اقصاء رفسنجاني من رئاسة مجلس الخبراء تفاقم الانشقاق وجراحة مميتة في قمة نظام ولاية الفقيه
• ان الجراحية اللامحالة, حصيلة مباشرة لتقدم انتفاضة الشعب الايراني ومقاومته من شأنها ان تقضي على مصداقية الولي الفقيه خامنئي داخل نظامه بصورة كاملة وتعجل سقوط دكتاتورية الملالي
علقت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية على إقصاء رفسنجاني من رئاسة مجلس الخبراء واستبداله بـ ”مهدوي كني” صباح اليوم، وفقا لسيناريو وضعه خامنئي لاجتماع لـ"خبراء" النظام, قائلة: ان إقصاء رفسنجاني من قبل خامنئي يمثل تفاقم الانقسام والجراحية المميتة الكبرى في نظام ولاية الفقيه ومنعطفًا في تصاعد الازمة الداخلية وتعجيلًا في عملية سقوط النظام.
ان موقع خامنئي بصفته الولي الفقيه منذ 21 عاما (حزيران/ يونيو 1989) كان مرهونًا بدرجة الأساس برفسنجاني ومعتمدًا عليه وكما اكدت المقاومة الايرانية مرارا خلال العقدين الاخيرين «ان تنحية رفسنجاني من قبل خامنئي وتغيير التوازن بين هذين الزوجين المتخاصمين لكنهما وغير قابلين للانفصال عن بعضهما يقدم مؤشرًا للسقوط المحتم للنظام المورث من خميني».
واستطردت السيدة رجوي في هذا المجال قولها ان المجلس الوطني للمقاومة كان قد اعلن في بيان له قبل أحد عشر عاما في تموز/ يوليو 1990 «ان افلاس رفسنجاني الذي كان قطب الرحى لنظام الملالي خلال العقدين يعكس الموقف العام للنظام ومن علامات مهمة لمرحلة سقوطه حيث بات مختلف اجنحة النظام تعترف بهذه الحقيقة ايضا».
واكدت السيدة رجوي ان خامنئي في مواجهة عاصفة الانتفاضات التحررية في المنطقة وفي إيران وامام المسار المتسارع للاحداث لا يجد سبيلا سواء اللجوء إلى اقصى حد من الانكماش الداخلي وإلى الضرب على طبول السياسات «المنفلتة» واعلان الحرب على الشعب الايراني والمجتمع الدولي. وفي ظل مثل هذه الظروف، فان اقصاء رفسنجاني يعد التداعي المباشر لتصعيد جديد للانتفاضة والمقاومة من قبل الشعب الايراني مما يسرع في القضاء على مصداقية الولي الفقيه المنهار خامنئي داخل نظامه بصورة كاملة ويعجل في سقوط ديكتاتورية الملالي برمتها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 آذار/ مارس 2011








