
الوطن الكويتيه-كتب , فؤاد الهاشم:.. مازال الولي الفقيه في الجمهورية الايرانية يحلم بان ما حدث في مصر هو «ثورة اسلامية تأثرت بما حدث في بلده عام 1979، ويريدها ان ترفع راية ذلك.. النهج»!! لا افهم أي منهج إسلامي يريد «المرشد الاعلى» ان يملأ به فراغ السلطة في مصر؟! هل هو النموذج الايراني أم السوداني أم الباكستاني أم الخليجي أو حتى.. نموذج.. «أبومعاذ الله من أقواله وأفعاله وولده»؟! لو كان الرئيس المصري «حسني مبارك» يتمتع بعلاقة حميمية مع طهران لطلب الاستعانة بعناصر الحرس الثوري ودراجاتهم النارية وشحنهم الى كل محافظات المحروسة،
وقتها، ستقمع الانتفاضة الشبابية تماما كما قمع الملايين من ابناء الشعب الفارسي عندما قالوا «لا – لفوز أحمدي نجاد» في انتخابات مزورة لا يعرفها المسلمون ولا تنتمي للاسلام!! الولي الفقيه الذي بطشت ميلشياته المحلية والمستوردة «حزب الله اللبناني» بالجماهير المليونية الايرانية لا يحتاج أي طفل مصري يرفع علم بلاده في «زاروب» داخل «حارة» ، داخل «زقاق» في افقر حي شعبي بوسط العاصمة ان يسمعه، وان سمعه، فسيضحك عليه، وان لم يضحك عليه، سيصفر له.. طويلا!! اقول للمرشد الاعلى.. والولي الفقيه – استرح على عرش الطاووس الذي ورثته عن «ملك الملوك- اريا مهر»، ففي الوقت الذي خاضت فيه مصر العروبة خمس حروب ضد اسرائيل «48 – 56 – 67 – حرب الاستنزاف – 73» كنت – يا سيدي الولي الفقيه – تعلن لمسلمي الارض قاطبة ومستضعفيها – خلال عدوان تل أبيب على غزة الاخير – بانك «مكتوف اليدين»! اقول للمرشد الاعلى للثورة الايرانية.. «مصر قلب العروبة، والنبي عربي، ولو شاء ربك عكس ذلك، لأنزله قرآنا.. فارسيا»!! فدع مصر لحالها واترك شعبها يداوي جرحها، وضاعف من شراء اعداد الدراجات النارية للحرس الثوري، وسلحهم جيدا، لان الغضب المليوني الشعبي الايراني قادم باتجاه.. «خيابان.. ناصر خسرو».. وميدان التحرير الايراني!!








