العراقية تعلن تضامنها مع المطالب العادلة للمتظاهرين وتتبناها باعتبارها جزء من مشروعها السياسي
الملف ـ بغداد :صرح الدكتور ظافر العاني امين عام تجمع المستقبل الوطني والقيادي في العراقية بان كتلة العراقية تعلن تضامنها مع المطالب العادلة للمتظاهرين وتتبناها باعتبارها جزء من مشروعها السياسي، وتعتبر التظاهر حق دستوري مكفول للمواطنين باعتباره من اشكال حرية التعبير وتدعو الحكومة الى الاستجابة لمطالب المتظاهرين وتلبيتها باسرع وقت، وهي تحذر الاجهزة الامنية من استخدام العنف غير المبرر لقمع التظاهرة او الاعتداء على المتظاهرين باي صورة كانت وستراقب اداءها لتشخص أي انتهاك يحصل.
وفي ما يتعلق باعمال تعسفية للاجهزة الامنية بشأن مخيم اشرف أكد د.ظافر العاني: نجد انفسنا قلقين جدا ومنزعجين من الاخبار الموثقة التي تصلنا باستمرار عن اعمال الاغتيال والاضطهاد والتصرفات البوليسية التي تقوم بها مليشيات محسوبة على الحكومة العراقية واحزاب السلطة تجاه سكان اشرف حيث سقط العشرات من الضحايا بلا مبرر سوى تقديم مكافِأة للنظام الايراني الذي يمارس ارهابه على العراقيين بشكل يومي، يضاف لذلك هو العمل على جعل الحياة في اشرف لاتطاق حتى يضطروا لمغادرة المخيم مثال ذلك ارتفاع فواتير الكهرباء بشكل خيالي، وقطع امدادات المواد الغذائية، وعدم السماح بدخول الادوية الى المعسكر مباشرة، وغياب العناية الصحية في المستشفى الخاص بالمعسكر والذي تحول من مستشفى لمعالجة المرضى الى مركز للتعذيب، وعدم السماح بالعلاج خارج المعسكر الى الحد الذي توفى فيه العديد من المرضى بسبب عدم توفر العلاج للحالات المرضية المستعصية والمعقدة كامراض السرطان.
واضاف العاني قائلا: الا ان الشيء الذي اصبح مصدر ازعاج حقيقي لسكان اشرف هو وضع 210 مكبرات صوت على محيط المعسكر وبالقرب من المستشفى تستخدم للتعذيب النفسي الجماعي ضد 3400 سكان اشرف من خلال التهديد بالقتل والاعتقال يقوم بها اعضاء من المخابرات الايرانية المرتبطين بما يسمى فيلق القدس الرهيب وقيامهم باحضار مرتزقة بين الحين والاخر من المأجورين لنظام القمع الايراني الى اسوار معسكر اشرف يقومون بالاعتداء بالحجارة والعصي على سكان اشرف حيث تقوم القوات العراقية بمساعدتهم وتوفير التسهيلات اللوجستية لهم باوامر من السلطة في بغداد المعروفة بعمالتها لنظام الولي الفقيه. ان وجود احزاب عميلة لنظام طهران اصبحت متنفذه في النظام السياسي العراقي لايمكن ان يكون على حساب منظمة مجاهدي خلق الصديقة او على حساب العدالة، وان تغير الظروف السياسية في العراق لايعني ابدا تنصل الحكومات العراقية عن الالتزامات القانونية السابقة، خصوصا وان النظام المتطرف في طهران يمارس كل انواع الارهاب والقتل والترويع لابناء الشعب العراقي مما لم يعد خافيا على احد.
وفي الختام اضاف د. العاني: نناشد الامم المتحدة التدخل لوقف هذه الممارسات غير القانونية وخاصة مداخلة فورية لازالة مئات من مكبرات الصوت القوية المنصوبة اطراف اشرف من قبل الحكومة العراقية ومراقبة سلوك الحكومة العراقية تجاه سكان اشرف، وان تكون حماية المعسكر تحت اشرافها المباشر من خلال تخصيص فريق مراقبة دائم في اشرف اذ لايعقل ان تكون الحكومة العراقية المخترقة من طهران هي التي تشرف على مخيم اشرف.








