مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهجلسة استماع الكونغرس الاميركي ومؤتمر باريس الدولي في الشان الايراني

جلسة استماع الكونغرس الاميركي ومؤتمر باريس الدولي في الشان الايراني

us-congres4شيخ المتظاهرين. صافي الياسري – 1
     في جلسة الاستماع الاخيرة التي عقدت في الكونغرس الاميركي ، على خلفية تداعيات  الثورة العربية الشعبية في كل من تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن وعمان والعراق،  والانتفاضة الايرانية الشعبية، وتصاعد قمع سلطات ولاية الفقيه ، جرى الحوار حول ما يمكن ان يقدمه الشعب والادارة الامريكية ، لدعم انتفاضة الشعب الايراني ، فكان في مقدمة المطاليب ،رفع اسم منظمة مجاهدي خلق ، رأس حربة المقاومة الشعبية الايرانية وعمودها الفقري،  من لائحة الارهاب كونها الساعية الجدية الحقيقية والاولى ، لقلب صفحة التغيير من الداخل ، على وفق نظرية الخيار الثالث التي طرحتها زعيمة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي .

      ( والخيار الثالث يتلخص في  رفض شن حرب من قبل قوى خارجية لاسقاط النظام ورفض محاباة النظام الايراني ومحاولات احتوائه  واعتماد التحرك الشعبي لانجاز التغيير التام ) 
       وكذلك توفير الدعم والحماية اللازمة لمخيم اشرف قي العراق الذي يستوطنه اللاجئون من عناصر المنظمة،
      وبالتزامن مع هذه الجلسة وعلى نفس محاورها  ،عقد في باريس يوم السبت 26  شباط ، فبراير مؤتمر دولي تحت شعار «ايران: الخيارات السياسية، حقوق الانسان ، النساء ومخيم أشرف» بحضور السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الايرانية .
      وشارك في المؤتمر الذي عقد على أعتاب الثامن من اذار مارس عيد المرأة العالمي وبدعوة من الاتحاد العالمي للنساء ضد التطرف ومن أجل المساواة، أبرز قادة سياسيين و نساء بارزات من مختلف دول العالم و مسؤولون  أمريكان كبار في إدارات كلينتون وبوش وأوباما وكبار الشخصيات السياسية من حكومات ألمانيا وايرلندا وفرنسا في السنوات الأخيرة بالاضافة الى رؤساء بلديات ومنتخبون فرنسيون وبرلمانيون من مجلسي النواب والشيوخ من مختلف الدول الاوربية والشرق الاوسط.
     وفي هذا المؤتمر القت السيدة رجوي زعيمة المقاومة الايرانية كلمة ورد فيها: ان تشكيل هذا المؤتمر يصادف لحظة نادرة من تاريخ الشرق الأوسط وشمال افريقيا. من تونس و القاهره وبنغازي الى طهران المواطنون خرجوا الى الانتفاضة والثورة.
       وبتضحية مئات الشباب تفتح الطريق نحو الحرية. وتعلو صيحة الغضب من بغداد من تحت ركام الحرب والخيانة والمساومة حيث شهدت البلاد أكبر تظاهرة لها في تاريخ العراق. وفي طهران فان بسالة الشباب الايرانيين يفشلون  ماكنة القمع. اني أحيّي جميع المنتفضين من أجل الديمقراطية والحرية. اسمحوا لي أن نصفق معا لدقيقة واحدة احتراماً لجميع الشهداء خاصة الابطال الذين سقطوا شهداء في انتفاضتي 14 و 20 شباط  في ايران أي صانع جاله و محمد مختاري وحامد نور محمدي .
