مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمعلاوي: إيران أدركت عدم قدرتها على «ابتلاع العراق» لأنه بلد ليس هيناً

علاوي: إيران أدركت عدم قدرتها على «ابتلاع العراق» لأنه بلد ليس هيناً

alavi-6الملف- بغداد: أكد زعيم القائمة العراقية، أن إيران أدركت عدم قدرتها على «ابتلاع العراق» لأنه بلد ليس هيناً وسياستها تجاهه اصطدمت بالعديد من العراقيل»، مشيراً في الوقت نفسه إلى سعيه لبناء علاقات جدية ومتوازنة معها، لافتاً إلى اتفاقه مع زعيمي التيار الصدري مقتدى الصدر والمجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم على خروج البلاد من الأزمة الحالية.
وتابع: «من حق العراقيين اختيار أسلوب الحكم الذي يناسبهم ويجدونه الأفضل لهم»، لافتاً إلى أن «النفوذ الإيراني واضح في العراق ومنه الخط الأحمر على العراقية ورئيسها، بسبب نهجه السياسي، ومخالفته لقناعات الإيرانيين ووقوفه بالضد من تدخلهم بالشأن المحلي،

ولإيمانه بالتوجه المدني الذي يميز بين الدين بعامة والمذهب بخاصة، وإدارة الدولة ومؤسساتها».
وبشأن التقارب بينه وبين زعيم التيار الصدري ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي، أكد علاوي وجود «اتفاق مع الصدر والحكيم على مواصلة تجديد العلاقة القديمة الجديدة، لحين الوصول بالبلاد إلى مستوى يليق بشعبها وبدور العراق المأمول في المنطقة» حسب قوله.
وتأتي تصريحات علاوي وتحركاته بعد إعلانه التخلي عن رئاسة المجلس الوطني للسياسات العليا، في وقت تصاعدت فيه لهجة التيار الصدري ضد رئيس الحكومة.
في الأثناء، دعا مستشار العراقية هاني عاشور في بيان مجلس النواب إلى مراجعة اتفاق أربيل الذي تشكلت بموجبه الحكومة الحالية ومتابعة ما نفذ منه وعرض تفاصيله أمام الشعب في جلسة خاصة، لافتة إلى وجود أجزاء من الاتفاق لم يطلع عليها أعضاء البرلمان بشكل كامل.
من جهة أخرى علاوي أن القائمة العراقية رشحت خمسة مرشحين لوزارة الدفاع أبرزهم فلاح النقيب، وحذر من قيام الاطراف السياسية الأخرى بالالتفاف على مرشحي العراقية، معتبرا ان تخلليه عن مجلس السياسات كان بمثابة "جرس إنذار" للذين يحاولون الالتفاف.
 وقال إن "القائمة العراقية رشحت خمسة مرشحين لمنصب وزير الدفاع وهم مدني واربعة عسكريين"، وأوضح أن "المرشح الأول هو مدني والوزير السابق فلاح النقيب"، مبينا أن "النقيب يعتبر المرشح الأبرز للقائمة العراقية".
 وأضاف أن "المرشحين الأربعة الباقين جميعهم عسكريون وهم سالم دلي عسكري سابق ونائب في البرلمان الحالي عن محافظة الموصل، وبشار ايوب وهو قائد لفرقة عسكرية سابقا، وهشام الدراجي وهو لواء ركن وكان يشغل منصب رئيس الحركات البرية، واللواء الركن عبد العبيدي وهو ضابط طيار ويحمل شهادة علوم سياسية وكان في الخدمة لحين سنة". 
 وحذر من ان تقوم الأطراف السياسية الأخرى (في إشارة منه إلى ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه نوري المالكي) بـ"الالتفاف على حق العراقية في الترشيح لمنصب وزير الدفاع"، لافتا إلى ان "هناك معلومات ان الآخرين (في إشارة منه إلى المالكي) يريدون المجيء بمرشحين من خارج العراقية وتقديمهم إلى مجلس النواب للمصادقة عليهم".
 وأكد علاوي أن "القائمة العراقية تراقب الأمور عن كثب لترى نوايا الكتل السياسية وجديتها في تطبيق الشراكة الوطنية"، وأكد ان خيار الانسحاب من العملية السياسية ما زال مطروحا، مشددا على أن تنازله عن رئاسة المجلس الوطني للسياسات العليا بمثابة "جرس إنذار للذين يريدون الالتفاف على العراقية لكي يعدلوا من نهجهم" بحسب تعبيره.