السياسة الكويتية: أفادت معلومات عن مساع سورية لتهدئة التوتر بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران, حيث قام وزير الخارجية وليد المعلم, أمس, بزيارة إلى طهران لهذه الغاية.
وأكدت مصادر ديبلوماسية خليجية لجريدة "إيلاف" الالكترونية, أمس, أن المعلم حمل رسالة خليجية إلى القيادة الإيرانية ملخصها "رفض دول مجلس التعاون الخليجي التام لأي محاولة من أي جهة كانت إقليمية أو دولية للتدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين أو محاولة الإساءة إلى أمنها أو المساس باستقرارها من خلال اللعب على الوتر الطائفي
وإذكاء الفتنة وبث الفرقة بين الشعب البحريني, لأن ما يمس البحرين يمس جميع دول المجلس".
كما تؤكد الرسالة, وفقاً للمصادر, أنه انطلاقا من الإيمان التام بأن المنظومة الخليجية واضحة الأسس والأهداف, ومصير دولها واحد غير قابل للمساومة أو التهاون, وبالتالي فإن الحفاظ على أمن واستقرار أي دولة من دول المجلس مسؤولية جماعية تقع على عاتق دول المجلس وحدها بعيداً عن أي تدخلات خارجية أو محاولات لاستغلال الأوضاع للتغطية على مشكلات واضطرابات يعانيها الطرف الآخر", في إشارة إلى الاضطرابات والاحتجاجات التي تشهدها ايران.
ومن اللافت أن زيارة الوزير السوري إلى طهران جاءت في أعقاب تسلم الرئيس بشار الأسد في دمشق أول من أمس رسالة من خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز قام بتسليمها نجله ومستشاره الخاص الأمير عبد العزيز بن عبد الله.
وذكرت "إيلاف" أن القيادة السعودية أكدت لعدد من العواصم العالمية والإقليمية "أن من الخطأ أن يعتقد أحد أن دول مجلس التعاون ستقف مكتوفة الأيدي أمام تدخلات خارجية في الشأن البحريني أو في شأن أي دولة عضو في المجلس", مؤكدة "أن دعم قوات درع الجزيرة التي تمثل جميع دول المجلس الست لمملكة البحرين يأتي انطلاقاً من وحدة المصير المشترك".








