مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالملحمة الاشرفية مستمرة وساسة العراق الاحرار يقرون عمالة الحكومة في مواجهتها!!

الملحمة الاشرفية مستمرة وساسة العراق الاحرار يقرون عمالة الحكومة في مواجهتها!!

bolandgoashrf-5عبدالكريم عبدالله: حكومة العمالة المالكية، ما زالت تتصرف وكانها يمكن ان تحتمي بالنظام الايراني في مواجهة الانتفاضة الشعبية العراقية، التي قررت ان تطيح بالنظام الاستعماري الاحتلالي الطائفي كله وليس بالحكومة وحدها، ولهذا فهي تسترضي النظام الايراني، بالاساءة الى الاشرفيين، بتعريضهم لحرب الضوضاء باتعاون مع عناصر اطلاعات المتجمهرين حول اسوار اشرف الصامدة دون جدوى ودون ان تلين ارادة الاشرفيين، او بحرمانهم من الرعاية الصحية،

والخدمات بفرض اجور خيالية على قيمة الكهرباء المستهلكة في المخيمة، بينما يفترض ان تتحمل الحكومة قيمة هذت المستهلك، والساسة العراقيون من اصحاب الضمير الوطني والانساني على بينة من هذا وهم يرفضونه جملة وتفصيلا، ويرفهعون اصواتهم دائمًا لايقاف الجريمة ضد اشرف، وايقاف انتهاك حقوق الانسان: يقول القيادي في القائمة العراقية حيدر الملا أنها جريمة احلاقية وجريمة ضد الانسانية قيام النظام الإيراني بالضغط أكثر على المتواجدين في مخيم اشرف من خلال حكومة المالكي رغم الحماية الدولية التي يتمتعون بها.
وقال الملا في تصريح خاص "ان الحكومة الإيرانية تزج عناصر مخابرات إيرانية لتشويه صورة ابناء اشرف وتعذيبهم النفسي ويمارسون أساليب وحشية ضد سكان أشرف" مشيرًا الى ان "هناك تعاونا بين عناصر حكومية ومخابرات ايرانية تقوم باستفزاز المتواجدين في هذا المخيم عبر وضع مكبرات صوت لايمكن تحملها".
وتابع "ان هذه التصرفات الهدف منها تحطيم المعنويات للمتواجدين في المخيم".
ولفت الملا الى ان "هؤلاء محميون ضمن القانون الدولي ولا يجوز ممارسة التعذيب بحقهم وهذه التصرفات اللاانسانية تعتبر خرقا لحقوق الانسان وهنالك معاقبة دولية بشأن هذا الملف الان.
وذكرت مصادر من المخيم ان المخابرات الإيرانية وبالتنسيق مع ما يسمى لجنة اغلاق مخيم اشرف التابعة لرئاسة الوزراء وضعت مكبرات صوت لتقوم بسب واهانة ابناء اشرف باللغة الفارسية".
واضافت "ان هذه الاصوات العالية وغير الإنسانية فيها تعليمات المخابرات الايرانية".
واكدت المصادر ان المتواجدين خارج المخيم هم عناصر مخابراتية للملالي دون شك".
وتشير المصادر الى ان الوضع الصحي عقب حصار الطبي والدواء عن اشرف بات لايطاق.
وتبين المصادر ان سياسة عمر خالد (رئيس مستشفى”العراق الجديد” في أشرف) واللجنة التابعة لرئاسة الوزراء والقائمة على تأخير وتأجيل معالجة المرضى هي سياسة روتينية منهجية ضد الاشرفيين ما الحق أضرارًا صحية فادحة بهم وان هذه السياسة أدّت إلى موت عدد من سكان المخيم.
الملا دعا لرفع الحصارعن أشرف وانهاء التعذيب النفسي لسكانها فوراً وشدد بأن هذه التصرفات بدأت تثير اجراءات واستنكارات دولية بما في الامم المتحدة.
 من جانبه أدان القيادي في القائمة العراقية النائب الدكتور احمد سليمان العلواني عمليات التعذيب التي تمارس بحق ابناء مخيم اشرف في العراق داعيًا الأمم المتحدة الى الإيفاء بالتزاماتها تجاه هؤلاء.
وقال العلواني في تصريح خاص "ان عمليات التعذيب النفسي التي تمارس تجاه المتواجدين في مخيم اشرف شيء مرفوض وغير مقبول مطلقا".
وأضاف "ان هؤلاء ووفق القانون الدولي محميون ولا يجوز تعذيبهم بوسائل نفسية كوضع مكبرات الصوت التي تشل حركت الإنسان".
وتابع الدكتور أحمد العلواني "إن عملاء المخابرات الايرانية قاموا بوضع مكبرات صوت في محيط مخيم اشرف من اجل إزعاج وتعذيب نفسي للمعارضة الايرانية المتواجدة في هذا المخيم".
وذكرت الانباء ان هذه التصرفات تتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية التي تدعم توجهات النظام الإيراني.
ودعا العلواني الأمم المتحدة والحكومة العراقية الى الايفاء بالتزاماتها تجاه هؤلاء وضرورة احترام حقوق الإنسان".
وشدد على تطبيق القانون الدولي في مثل هذه الحالات وعد التهاون بما يتعرض له هؤلاء حالات تعذيب غير مبررة ومرفوضة من الجميع.
وأما بخصوص واجبات القوات الأمريكية تجاه المخيم فقد أكد احمد العلواني قائلا: كانت القوات الأمريكية تتولى في الماضي مسؤولية حماية أشرف ولكن بعد تنفيذ الاتفاق الأمني بين أمريكا والحكومة العراقية تنصلت أمريكا عن هذه المسؤولية المحددة التي كانت على عاتقها فمن الضروري أن تعيد القوات الأمريكية النظر في قرارها وأن تستأنف تولي حمايه المخيم وتعيد الوضع الي ما كان عليه خلال الأعوام 2003- 2009 وهذا ما أكده نواب الكونغرس الأمريكي وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مرات عديدة فضلاً عن أن وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة هلاري كلنتون قد أكدت ضرورة حماية مخيم أشرف.
