احتج نائبان في الكونغرس الأميركي يوم 10 آذار (مارس) 2011 على التعذيب النفسي لمجاهدي أشرف بواسطة 212 مكبرة صوت نصبت من قبل عناصر النظام الإيراني وبالتعاون مع الحكومة العراقية على أسوار مخيم أشرف.
فقال النائب القاضي تدبو: «أعرض ملصقًا يتضمن صورًا التقطت مؤخرًا في أطراف مخيم أشرف بالعراق في تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 حيث يبدو في البداية هناك 110 مكبرات صوت منصوبة على أطراف مخيم أشرف للدعاية ضد السكان فازداد عددها في ما بعد ليبلغ 212 مكبرة صوت..
يقول سكان مخيم أشرف لنا إن عملاء النظام الإيراني يبثون عبر مكبرات الصوت هذه ألفاظًا بذيئة ونابية ودعايات زائفة ضد سكان مخيم أشرف خاصة النساء منهم لاستفزازهم لإثارة العنف.. إن سكان مخيم أشرف يعيشون بهذه الأصوات المزعجة حالة الذعر والهلع ولا راحة لهم، فلماذا نحن نطلق الكلام الفارغ فقط ولا يتم ترجمته إلى عمل ملموس؟ آمل أن تجد وزارة الخارجية الأميركية حلاً لتحقيق راحتهم من هذا القلق والذعر بفك مكبرات الصوت هذه من أسوار المخيم».
وقال النائب روهراباكر: «إن أعمالنا تشجع النظام الإيراني على التمادي في جرائمه، فعلينا أن ندافع عن قضية الديمقراطية في إيران بدفاعنا عن آلاف الأشخاص المعارضين في مخيم أشرف بالعراق ودعمنا وحمايتنا لهم.. هناك عدد من نواب الكونغرس الأميركي سيقومون بزيارة مخيم أشرف في غضون أشهر مقبلة ليتأكدوا من الموقف فيه.. إن الذين يقاتلون نظام الملالي الحاكم في إيران هم أصدقاؤنا كجميع أولئك الذين يقاتلون من أجل الديمقراطية في كل أرجاء الشرق الأوسط حيث يتواجدون الآن في الشوارع. فعلينا دعمهم وحمايتهم في إيران أو في أي مكان آخر».








