طلاب في جامعة طهران وجمعية الصحفيين الأحرار في سلطنة عمان يستنكرون إعدام كاظمي وآقايي
تتواصل موجة الإدانات لإعدام جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقايي داخل إيران وخارجها حيث نددت تجمعات طلابية وعمالية وشعبية هذه الجريمة النكراء.
وأصدرت مجموعة من طلاب جامعة طهران بيانًا استنكروا فيه إعدام مجاهدين بطلين جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقايي، وجاء في البيان:إن هذه الأعمال تأتي على امتداد تلك المجازر والإعدامات الجماعية التي فُتحت صفحتها من مطلع الثمانينات وبلغت ذروتها في نهاية العقد ذاته.
كما أصدرت جمعية الصحفيين الأحرار في سلطنة عمان بيانًا استنكروا فيه الإعدام الإجرامي لمجاهدين بطلين في إيران على يد النظام الإيراني، جاء فيه: «إن نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران لم يكتف بمواصلة جرائمه ضد أبطال أشرف وإنما ارتكب الجرائم بحق عوائل الأشرفيين في داخل إيران أيضًا…
فإذ نحترم عوائل الشهداء فنطالب جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بأن تؤدي دورها في دعم أبطال أشرف وعوائلهم وأن تساعدهم وتساندهم وتقوم بمحاكمة رؤوس النظام الإيراني».
وفي بيان أصدره استنكر مجلس العشائر الوطنية العراقية في محافظة ديالى العراقية اعدام سجينين من مجاهدي خلق في إيران قائلاً: إذ نستنكر هكذا اعدامات نؤكد أنها ليس الاّ انتقاماً من سكان أشرف فبعد أن فشل هذا النظام بفرض الضغوط والمضايقات الكثيرة على أشرف في تحقيق اهدافه الخبيثة ينوي أن يتلافى هزائمه في الساحة العراقية والعالمية.
هذا وقالت السيدة ذكرى داود رئيسة جمعية النساء الأحرار في ديالى: نحن نستنكر هذه الأعمال الإجرامية من قبل نظام الملالي بشدة ونطالب برفع الحصار عن مدينة أشرف كما نستنكر الأعمال الإرهابية التي يرتكبها عملاء النظام الإيراني في العراق.
ومن جانبها استنكرت السيدة سندس عبد الله رئيسة جمعية التقدم وازدهار المرأة في العراق اعدام 2 من عناصر مجاهدي خلق في إيران قائلة: هذا العمل الإجرامي من قبل الولي الفقيه تدل على غاية خوفه وعجزه أمام صمود أشرف.
إلى ذلك استنكرت لجنة المحاميات العربية للدفاع عن 1000 امرأة في أشرف، إقدام النظام الإيراني على إعدام اثنين من منظمة مجاهدي خلق قائلةً إن هذا العمل يعبر عن ثأر هستيري وجريمة ضد الإنسانية.
وقالت اللجنة في بيان صحافي "إن تصور مشهد إعدام هذين السجينين السياسيين بسبب الجرائم التي أعلنتها سلطات النظام الإيراني قد أصاب أوساط الحقوقيين وخبراء القانون وجميع الضمائر الإنسانية بالصدمة. إن هذه المعاقبة القاسية تؤكد ثأرًا هستيريًا من معارضي هذا النظام المقيمين في مخيم أشرف وتعتبر وجهًا آخر للضغوط والحصار والأعمال الهمجية المفروضة خلال الأسابيع الأخيرة على سكان مخيم أشرف العزّل خاصة النساء المقيمات فيه وهي الأعمال التي أصيبت من جرائها 91 امرأة ساكنة في هذا المخيم بجروح.








