15 عجلة تابعة لقواته القمعية خلال انتفاضة يوم...

النظام الإيراني يعترف بإحراق 15 عجلة تابعة لقواته القمعية خلال انتفاضة يوم 15 آذار

4shanbehsori15mars-1.أجواء سجن «قزل حصار» ملتهبة.. وعوائل السجناء في إيران تدعو المواطنين التضامن مع السجناء
 إثر هجوم وحشي شنه الجلادون في نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران على السجناء العاديين العزل في سجن «قزل حصار» بمدينة «كَرَج» (غربي العاصمة طهران) قتل 14 من السجناء على أقل تقدير بشكل فظيع وأصيب عشرات الآخرين بجروح. ويوم الخميس أيضًا كانت أجواء السجن ملتهبة ولا يزال عدد كبير من قوات الحرس الخاصة القمعية متواجدين داخل السجن.

ونقلت وكالة أنباء رويتر عن مصادر النظام قولها: «يوم الأربعاء وخلال حادث في سجن بإيران قتل 14 سجينًا وأصيب 33 سجينًا آخرين بجروح».
ويوم الخميس تجمع أفراد عوائل سجناء سجن «قزل حصار» أمام هذا السجن واحتجوا على هذه الجريمة التي ارتكبها النظام مطالبين بإطلاعهم على مصير أبنائهم السجناء ولكن سلطات النظام في السجن لم تقدم أي رد عليهم.
إن قوات النظام القمعية قامت ليلة الثلاثاء على الأربعاء 16 آذار (مارس) 2011 بإطلاق النار مباشرة على السجناء العزل في سجن «قزل حصار» (غربي العاصمة طهران) فقتلت وأصابت عددًا كبيرًا منهم. وتفيد التقارير أن حالة بعض الجرحى خطرة.
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مجزرة السجناء العزل في سجن «قزل حصار» (غربي العاصمة طهران) على أيدي جلادي النظام الإيراني ليلة الثلاثاء على الأربعاء 16 آذار (مارس) 2011 بأنه جريمة مروعة غير مسبوقة وصفحة مشينة في سجل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران المليء بالفساد والجريمة، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى وقدمت تعازيها ومؤاساتها لعوائل الضحايا داعية جميع أبناء الشعب الإيراني إلى أن يسارعوا لمساعدتهم ومساندتهم.
كما أرسل أحد المواطنين المطلعين على وقائع الهجوم الوحشي للنظام الإيراني على سجناء سجن «قزل حصار» (غربي طهران) تقريرًا إلى قناة «الحرية» (تلفزيون إيران الوطني) من خلال اتصاله الهاتفي بالقناة حول هذا الهجوم الهمجي الدموي، وفي ما يلي جوانب من التقرير: «يوم أمس كانت مدينة «كرج» (غربي العاصمة طهران) مزدحمة وطهران كانت مزدحمة لكون الاحتفالات بليلة الأربعاء الأخير من العام الإيراني تجري فيهما وكانت أخبار الألعاب النارية خلال الاحتفالات وإطلاق الشعارات ضد النظام خلالها قد تسربت إلى السجون.. ففي الساعة الخامسة من بعد الظهر تمرد وثار سجناء سجن «قزل حصار» بمدينة ”كَرَج» (غربي العاصمة طهران) لأن النظام كان ينوي إعدام 10 من السجناء فتمردوا السجناء وبدأ التمرد بتسخين أسطوانات الغاز وتفجيرها ففجروا الأقفاص وكسروا الأبواب وشنوا الهجوم فثار جميع السجناء.. كان هناك حوالي 80 حارسًا في سجن ”قزل حصار” فاشتبكوا معهم. وقد نقلت وسائل الإعلام الحكومية خبر وقوع الاشتباك في السجن وكتبوا أن 20 سجينًا لقوا مصارعهم نتيجة اختناقهم من أثر الغاز فيما الواقع ليس كذلك وإنما قوات النظام فتحت النار على السجناء.. أنا نفسي كنت هناك في صباح اليوم وأريد شرح كل الوقائع بالتفصيل ليتم نشر الخبر حتى يعلم المواطنون ماذا فعلوا بأبنائهم. وتمامًا في الساعة الواحدة إلا الربع من بعد ظهر اليوم وقعت اضطرابات جديدة في القفص رقم 2 الذي نفذت مذبحة فيه يوم أمس والآن هناك قرابة ما يتراوح بين 300 و400 من القوات الخاصة والجنود اقتحموا السجن من جديد وقد ألغوا كل إجازات منتسبي القوات وحراس السجن وألغو عطلة عيد نوروز للجميع خوفًا من تكرر الاضطرابات.. وقد تجمع أفراد عوائل السجناء أمام السجن ولكن لا يجيبهم أحد وكلهم قلقون من مصير أبنائهم ولا يعلمون ما إذا كان أبناؤهم أحياء أم أموات؟».
وطالبت السيدة رجوي المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن الدولي بإدانة شديدة لهذه الجريمة النكراء وحثت الأمين العام للأمم المتحدة على إيفاد‌ بعثة لتقصي الحقائق إلى إيران للتحقيق حول هذه الجريمة الشنعاء وكذلك حول واقع السجون في إيران خاصة أوضاع السجناء السياسيين.
 
