صافي الياسري: تعرض اخوتنا المتظاهرون الى المنع من التقدم بعد ان قطع الطريق عليهم رتل من العربات المدرعة وصهاريج مزودة بالماء الساخن او المغلي بحسب افادات عدد من الاخوة المشاركين الذين كانوا سائرين باتجاه ساحة الاحتفالات.
واضافوا ان المنع جرى من قبل قوات مكافحة الشغب ومفارز عسكرية تابعة لحماية مطار المثنى حيث مقر حزب الدعوة الحاكم وهذه القوات كلها تاتمر بامر المالكي مباشرة بذريعة ان المنطقة محضورة، ما دفع بمتظاهرينا الى الانضمام الى اخوتهم متظاهري الصالحية على بوابة المنطقة الخضراء في حين جاءت تصريحات قيادة عمليات بغداد والجيش والداخلية بما يفيد بانهم سوف لن يعترضوا سبيل هذه التظاهرات وكذلك الامر بالنسبة للمالكي،
وقد اشتدت نقمة المتظاهرين البغداديين اليوم الاثنين بخاصة بعد سماعهم نبأ انتحار سجين في سجن الرصافةبسبب عدم اطلاق سراحه برغم صدور الاوامر القضائية بهذا الشان، كذلك هدم دور المواطنين من سكان الفلوجة الذين ابتنوا دورا لهم على اراض تخص الدولة مما رمى بهم وباطفالهم الى العراء في هذا الشتاء القارس، وقد دعت غرفة تنسيق تظاهرات بغداد السلمية المطلبية في رسالة بعث بها الكاتب العراقي صافي الياسري الى مكتب رئاسة الوزراء الى تبني حل فوري لمشكلة ابنائنا في الفلوجة الذين شردتهم في عز الشتاءمن تحت سقوف كانت تحميهم وكانها لا تستطيع الانتظار لتطبيق القانون بينما يسرق ثروات اهل العراق بالمليارات ممن تتستر عليهم الحكومة ذاتها،وفي الوقت نفسه اثارت تصريحات صالح المطلك حول دعوته المتظاهرين الى مساءلة الحكومات السابقة عن تقصيرها لا حكومة عمرها شهران على حد تعبيرهحنق المتظاهرين وعموم العراقيين وقد رد عليه المناضل العراقي صلاح عمر العلي وساله ان كان يعرف ان الذين حكموا هم انفسهم من اليوم الاول لاحتلال بغداد المالكي والطالباني وسواهم من المتجددين من القدماء المتمسكين بسلطات النهب والسلب، وتساءل العلي.. هل لان المطلك وجد كرسيا رسميا في الحكومة تحول الى منافح عنها الان؟؟ الم يكن هو ذاته الشاهد والعراف لكل جرائم هذه الحكومة ومنها اتفاقات بيع العراق للمحتلين !! وقد استمرت تظاهرات ابناءالبغادة حتى ساعة الغروب حيث اوعز بالانفضاضونشير هنا ايضا الى تظاهر المئات من أبناء مدينة الرمادي امس الأحد، احتجاجا على المقترحات التي قدمت حول إقامة إقليم فدرالية في المحافظة، فضلا عن انتشار البطالة وسوء الخدمات، مطالبين بإقالة المسؤولين في المحافظة، في حين وعدت الحكومة المحلية بمعالجة المشاكل التي يعاني منها أبناء المحافظة.وفي تقرير وصلنا مناحد منظمي التظاهرة تركي عباس الفهداوي :إن التظاهرة، التي شارك فيها أبناء العشائر، وانطلقت من منطقة البو علوان باتجاه المجمع الحكومي بمركز المدينة، تطالب بمعالجة المشاكل التي تعاني منها المحافظة، مبينا أن المسؤولين قدموا وعودهم قبل الانتخابات بمعالجة المشاكل، إلا أنهم لم يحققوا شيئا منها. وأوضح :أن هذه التظاهرة ترفض المقترحات التي قدمت من بعض الأشخاص حول إقامة إقليم الفدرالية، مشيرا إلى أن المتظاهرين سيسلمون قائد شرطة المدينة قائمة تضم 13 مطلبا، بدءا من إقالة كبار المسؤولين في المحافظة، وانتهاء برفض المقترحات حول إقامة إقليم الفدرالية..الى ذلك قال امير عشائر الدليم علي حاتم السليمان ان تظاهرات الرمادي سوف تستمر لحين الاستجابة لمطالبنا المشروعة في اقالة محافظ الانبار.واضاف السليمان :خلال التظاهرةان الوضع الامني والخدمي في الانبار صعب للغاية من دون ان يتم معالجته, او توفير الحد الادنى من احتياجات المواطن مبينا ان محافظ الانبار لم يقدم أي شي للمحافظة كي يبقى في منصبة. ودعا السليمان للاسراع في تشكيل لجنة تقصي الحقائق عن الواقع الصعب للمحافظة وكشفها للراي العام عما يعانيه اهالي الانبار من صعوبة العيش في ظل ارتفاع معدلات البطالة وازدياد معدلات الفساد في الانباء.
