موقع نصرة مدينة اشرق-محمد الاسدي:الجنون بات حالة ظاهرة على صناعة القرار الإيراني، من خلال التصرفات الهستيرية لأقطاب النظام بعد أن أخذت العزلة الدولية تضيق الخناق عليه وراح ينفذ الإعدامات بحق أبناء الشعب دون اقتراف أيا من الأفعال التي يعاقب عليها القانون، اليوم تم إعدام مواطنين بحجة زيارتهم إلى ذويهم في معسكر اشرف، وبالأمس تم إعدام مواطن كردي ينتمي الى المعارضة الكردية، وغدًا سوف يتم إعدام المزيد من الأحرار المنادين بالحرية والانعتاق من الفاشية،
الأمم المتحدة ينتابها الذهول والسكوت عن هذه الجرائم دون ان تحرك ساكناً بالرغم من إدانتها للفاشية الدينية سبعة وخمسون مرة عن طريق الجمعية العامة، والمعارضة الكارتونية التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المزورة دخلت سباتها المتعمد لان موسوي وكروبي ما هما الا جزء من المؤسسة الدينية القمعية.
أليس موسوي هو عراب المشروع النووي، لاحظ عزيزي القارئ كم هي رخيصة حياة المواطن الإيراني في ظل حكم الجلادين، ينفذ حكم الإعدام بالمواطنين دون ذنب او تحت حجج واهية، اين انتم يا دعاة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ واين انت يا منظمة العفو الدولية؟ النظامان العراقي والإيراني متشابهان من حيث القمع والدموية وانتهاك حقوق الإنسان. وكلاهما ملطخة أياديهما بدماء الأبرياء. هذه الاعمال تدخل ضمن مفهوم الهستيرية لكلا النظامين لانهما معزولان داخليًا وخارجيًا، نظامان طائفيان يتصرفان بجنون مع شعبيهما لا يدركان عواقب تلك الجرائم بحق الشعب؟
فكلما يتضايق نظام الفاشية الدينية الحاكم في طهران تزيد نبرة جنونه الاعمى ويوعز الى توأمه النظام العراق بتضييق الخناق على معسكر اشرف الذي يضم خيرة المعارضين السياسيين. بالأمس تم إعدام اثنين من أحرار ايران واليوم النظام العراقي يوعز بشن هجوم على الجناح الجنوبي لمعسكر اشرف من قبل المأجورين الذين جندتهم السفارة المخابراتية الايرانية العاملة في بغداد بعد ان دفعت لهم الاموال الطائلة من اجل القيام بهذه الاعمال البربرية ضد اللاجئين السياسيين من سكان اشرف، اذن الجنون أصبح علامة مميزة في قرارات حكام العراق وايران