وقالت السيدة رجوي: «إن إطلاق النار على السجناء تزامنًا مع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني ضد نظام الحكم، ينم عن وحشية تفوق التصور يتسم بها النظام الظلامي الحاكم في إيران والعاجز عن مواجهة الانتفاضة الشعبية حيث يقوم بهذه الأعمال الهمجية لمنع تصاعد الاحتجاجات الشعبية». وأضافت تقول: «لا شك أن أبناء الشعب الإيراني لن يصمتوا أمام هكذا جرائم وإنما من شأن هذه الجرائم شحذ إرادتهم وترسيخ عزمهم بأضعاف مضاعفة على إسقاط هذا النظام الغاشم».
إلى ذلك أصدرت عوائل للسجناء السياسيين في سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران وسجن «كوهردشت» بمدينة كَرَج (غربي العاصمة طهران) نداء دعت فيه المواطنين أن يتجمعوا أمام السجون تضامنًا مع السجناء واستذكارًا لهم في لحظة تحول السنة الإيرانية.
وجاء في نداء عوائل السجناء السياسيين في سجني إيفين وكوهردشت: «ما هو ذنب أعزائنا حتى يقضوا هذه الأيام في أسوأ الظروف في الزنزانات المظلمة والباردة في إيفين أو كوهردشت وغياهب السجون الأخرى ويقضوا لحظات تحول السنة بعيدين عن عوائلهم.. ما هو ذنب أعزائنا المكبلين الذين لا يستسلمون أمام الظلم والتعسف ويصمدون ويقاومون بوجه الكذب والظلم والاضطهاد.. تحية لأولئك الذين وقفوا بوجه الظلم بعزم راسخ ولم يصمتوا ولم يستسلموا إطلاقًا وفي أي ظرف أمام الظلم والتعسف والاضطهاد وتحملوا وكلفوا أنفسهم كل هذه المصائب والمحن والمشاكل ليقولوا ”لا” للديكتاتور.. فندعوكم أنتم المواطنين الأعزاء إلى مرافقتنا خلف جدران سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران على عتبة ربيع عام 1390 الإيراني وفي اليوم الأول من أيام عيد نوروز بجانب مائدة السينات السبع لإحياء ذكرى أعزائنا المكبلين في قلوبنا وأذهاننا.. لا شك في أن حلول العام الهجري الشمسي الجديد وإطلالة الربيع يبشران بدورهما بنهاية الليالي الشتوية المظلمة.. نتمنى حلول الربيع الحقيقي لشعبنا الإيراني وكذلك تحرر أعزائنا من أقفاص السجون في القريب العاجل بإذن الله».
هذا وكشف موقع للنظام الإيراني على الإنترنت أن ما لا يقل عن 15 سيارة تابعة لقوات الأمن الداخلي تم إحراقه خلال الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني في الاحتفالات بليلة الأربعاء الأخير من العام الإيراني (15 آذار) على أيدي الشبان المنتفضين في طهران ومدن إيرانية أخرى.
فكتب موقع «رجا نيوز» الحكومي الإيراني يوم 16 آذار (مارس) 2011، يقول: «خلال الاحتفالات بليلة الأربعاء الأخير من العام الإيراني وكما جرى في السنوات الماضية قام البعض بتصرفات انفعالية وغير معقولة مما تسبب وقوع أحداث غير مرغوب فيها ومن ضمنها إحراق عدد من عجلات قوات الأمن يصل عددها وفق الإحصائيات الأخيرة إلى 15 عجلة…».