       وأضافت السيدة رجوي: هناك عاملان أطالا عمر الديكتاتوريات في هذه المنطقة. الاول وجود النظام الايراني بمثابة ام القرى للتطرف والثاني السياسة الخاطئة للغاية والمعتمدة من قبل أمريكا واوربا. فدون هذين العاملين فكان من المفروض أن تسقط هذه الدكتاتوريات قبل سنوات و تبدأ عملية الديمقراطية بشكل طبيعي. ولهذا السبب بعينه فان سقوط تلك الديكتاتوريات الآن يحمل طابع التفجر. على أية حال وباتساع أمواج الحرية في عموم المنطقة يتربص نظام الملالي في كمين لها. خامنئي هذا الحاكم الأبدي للنظام يحاول أن يحقق نواياه الشيطانية تحت عنوان الصحوة الاسلامية. وان كان كذلك فهل نحن ندور في حلقة مفرغة؟ كلا. اطلاقا. هناك مخرج واحد ممكن وضروري وهو سقوط نظام الملالي اللاانساني وتحقيق الديمقراطية في ايران. نعم عصر التطرف والظلام قد ولى. وجاء عصر الديمقراطية والحرية. وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: ان سياسة الغرب قد سدت طريق التغيير في ايران. وفي المقابل فتحت طريق التقدم للنظام في المنطقة. انظروا الى لبنان وفلسطين و قبلهما الى العراق. ان سياسة المساومة قد ساعدت أن يشكل الملالي حكومة مرجوة من قبلهم  في العراق. الحكومة التي واجهت يوم أمس الغضب العارم للشعب العراقي. فهذه السياسة هي أكبر خطأ يرتكبه الغرب منذ الحرب العالمية الثانية ولا يمكن الاستمرار بها. لأن النظام الذي كان الموضوع الرئيسي للمساومة هو على شفا حفرة السقوط. وبهذا الخصوص كان منطلق الغرب خاطئاً أيضا وكأن ّ الوضع في ايران يعود الى ما كان عليه قبل الانتفاضات التي شهدتها البلاد العام الماضي. بل بالعكس نرى أن الانتفاضات الايرانية قد اتسعت وتتقدم. في 14 شباط و20 شباط خرج المنتفضون بشجاعة الى الشوارع وشدوا انتباه العالم ببسالتهم حيث رأى الجميع أن الشعار والمطلب الرئيسي لهم، ليس تغيير سياسات النظام وانما مطلبهم هو تغيير نظام الملالي برمته.
        وتابعت السيدة رجوي قائلة: بشأن سياسة الغرب لا معيار أكثر ايضاحاً من ادراج اسم مجاهدي خلق في قائمة المنظمات الارهابية. فيما أن الشعب الايراني وشعوب الشرق الاوسط يعرفون من خلال هذه التهمة، جوهر السياسة الحقيقية لأمريكا و اوربا ويدركون من خلالها موقف الغرب. فهل هو بجانب نظام ولاية الفقيه أم بجانب الشعب الايراني؟ ان اوربا وبعد سنوات من مساعي المقاومة الحثيثة اضطرت الى اخراج مجاهدي خلق من القائمة والآن جاء دور أمريكا. وباستخدام هذه التهمة شدد الملالي الحصار الظالم المفروض على أشرف منذ ثلاثة أعوام. انهم وخوفاً من الدور الملهم لأشرف في نضال النساء والشباب الايرانيين في الاشهر الأخيرة قد هاجموا أشرف مرات عديدة. وبدأ النظام قبل عام من خلال نصب مكبرات صوت أطراف أشرف حرباً نفسية ضد السكان . وفي غياب رد فعل عالمي مؤثر بلغ عدد مكبرات الصوت 210 مكبرة. الملالي يمنعون حتى وصول الأدوية الى أشرف. انهم يواصلون سياسة الموت البطيء تجاه مرضانا. كما حاولوا خلال الايام الأخيرة زيادة عدد القوات القمعية في داخل أشرف. فيما أكد كل من البرلمان الاوربي والجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي والمجالس التشريعية ومجالس الشيوخ لأكثر من 30بلداً في العالم بما فيها الكونغرس الأمريكي ومن خلال اصدار قراراتهم و بياناتهم (أكدوا) على موقع سكان أشرف كأفراد محمييين طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة وطالبوا باستئناف أمريكا حمايتهم وتواجد فريق دائم تابع ليونامي لمراقبة الاوضاع  في أشرف. لذلك فان أشرف هو ساحة اختبار للولايات المتحدة وساحة اختبار للامم المتحدة ونحن ندعوهما الى الايفاء بتعهداتهما. نعم عهد السكوت والمساومة قد ولى والآن حان وقت تقدم الديمقراطية و الحرية.
