بغداد – نبيل الحداد:في خطوة مفاجئة طار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق آد ملكيرت الى طهران لزيارة الملالي بدعوة رسمية منهم مطلع الأسبوع الحالي. وأثناء زيارته لإيران التي تُعد الأولى من نوعها منذ توليه مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) التقى وزير خارجية الملالي المجرم علي أكبر صالحي ورئيس البرلمان المجرم علي لاريجاني ونائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني المجرم علي باقري ونائب وزير الداخلية المجرم علي عبد اللهي. ورافق ادملكيرت مسؤولون من قسم الشؤون السياسية التابع للأمم المتحدة ووفد من مكتب الارتباط التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق الذي تم استحداثه مؤخراً في طهران.
وقد ناقش ملكيرت والوفد المرافق له مع الملالي دور وولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق كما أضاف أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة على صعيد الشراكة الثنائية القائمة بين العراق وإيران من خلال تقديم المساعدة الفنية لقضايا مثل تلك المتعلقة بالبيئة (مكافحة العواصف الرملية وإدارة الأهوار) ونزع الألغام ومكافحة المخدرات وإدارة المياه. وركزملكيرت على فرص الشراكة الإيرانية – العراقية في العديد من المجالات كما أقر بالدور الهام الذي يمكن للطرفين العراقي والإيراني الاضطلاع به في تعزيز بيئة إقليمية يسودها الاستقرار حيث يتمكن كلا الطرفين من تحقيق الأهداف الأساسية المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والتقدم على الصعيد الاجتماعي حسب قوله. وقال اد ملكيرت بعد انتهاء الزيارة: "لقد كانت المباحثات التي أجريتها في طهران صريحة وبناءة وهي تشكل أساساً جيداً للدعم الذي تقدمه البعثة بموجب ولايتها إلى العلاقات الثنائية بين العراق وإيران في سياق تعاون إقليمي أعمق."
ويشير مصدر مطلع ان الملالي تمكنوا من كسب اد ملكيرت من خلال مسؤولين عراقيين معروفين بولائهم التام للملالي.
وكشفت المصدر ان دعوة المسؤول الاممي لطهران كلفة نصف مليون دولار تقريبا كهبات وهدايا اضافة الى موائد عشاء فاخرة له ولوفده وكان الاحرى بالممثل الاممي زيارة المحاصرين في مخيم اشرف الذين تفرض عليهم حكومة الملالي والمالكي حصارًا جائرًا لايمكن لاي انسان القبول به.
وتساءل المصدر هل تحولت الأمم المتحدة الى داعمة للملالي في ظل رياح التغيير التي تجتاح العالم ان موقف الممثل الاممي هذا يعد انتهاكاً للمواثيق وحقوق الإنسان لانه يساند نظامًا اتسم حكمة بالقسوة والإجرام بصورة لامثيل لها.
وأعرب المصدر عن قلقه من احتمال وجود صفقة سرية بين الملالي وملكيرت بشان تصفية ابناء اشرف الذين يناضلون من اجل تحرير بلدهم لان تصريحات الممثل الاممي تثير الشك والريبة عندما دعا الى دعم الحكومة العراقية والإيرانية في الوقت الحاضر مما يعني إن الأمم المتحدة تحولت إلى طرف غير نزيهه في تعاملاتها الدولية.