وعلى صعيد فساد موظفي وزارة التجارة والمافيات السلطوية الناهبة المخيمنة فيها جاتنا رسالة اكدَ فيها عضو اللجنة الاقتصادية النيابية عزيز المياحي :ان مخازن وزارة التجارة مليئة بالمواد الغذائية الفاسدة، مضيفا ان سبب ذلك يعود لوجود المفسدين، واستبدال المواد الغذائية اثناء عملية النقل في المخازن.وقال المياحي :ان مادة السكر لم تصل الى المواطنين خلال العام الماضي سوى 3 مرات، والرز 6 مرات والطحين 10 مرات، والتجارة عزت السبب الى قلة التخصيصات المالية، مشيرا الى وجود المواد الفاسدة بسبب الالية السابقة التي كانت معتمدة في استيراد المواد الغذائية،اذ ان التجارة كانت تعطي سابقا تخويلا للاستيراد فقط من دون وجود مناقصات،وهذه المواد لاتستطيع وزارة التجارة اتلافها حاليا خوفا من مطالبة التجار بالتعويض،والقضاء لم يحسم الامر وهو متلكئ في امرها..الى ذلك طالبت وزارة التربية امس رئاسة مجلس الوزراء بقطع مفردات البطاقة التموينية عن أسر الطلبة المتسربين من مدارسهم، مؤكدة أن التعليم الإلزامي في البلاد سمح باتخاذ العديد من الإجراءات لإجبار الطلبة المتسربين على العودة إلى مقاعدهم الدراسية… وقد رفضت غرفة بغداد لتنسيق التظاهرات السلمية المطلبية هذا المقترح الذي وصفه الكاتب العراقي صافي الياسري بانه مقترح انتقامي من عوائل الطلبة الذين يتسربون اصلا للعمل لاعالة عوائلهم وهو مما يحز في النفس ويؤلمها ويدفعنا الى التشدد في مطالبتنا بمحاسبة المفسدين وابعاد الجهلة عن مراكز القرار هذا وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة وليد حسين : أن الوزارة بانتظار رد مجلس الوزراء على طلبها، مشيرا إلى أن التعليم في العراق إجباري وضمن قانون التعليم الإلزامي الذي مازال نافذا حتى ألان والذي يسمح باتخاذ العديد من الإجراءات التي تجبر الطلبة المتسربين على العودة إلى مقاعد الدراسة.
وفي رسالة محافظة البصرة وردنا ما يلي : قال عضو مجلس محافظة البصرة عن الحزب الاسلامي عبد الكريم الدوسري ان " تظاهرات اهالي البصرة لن تتوقف دون ان تحقق الغرض منها سيما وان مشاريع البنى التحتية في البصرة ضعيفة ".واضاف:" ان التظاهرات حالة صحية وليست بالمسألة السلبية كونها ممارسات ديمقراطية ربما تحقق غرضها مع الحكومات المحلية بتنفيذ وعودها ".وتابع :" ان المواطنين يريدون ان يتحقق لهم كل شيء في ظرف سنة واحدة او سنتين، وهو حق مشروع لهم، والعمل مستمر رغم ذلك للوفاء ببعض الوعود ".وكانت محافظة البصرة شهدت تظاهرات في الاسبوع الماضي للمطالبة بتحسين الخدمات والتحقيق في هروب 12 معتقلا وومطالبة السعودية باطلاق سراح معتقلين عراقيين.
من جانبه دعا المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق جفري بيوكانن الحكومة العراقية والقوات الأمنية إلى الابتعاد عن استخدام العنف ضد التظاهرات التي يشهدها عدد من المدن العراقية. وقال بيوكانن في مؤتمر صحفي إن خروج المواطنين العراقيين بتظاهرات سلمية احتجاجًا على سوء الخدمات المقدمة لهم هو حق شرعي ومهم في أية ديمقراطية لأي بلد ديمقراطي. وأوضح بيوكانن أن المواطن يحق له محاسبة أي مسؤول ومحاسبة الحكومة في حال تقصيرها في تقديم احتياجاته، مشيرًا إلى أن على الحكومة والقوات الأمنية احترام الحق الذي كفله الدستور للتظاهرات وعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين. وتأتي دعوة الجيش الأمريكي في العراق بعد مطالبتنا قوى الضغط اللوبيات الاميركية في رسائل سبق ان نشرناها بالتحرك على الادارة والقوات الاميركية للحد من استخدام العنف المفرط الذي اعتادت حكومة المالكي التعامل به مع مخالفيها والداعين لمحاسبتها، وعلق الكاتب العراقي صافي الياسري على هذا بالقول ان حكومة المالكي تظن انها يمكن ان تستجيب للضغط الاميركي وحسب لان الاميركان يملكون القوة لتفعيل ضغطهم ونحن نقول للمالكي بكل صراحة وقوة اننا نملك من القوة اقوى بكثير من تلك التي تملكها اميركا للاطاحة بحكومته حال تثبت العالم من جرائمها التي نفضحها بالوثيقة المثبتة والدليل القاطع.
غرفة تنسيق تظاهرات بغداد مساء الاثنين 14 شباط فبراير 2011