       ثم خاطبت   السيدة رجوي الحضور قائلة: ألخص كلمتي في عدة نقاط:
1- إن الطريق نحو شرق أوسط مسالم وديمقراطي، حيث يمكن للنساء والشباب لعب دورهم الصحيح، يمر حتما من خلال تغيير النظام في إيران. ومن دون هذا التغيير، سيصبح تحقيق الديمقراطية والاستقرار في هذه المنطقة مستحيلاً. في الظروف الحالية، تغيير النظام في إيران هو أكثر ضرورة بمائة مرة. وإلا، سيتم  حرف التطورات في المنطقة.
2-  حل الأزمة الإيرانية ليس بالاسترضاء أو الحرب. خيارنا هو الخيار الذي سيعود بالنفع على المنطقة بأسرها، وهو التغيير الديمقراطي على يد الشعب الايراني والمقاومة
3-  ان رسالتنا الى أخواتنا واخواننا في تونس ومصر وليبيا كما لشعوب الدول الجارة والشقيقة لنا أي افغانستان و العراق وبقية الدول رسالتنا لجميعهم هي: احذروا الملالي المتطرفين أي قتلة الشباب الايرانيين والنساء الايرانيات. ان نضالكم سيعطي اُكُلَه بفضل دمائكم ومعاناتكم شريطة أن تسلموا من هذه البلية المشؤومة.
    وكما هو واضح فان كلمة السيدة رجوي اشرت النقاط والمحاور والمثابات الفاعلة في عملية التغيير التي تجتاح منطقة الشرق الاوسط برمتها ، وتتركز في المنطقة العربية وقي مقدمتها العراق ، ومصداتها وموانعها ، الني يشكل وجود النظام الايراني بطابعه الثيوقراطي الفاشي الديني اكبر مصد وعامل انحراف لرياح التغيير والاتجاه نحو استبدال الدكتاتوريات القائمة بديكتاتوريات جديدة من نمط دكتاتورية النظام الايراني بدلا من الديمقراطية الناجزه ، وهو ما كشفته تصريحات الملا خامنئي حول ما اسماه ( الصحوة الاسلامية )  التي تريد تجيير نضالات الشعوب العربية لصالح ولاية الفقيه الايرانية ،  وما كشفه بجلاء ايضا نفاق خامنئي وهو يعلن تأييده للانتفاضة العربية في كل من تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن  ، ويرفضها في العراق ، ويمنع تظاهرات تاييدها داخل ايران ، كذلك السياسات الاميركية والاوربية التي اعتمدت قيام ودعم الانظمة دكتاتورية في المنطقة ، بعد ترسيخ توجهها لمواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب على وفق التشخيص والتثقيف والتوصيف الغربي  ،وعلى وفق مبدأ اهون الشرين .. وتقديم مصالح الغرب على مصالح الشعوب .
       وفي الحقيقة فان كلمة السيدة رجوي كانت الصفحة الاهم في محاور مناقشات مؤتمر باريس ، وسناتي على بقفية الصفحات التي سجلت رؤية الغربيين وتشخيصهم لما يحدث في المنطقة واقتراحاتهم  لدعم التوجهات الشعبية الانقلابية الديمقراطية والاطاحة بالاتظمة الديكتاتورية القائمة في خلقاتنا المقبلة .