ومما يؤلم اننا راينا ممثل الامم المتحدة الذي كنا نتوقع ان يكون في مستوى دوره ككمثل اممي في التعامل مع الاشرفيين / يتصرف واكته يريد بيع قضيتهم بالتواطؤ مع نظام الدجال خامنئي ففي خطوة مفاجئة طار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق آد ملكيرت الى طهران لزيارة الملالي بدعوة رسمية منهم مطلع الأسبوع الماضي . وأثناء زيارته لإيران التي تُعد الأولى من نوعها منذ توليه مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) التقى وزير خارجية الملالي المجرم علي أكبر صالحي ورئيس البرلمان المجرم علي لاريجاني ونائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني المجرم علي باقري ونائب وزير الداخلية المجرم علي عبد اللهي. ورافق ادملكيرت مسؤولون من قسم الشؤون السياسية التابع للأمم المتحدة ووفد من مكتب الارتباط التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق الذي تم استحداثه مؤخراً في طهران. وقد ناقش ملكيرت والوفد المرافق له مع الملالي دور وولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق كما أضاف أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة على صعيد الشراكة الثنائية القائمة بين العراق وإيران من خلال تقديم المساعدة الفنية لقضايا مثل تلك المتعلقة بالبيئة (مكافحة العواصف الرملية وإدارة الأهوار) ونزع الألغام ومكافحة المخدرات وإدارة المياه. وركزملكيرت على فرص الشراكة الإيرانية – العراقية في العديد من المجالات كما أقر بالدور الهام الذي يمكن للطرفين العراقي والإيراني الاضطلاع به في تعزيز بيئة إقليمية يسودها الاستقرار حيث يتمكن كلا الطرفين من تحقيق الأهداف الأساسية المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والتقدم على الصعيد الاجتماعي حسب قوله. وقال اد ملكيرت بعد انتهاء الزيارة: "لقد كانت المباحثات التي أجريتها في طهران صريحة وبناءة وهي تشكل أساساً جيداً للدعم الذي تقدمه البعثة بموجب ولايتها إلى العلاقات الثنائية بين العراق وإيران في سياق تعاون إقليمي أعمق."
ويشير مصدر مطلع ان الملالي تمكنوا من كسب اد ملكيرت من خلال مسؤولين عراقيين معروفين بولائهم التام للملالي.
وكشفت المصدر ان دعوة المسؤول الاممي لطهران كلفت نصف مليون دولار تقريبا كهبات وهدايا اضافة الى موائد عشاء فاخرة له ولوفده وكان الاحرى بالممثل الاممي زيارة المحاصرين في مخيم اشرف الذين تفرض عليهم حكومة الملالي والمالكي حصارًا جائرًا لايمكن لاي انسان القبول به.
وتساءل المصدر هل تحولت الأمم المتحدة الى داعمة للملالي في ظل رياح التغيير التي تجتاح العالم ان موقف الممثل الاممي هذا يعد انتهاكاً للمواثيق وحقوق الإنسان لانه يساند نظامًا اتسم حكمة بالقسوة والإجرام بصورة لامثيل لها.
وأعرب المصدر عن قلقه من احتمال وجود صفقة سرية بين الملالي وملكيرت بشان تصفية ابناء اشرف الذين يناضلون من اجل تحرير بلدهم لان تصريحات الممثل الاممي تثير الشك والريبة عندما دعا الى دعم الحكومة العراقية والإيرانية في الوقت الحاضر مما يعني إن الأمم المتحدة تحولت إلى طرف غير نزيه في تعاملاتها الدولية.
وعلى صعيد متصل مما يتعلق بالساسة العراقيين وموقفهم من اشرف ابدى عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان استياءه لتعرض ابناء مخيم اشرف الى مضايقات والتعذيب النفسي.
وقال في تصريح خاص "ان هذه الانباء تشكل لدينا قلقا كبيرا لان المتواجدين في مخيم اشرف هم محميون ضمن نطاق القانون الدولي".
واضاف "ان العراق قد استضافهم وفق المعايير الدولية ولابد ان يفي بالتزاماته بحق هؤلاء".
ودعا عثمان الحكومة العراقية الى متابعة القضية وفق ما تمليه عليها المعاهدات الدولية وان لا تكون الاوضاع السياسية في العراق لها تاثير عليها".
وانتقد عثمان الانباء التي اشارت الى وضع مكبرات صوت في محيط اشرف قائلاً "ان هذه التصرفات لا يمكن القبول بها لانها تمثل انتهاكاً صارخًا لحقوق الانسان ولا تقوم به حكومة او نظام يحترم الانسان بل الذي يقوم به نظام استبدادي وقاس".
كما تلاقي الضغوط والاجراءات الحكومية العراقية بايحاء واملاءات النظام الايراني، رفضًا شعبيًا عراقيًا، تصدره شيوخ العشائر والمثقفون والكتاب والصحفيون والطلبة والمحامون، وشائح عديدة، من ابناء الشعب الثائر .. الذين باتوا يقرنون ولاية فقيه خامنئي بولاية فقيه المالكي ويسعون الى سحق الولايتين المصخمتين.